Responsive image

17º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 14 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 14 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 15 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 17 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 21 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المستشار طارق البشري يكتب.. عادل حسين: عاد.. ولم يذهب

وفاءً منا لفارس الكلمة "عادل حسين" فى الذكري 83 لميلاده

منذ 45 يوم
عدد القراءات: 1085
المستشار طارق البشري يكتب.. عادل حسين: عاد.. ولم يذهب

مرت علينا منذ أيام الذكري الـ18 لرحيل المفكر الإسلامي والمجاهد "عادل حسين" رئيس تحرير جريدة "الشعب" وأمين عام حزب العمل (الاستقلال حاليا) السابق، وبالتزامن مع تلك المُناسبة  نُعيد نشر مقال المستشار "طارق البشري" والذي نشره عقب رحيل الأستاذ عادل حسين في مارس 2001 عبر صفحات مجلة أخبار الأدب في الأول من إبريل عام 2001.

نص المقال..


أكثر الأقلام التي تحدثت عن رحيل عادل حسين في الصُحُف الجارية، كانت تشير إلى موضوع تحوله من الماركسية إلى الإسلام. وبدا من الأقلام أن هذا التحول هو "مسلمة"


لا تستدعي شكًا ولا نقاشًا.. والأمر فيما يبدو لي هو على غير هذه الصورة، وهذه المسألة في ظني تحتاج إلى شيء من التفصيل.. وعادل في ظني لم يكن ماركسيًا بالمعنى الذي يتبادر فهمه، ولو كان تحول عنها بمعنى أنه أنكر أُسس تفكيره الأولى، ولا كان تحوله إلى الحركة الإسلامية بمعنى أنه أتاها أرضًا غريبة عنه.. وهذه الحركة التي فعلها لم تكن "ذهابًا" بقدر ما كانت "عودة"، والحدود لم تكن فاصلة بين ما كان عليه وما صار إليه.


وأبادر من البداية فأقول، أنه رغم ما جمعني مع عادل من صداقة وطيدة محبة وتقارب فكري لسنين طويلة، فليس من حقي أن أتحدث عنه بموجب هذه الصلة، لأن عادل بوصفه شخصية عامة هو ملك شائع لعارفيه ولدارسيه، وهو من كان يتحدث عن نفسه في حياته، وكتاباته، وما يبقى من نشاطه العام هما أقدر على الحديث عنه بعد رحيله، بغير حاجة لي ولغيري، ولكني هنا أقدم وجهة نظري، وأستقيها من المعارف العامة التي يدركها المتابعون لأوضاع السياسة المصرية في تاريخها الحديث، سواء عايشوا أحداثها أو تفاعلوا مع المتابعات التاريخية لها.


لقد كان عادل حسين كله "سياسة"، بدأ يمارسها وهو في الخامسة عشرة من عمره فيما عرفت، واستمر كذلك لم ينقطع عنها حتى اختاره الله سبحانه إلى جواره، وهو في الثامنة والستين، وطوال هذه المدة فيما نعرف كان سياسيًا كله، ملكت عليه السياسة عقله ووجدانه ونشاطه العملي، ولم تكن خياراته إلا من نوع التساؤل عما إذا كان يركز على البحوث السياسية الفكرية أو على النشاط السياسي الحزبي العملي، وكان يجذبه النشاط السياسي حينما يكون متاحًا في الحياة السياسية المصرية، دون أن يصرفه ذلك عن القطع للنشاط البحثي الفكري عن شئون السياسة، ودائمًا ما يكون النشاط العملي أكثر إلحاحًا وأفعل في الاستمالة، لكنه لم يخرج عن هذين الخيارين إلى غيرهما فيما أعرف وفيما سمعت.


كان عادل من حركة مصر الفتاة، لم يدخلها مثل أي شخص يدخل حزبًا أو تنظيمًا سياسيًا، لكنه أكاد أقول، لقد ولد في حجرها وقُدّ عوده من معدنها، بكل ما تحمل من سمات وخصائص فكرية وعملية.


ولد عادل مع بداية حركة مصر الفتاة، وهو الأخ الأصغر لمنشئ الحركة ومؤسسها أحمد حسين، وتربى في حضن أحمد حسين المادي والسياسي، وصيغت طباعه في هذا المنبت، لما قرأت صيغة نعيه في صفحة وفيات "الأهرام" في 9 مارس 2001 فاجأني أن لم يذكر فيها من قرابته الأقربين إلا أنه شقيق مؤسس مصر الفتاة أحمد حسين، وساءت نفسي، يد من هذه التي خط بها القدر هذه الكلمات، لتلخص في وصف واحد حياة وجهاد طويلة حافلة بالمشاق، ولتشير إلى منهج تفكير وأسلوب عمل.


انتقل عادل إلى الحركة الشيوعية في نحو سنة 1953، على وجه التقريب، لم أعرف بالدقة تاريخ ذلك، المهم أن ذلك كان في بدايات ثورة 23 يوليه 1952، ومع إلغاء نظام الثورة للأحزاب السياسية وتحريمه قيامها، وقد صفيت الأحزاب العلنية الرسمية كلها في ذلك الوقت وأولها حزب الوفد، ومنها حزب مصر الفتاة الذي كان اتخذ لنفسه اسم الحزب الاشتراكي قبلها بسنوات معدودة.


فرضت التصفية على الأحزاب كلها، والتصفية الحكومية تكون أفعل ما تكون بالنسبة للأحزاب العلنية التي لم تتقن أساليب العمل السري وليس لها "غاطس" تحت الماء.. وكانت مصر الفتاة فيما أظن حزبًا علنيًا يعتمد في الأساس على توجهه العلني لجمهور الرأي العام، بغير خيوط اتصال سرية ولا عقوبات غير مُعلنة.


ولم يكن غير الإخوان المسلمين تنظيم علني وجماهيري منتشر، لكنه يشكل "غاطسًا" تحت الماء، ولكن الإخوان توجهت آلة الدولة القاطعة كلها ضدهم لتجتث كل هذا الوجود المعلن والخفي.. صدق فيما يجري لها قول الحجاج بن يوسف "لأجعلن المرء يقول لأخيه: انج سعد فقد هلك سعيد"؛ أي الأخذ بالشبه البعيدة، وبالعلاقات الواهية، أما الحركة الشيوعية فقد كانت تتشكل فقط من تنظيمات سرية منذ نشأت، لذلك ورغم ما عانت منه من قمع شديد فلم تؤثر فيها حركة إلغاء الأحزاب بمثل ما أثرت في غيرها، بل قد تكون إفادتها هذه الحركة لأنها حرمت منافسيها من ميزة العلانية التي كانت لهم عليها، وميزتها هي بإمكانية كانت لديها؛ مما تفتقده الحركة الحزبية العلنية وبأسلوب في العمل أتقنته أكثر من غيرها.


لم يكن هذا فقط هو ما أوصل عادل في ظني إلى الحركة الشيوعية، وأنا هنا أستنتج عهدي في الفهم ولا أنقل للقارئ معارف إخبارية، لا شك طبعًا أنه كان يفتش عن إمكانية عملية سياسية يمارس من خلالها نشاطه، لكنه كان أيضًا من خلال "مصر الفتاة" يتقرب من التعليق بالاشتراكية، فإن حركة مصر الفتاة، نشأت أولاً باسم "جمعية مصر الفتاة" ثم صارت "حزب مصر الفتاة" ثم في 1939 تقريبًا تحولت إلى اسم الحزب الإسلامي الوطني، ثم عادت إلى اسمها الأول، ثم صارت في نحو سنة 1949 إلى "الحزب الاشتراكي" فهي كانت تتجه صوب دعاوى الاشتراكية.


أحكي ذلك لأوضح أن عادل عندما دخل الحركة الشيوعية وانتظم في تنظيماتها، فهو لم يدخلها "حدثًا" ولم تتشكل تربيته السياسية فيها، إنما تشكل في مصر الفتاة واصطبغ بصبغتها السياسية، ثم انتظم في الحركة الشيوعية بوصفها مجال نشاط له، لقد تأثر بها يقينًا وتثقف بفكرها ومارس عمله من خلالها، وارتبط برجالها فصار واحدًا منهم، ولكن الفارق مهم ومعتبر بين المركوز المفطور في النشأة الأولى، وبين المكتسب والحادث من بعد، فرق بين المجرب والتجربة التي يمر بها.


عرفت عادل بعد خروجه من السجن في فترة تقع ما بين عامي 1964 و1965 وصرنا أصدقاء، كان قد خرج من الحركة الشيوعية فيما عرفت، وكان خرج منها متجاوزًا إياها مع كثيرين غيره في ذلك الوقت، وكانت تنظيماتها قد صفي الكثير منها نفسه مفضلين العمل من خلال القنوات التنظيمية لحكومة عبد الناصر، وعرفت منه ومن غيره أنه كان وقتها ومن قبلها في السجن ممن بلوروا مفهومًا يتعلق بوجود مجموعة اشتراكية في حكومة عبد الناصر وهي من يمكن أن يسير بالبلاد في هذا الطريق، وهذا المفهوم يبدو غريبًا على الأُسس النظرية والفكرية الخاصة بالماركسية، كان قد راج عالميًا وقتها في دوائر اليسار العالمي مفهوم يتعلق بالطريق غير الرأسمالي للاشتراكية، بوصفه طريقًا يمكن أن تسلكه حكومات البلاد حديثة التحرر من الاستعمار، ولكن هذا المفهوم شيء، والقول بأن "الحكومة" و"الدولة" ليست أداة قمع سياسي في يد طبقة سائدة اقتصاديًا، هذا القول جامع وجانح عن النموذج النظري للماركسية، ولا أظن أنه ما كان يقول به وقتها ويدافع عنه إلا من كانت الماركسية بالنسبة له مجرد "تجربة فكرية" يمر بها ولديه القابلية لأن يأخذ منها ويدع، وأنا أذكر من هذه الأيام البعيدة من منتصف الستينيات، أنه في جدالنا الفكري، لم يكن عادل يدافع عن الشيوعية وتنظيماتها ومواقفها بمثل ما يدافع ويفسر مواقف مصر الفتاة.


يبدو لي من متابعة وقائع التاريخ المصري في القرن العشرين، ومتابعة حركاته السياسية، أن ثمة تيارين عريضين ينقسمان من حيث المصدر الحضاري والثقافي العام، تيار بصدد الموروث الثقافي والحضاري، وهنا نجد الوطنية ترتبط بالثقافة الإسلامية، أو بالأقل فإن هذه الثقافة تشكل عنصرًا مؤثرًا في الموقف الوطني، زاد هذا العنصر أو قل، كما نلحظ على التيار ذاته أنه في مجال المطالب السياسية، إذا تمثلت لدينا في صورتها المبسطة في المطالب الثلاثة، المطلب الوطني الخاص بالاستقلال، والمطلب الديمقراطي الخاص بنظام الحكم، والمطلب الاجتماعي الخاص بالعدالة الاجتماعية، إذا تمثلت في هذه الصورة؛ فإن هذا التيار يبدأ بمطلب الاستقلال أولاً، وعلى نحو حاسم لا تردد فيه، ويجعله ليس فقط هو المطلب الأول لكنه المطلب الحاكم لغيره من المطالب، وكل السياسات تدور في فلكه وتقاس بمقياسه، ثم ترد المطالب الأخرى تالية له مقيسة به.


وفي هذا التيار نجد "الحزب الوطني" حزب بداية القرن العشرين وحزب شباب الأربعينيات، ونجد "مصر الفتاة" و"الإخوان المسلمين"، كما نجد الغالبية من الضباط الأحرار وقيادة ثورة 23 يوليو وغالبية الناصريين فيما بعد، أما التيار الآخر الذي تتوزع اهتماماته على تلك المطالب الثلاثة كلها، أو بعضها يغير أولوية للمطلب الوطني، أو يعتبر حاكمية له، فهو ما بدأ به حزب الأمة في بداية القرن العشرين، وهو ما اتسع حزب الوفد من 1919 لقيادات منه (لولا وجود مصطفى النحاس الذي نشأ أولاً في الحزب الوطني) وهو ما صدر عنه الأحرار الدستوريون والسعديون والمصريون في الحركة الشيوعية، وأنا هنا أتكلم طبعًا عن الغالب وليس عن الكل، فإن التعميم والتجريد يضطر الكاتب أن يرى الطابع العام حتى وإن اختلفت عنه بعض التفاصيل.


وعادل عندما صفيت التنظيمات الشيوعية الأساسية في منتصف الستينيات، صارت الماركسية لديه جزءًا من ثقافته السياسية، وصارت أداة من أدوات التحليل السياسي للأوضاع السياسية والاجتماعية، دون أن تكون نظرية يصدر عنها ومذهبًا ينتمي إليه، وإن صدقني التعبير فيمكن أن أقول إنه كان أقرب إلى التوجه الناصري، وذلك رغم موقفه المعارض للكثير من أوضاع الحكم وقتها، وقد ازداد توجهه الناصري وضوحًا في السبعينيات بعد وفاة عبد الناصر، وعندما صارت الناصرية إلى صفوف المعارضة السياسية، وكتاباته في هذه الفترة جلية في هذا الشأن.


ونحن نجد هنا الصبغة الوطنية هي المسيطرة وهي الحاسمة، ومصر الفتاة لا تختلف عن الناصرية في أصل التوجه السياسي والثقافي، وكل أولئك هم خلفة الحزب الوطني الذي أنشأه في بداية القرن مصطفى كامل ومحمد فريد، وكان فيه أمثال الشيخ عبد العزيز جاويش، ونحن نلحظ التقارب الذي كان قائمًا بين حركة الإخوان المسلمين في الثلاثينيات، ورموز تيار الحزب الوطني ومصر الفتاة، سواء في جمعيات الشبان المسلمين أو في غيرها.. كما نلحظ أنه في 1946 عندما تشكلت اللجنة الوطنية للعمال والطلبة، وفيها الماركسيون، وبعض من شباب الوفد، تشكلت إزاءها ما سمي "الجبهة القومية" وفيها الإخوان المسلمين ومصر الفتاة والحزب الوطني وعدد من الجمعيات الدينية، كما نلحظ في وثائق مصر الفتاة والقصص التي كتبها أحمد حسين عن تاريخ حياته وحركته السياسية، إلى أي مدى كانت عينه على حركة الإخوان المسلمين، وكان توجهه إلى التقريب بين الحركتين، ما نلحظ إلى أي مدى أيضًا كانت محاولات التقريب بين الإخوان المسلمين وشباب الحزب الوطني وفيهم من ذوي الروابط التاريخية بمصر الفتاة.


كل ذلك ليس جديدًا ولا غريبًا ولا طارئًا، وعادل له مقالات كثيرة من الستينيات وله كتب هامة جدًا، ومن السهل على أي باحث دارس أو أي متسائل، أن يلجأ إلى ما كتب، سيما في الفترات التي يظن أن جرى فيها التحول، فسيجد الحركة وئيدة ويجد الفروع متعددة، لكنه سيجد الجذع ثابت، وهو أن الاستقلال الوطني أولاً، والاستقلال ثانيًا وثالثًا، ثم بعد ذلك يرد أي هدف آخر.


إن من يقرأ كتاب عادل حسين "من الاستقلال إلى التبعية" وهو كتاب يقع في ألف وثلاثين صفحة، وعن التحولات الاقتصادية التي جرت بمصر في خمس سنوات من 1974 إلى 1979، ونشر في سنة 1981، من يقرأه يعرف ابن المحرك، وأين المرشد في توجهه السياسي، فإن من يرى بلده تنتقل في الاقتصاد من الاستقلال إلى التبعية، ويكون الاستقلال الوطني هو هدفه الثابت أولاً وثانيًا وثالثًا، لا بد أن يفعل شيئًا وأن يبحث عن السند وأن يفتش عن الملاذ، ونحن أهل هذا البلد من الجيل الذي رأى بعيني رأسه أن مصر تحتل من الإسرائيليين في 1967، يذكر جيدًا مقدار الوجيعة والألم الذي يصيب الوطن عندما يرى بلاده المحررة يعاد احتلالها العسكري، أو عندما يرى اقتصاده المستقل يتحول إلى التبعية للقوى العالمية المهيمنة عن طريق صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.


وعادل من هذا النوع من البشر الذي يستطيع أن يحول الألم إلى طاقة عمل ويحول الوجيعة إلى أعمال ذكاء، ومن هنا نلحظ الفصل الخامس من ذلك الكتاب الذي عنونه بعنوان "مفهوم التبعية/ الاستقلال" ناقش فيه النظرية الماركسية في التنمية ونظرات الغرب، ثم ربط بين أصول التنمية وبين التكوين الثقافي الحضاري للمجتمع، كان عادل رغم تخرجه في كلية العلوم قسم الجيولوجيا يكاد يتخصص في الاقتصاد السياسي في هذه الفترة، ومن خلال دراسته هذه عن التنمية الاقتصادية، تجاوز المفهوم الاقتصادي الماركسي والمفاهيم الغربية إلى ما يصلح لمجتمع ذي أُسس حضارية وثقافية مختلفة.


ولم تمض سنوات قليلة حتى عرضت عليه رئاسة تحرير صحيفة حزب العمل، فاندمج في العمل السياسي اليومي بطاقة وأساليب عمل وخبرة وعنف خصام، هي كلها كانت من ملامح مصر الفتاة وأساليبها منذ الثلاثينيات.


ماذا أقول الآن، لقد عشت مع عادل وأنا أكتب عنه هذه السطور، لذلك لا أريد أن أنهيها.. رحمنا الله جميعًا يا عادل، وبارك فيما خلفت من عمل أفنيت فيه أيامك، ورجوت به النفع لوطنك وأمتك.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers