Responsive image

17º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 13 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 13 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 14 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 16 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 20 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حكايات الجواري والعبيد للدكتور حلمي محمد القاعود

هذا الكتاب

منذ 52 يوم
عدد القراءات: 1322
حكايات الجواري والعبيد للدكتور حلمي محمد القاعود


من خلال بحثه المستمر والدائب في القضايا الأدبية والنقدية الراهنة؛ يقدم لنا الكاتب الكبير  الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود، دراسته الجديدة التي بين أيدينا، ويرصد نوعا طارئا من الروايات التي يسميها "الرواية المضادة".
وهذا النوع من الروايات يستغل ما تحمله الرواية من قدرة على التشويق والتأثير في نفوس القراء، والتسلل بنعومة وسهولة إلى الوجدان والعقل دون مقاومة، فيسعى إلى تقويض اللغة والجماليات، والترويج لوجهات نظر سلبية أو عدوانية أو مخالفة للتصورات الإنسانية، وذلك في إطار من الدعاية الفجة، وتجاوز القواعد الفنية والتقاليد الأدبية. وساعد على ذلك مناخ السيولة الاجتماعية والفكرية، وتحكّم القوى المعادية للقيم الجمالية والإنسانية العليا..
ترتب على ذلك انهيار قيم الإتقان والتجويد، وطفح على سطح المشهد الثقافي أصحاب المواهب الضحلة وأصحاب الأفكار المضادة للهوية، وتوارى كل صاحب موهبة حقيقية، وفكر جاد، ورؤية ناضجة  .
 لقد تجرأت الرواية المضادة على تشويه التاريخ الناصع، والقيم الجميلة، وقدمت في الأغلب الأعم سرديات تفتقر  إلى اللغة الراقية والصورة المضيئة، والفن العالي، وجاءت أقرب إلى المنشورات الدعائية، تحملها لغة هجين لا تستطيع في بعض الأحيان أن تضعها في الفصحى المتوهجة أو العامية المبتذلة!
يقدم الدكتور القاعود قراءة دقيقة مثابرة للأعمال الروائية المضادة التي حظيت بدعاية إعلامية ونقدية واسعة، وينقض أسسها بالعلم والمنطق والإقناع الفني، من خلال نماذج متنوعة.
إنها حكايات الجواري والعبيد، على الحقيقة والمجاز!
***
            

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers