Responsive image

25º

17
يوليو

الأربعاء

26º

17
يوليو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • التحقيقات تكشف ضلوع بن بريك بالتخطيط لعميات اغتيال طالت دعاة وسياسيين في اليمن.
     منذ 29 دقيقة
  • النيابة العامة في عدن : هاني بن بريك المدعوم إماراتيا يقف وراء تصفية ثلاثين داعية في اليمن
     منذ 30 دقيقة
  • الحوثيون يقولون إنهم استهدفوا مطار جازان بعدد من الطائرات المسيرة صباح اليوم.
     منذ 4 ساعة
  • التوقيع على الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري السوداني وقوى إعلان الحرية والتغيير والتوقيع على الوثيقة الدستورية يوم الجمعة المقبلة
     منذ 5 ساعة
  • الخارجية الإيرانية: استجبنا لنداء استغاثة من ناقلة نفط أجنبية ولا نزال نقدم لها المساعدة الفنية المطلوبة
     منذ 16 ساعة
  • مسؤول أمريكي لوكالة أ ب: لدينا شكوك بأن إيران استولت على ناقلة النفط الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:22 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حكايات الجواري والعبيد للدكتور حلمي محمد القاعود

هذا الكتاب

منذ 108 يوم
عدد القراءات: 1865
حكايات الجواري والعبيد للدكتور حلمي محمد القاعود


من خلال بحثه المستمر والدائب في القضايا الأدبية والنقدية الراهنة؛ يقدم لنا الكاتب الكبير  الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود، دراسته الجديدة التي بين أيدينا، ويرصد نوعا طارئا من الروايات التي يسميها "الرواية المضادة".
وهذا النوع من الروايات يستغل ما تحمله الرواية من قدرة على التشويق والتأثير في نفوس القراء، والتسلل بنعومة وسهولة إلى الوجدان والعقل دون مقاومة، فيسعى إلى تقويض اللغة والجماليات، والترويج لوجهات نظر سلبية أو عدوانية أو مخالفة للتصورات الإنسانية، وذلك في إطار من الدعاية الفجة، وتجاوز القواعد الفنية والتقاليد الأدبية. وساعد على ذلك مناخ السيولة الاجتماعية والفكرية، وتحكّم القوى المعادية للقيم الجمالية والإنسانية العليا..
ترتب على ذلك انهيار قيم الإتقان والتجويد، وطفح على سطح المشهد الثقافي أصحاب المواهب الضحلة وأصحاب الأفكار المضادة للهوية، وتوارى كل صاحب موهبة حقيقية، وفكر جاد، ورؤية ناضجة  .
 لقد تجرأت الرواية المضادة على تشويه التاريخ الناصع، والقيم الجميلة، وقدمت في الأغلب الأعم سرديات تفتقر  إلى اللغة الراقية والصورة المضيئة، والفن العالي، وجاءت أقرب إلى المنشورات الدعائية، تحملها لغة هجين لا تستطيع في بعض الأحيان أن تضعها في الفصحى المتوهجة أو العامية المبتذلة!
يقدم الدكتور القاعود قراءة دقيقة مثابرة للأعمال الروائية المضادة التي حظيت بدعاية إعلامية ونقدية واسعة، وينقض أسسها بالعلم والمنطق والإقناع الفني، من خلال نماذج متنوعة.
إنها حكايات الجواري والعبيد، على الحقيقة والمجاز!
***
            

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers