Responsive image

25º

24
أبريل

الأربعاء

26º

24
أبريل

الأربعاء

 خبر عاجل
  • اعتقال محمد علي الجزولي رئيس حزب دولة القانون في #السودان
     منذ 17 دقيقة
  • المبعوث الأممي إلى #ليبيا : يجب أن تهتم أوروبا بوضع حد للنزاع في #ليبيا قبل القلق من أزمة المهاجرين
     منذ 3 ساعة
  • وزير خارجية #إيطاليا : ندعم جهود الأمم المتحدة لإطلاق حوار في #ليبيا
     منذ 3 ساعة
  • وزير خارجية #إيطاليا : طالبنا المفوضية الأوروبية بأن يكون لها دور لوضع حد للعمليات العسكرية في #ليبيا
     منذ 3 ساعة
  • قالت قوى الحرية والتغيير إنها لم تدع الجيش لاستلام السلطة إنما دعته أن ينحاز إلى الشعب
     منذ 4 ساعة
  • جنايات دمنهور في مصر تقضي بالإعدام شنقا على راهبين اثنين في قضية قتل الأنبا إبيفانيوس أسقف دير أبو مقار في وادي النطرون
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:46 صباحاً


الشروق

5:14 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الأهرام" تستعيد مجد الصحافة بتحقيق عن كارثة القطن

منذ 32 يوم
عدد القراءات: 1473
"الأهرام" تستعيد مجد الصحافة بتحقيق عن كارثة القطن

رأي الشعب

تحقيق صحفي رائع عن كارثة القطن المصري في صحيفة الأهرام ندعو الجميع لقراءته. التحقيق في حد ذاته حدث في زمن احتضار الصحافة الورقية وهي أساس الصحافة، ومنذ أيام كان هناك في الأهرام تحقيق غير عادي عن "الوقف" على حلقتين. التحقيقان حدثان لأنهما كانا نقطتين مضيئتين في دياجير الدجى، نقطتان في الاتجاه المعاكس لاتجاه الانهيار في الصحافة المصرية، مثلا تحقيق القطن يتناول قضية مهمة ويقتلها بحثاً من مختلف الزوايا الرئيسية على لسان المتخصصين ويستهدف الوصول إلى الحقيقة وعرضها بأمانة.

القطن كان العمود الفقري للاقتصاد المصري حتى جاء عهد السادات ومبارك وكسرا العمود الفقري خاصة على يد يوسف والي وزير الزراعة  في عهد مبارك والذي استقر قرابة عقدين في هذا المنصب.

كان القطن مؤسسة يعمل فيها وحولها 3/1 القوة العاملة المصرية في الزراعة والصناعة.

وبعد ذلك يحدثوننا عن معدلات النمو المرتفعة في أواخر عهد مبارك وغير ذلك من الترهات. جريمة القطن وحدها كافية لإعدام مبارك ووالي مع كثرة جرائمهما الكبرى، ولكنهما وغيرهما أحياء يرزقون، واستعاد مبارك الكثير من اعتباره في الاعلام، وتبقى إعادة الاعتبار للصهيوني يوسف والي بعد إعادة الاعتبار لزكريا عزمي وصفوت الشريف وابن صفوت الشريف.

نحن لن نلخص الآن ما ورد في التحقيق لأنه دسم جداً ويستحق أن يقرأ كله. وولكننا نعلق عليه فنقول: هذه هي القضايا الأساسية التي لم يتحدث عنها زعماء ثورة 2011 وما أكثرهم- بينما انشغلوا في كل الأمور الشكلية وما تسمى الاطارات الدستورية، ثم الصراعات العقيمة بين الاسلاميين والعلمانيين دون أن يستفيد من هذا الصراع لا الاسلام ولا الديمقراطية وخسر الفريقان وهما على دكة الاحتياطي إلى أجل غير مسمى.

وفي المقابل نقول للنظام الحالي الذي أعلن عدة مرات نواياه الحسنة تجاه القطن وإعادته إلى عرشه، ولكنه حتى الآن لم يعالج جذور المشكلة. لابد من التصدى لمثل هذه القضايا بجدية وواقعية.

ما يجري الحديث عنه حتى الآن لا يمس جذور المسألة: كالتركيز على زيادة المساحة المنزرعة بالقطن (وهذا لم يحدث) والتركيز على أسعار التوريد (وليست هذه هي المشكلة إلا من الناحية الاجتماعية للفلاح)، وهذا لم يحدث على أي حال بصورة مرضية وكالقول بأن المصانع ستستوعب زيادة الانتاج في حين أن المشكلة أن المصانع الحكومية قبل الخاصة تخلصت من الماكينات التي يمكن أن تتعامل مع القطن الطويل التيلة، وكذلك فإن القطن المصري عموما أقل من احتياجات المصانع، ولا نزال نستورد القطن الأمر الذي يجعل الحليم حيرانا. وقد لخص عنوان التحقيق المشكلة (مصر تزرع قطنا لا تغزله وتصنع قطنا لا تزرعه)- برجاء القراءة

{القطن المصري ينسج همومه} – مي الخولي- تحقيق- الأهرام 14/مارس/2019. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers