Responsive image

24º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 8 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 19 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 19 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 19 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 19 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أحداث الاجتماع الأخير قبل الإطاحة بالبشير

منذ 133 يوم
عدد القراءات: 1390
أحداث الاجتماع الأخير قبل الإطاحة بالبشير

كشفت مصادر عسكرية سودانية رفيعة المستوى، اليوم الخميس 11 أبريل ، عن تفاصيل الاجتماع الذي أطاح بعمر البشير، بعد 30 عاماً من توليه السلطة.

ونقلت قناة "CNN" الأمريكية عن المصادر قولها، إن كبار قادة الأجهزة الأمنية الأربعة في السودان وصلوا إلى مقر إقامة البشير في الساعة الثالثة ونصف فجر الخميس، وأخبروه أنه لا يوجد بديل آخر سوى التنحي في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد نظامه مضبفة أن البشير رد على طلب قادة الأجهزة الأمنية قائلاً: "على بركة الله".

وبدأ تطور الأحداث في الخرطوم الخميس، عندما أقنع الفريق أول عوض بن عوف، النائب الأول للرئيس عمر البشير، الأخير بالتخلي عن الحكم، على أن يتولى هو رئاسة المرحلة الانتقالية والمجلس العسكري، بحسب ما نقلته "وكالة الأناضول".


وبحسب المصادر فإن التيار الأول، أو ما أسمته بأقطاب "انقلاب القصر"، يضم إلى جانب البشير نائبه ورفيق دربه عوض بن عوف ومدير الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش عطلت التنفيذ بسبب خلافات مع تيار ثان ، يضم المفتش العام للقوات المسلحة عبد الفتاح برهان، وقائد القوات البحرية عبد الرحمن المطري، اللذين عرضا نفسيهما كشخصيات مطروحة لقيادة المرحلة الانتقالية، تحت بند أن الشعب سيرفض بن عوف أو كل من له صلة قوية بالنظام السابق.

 


والأمر الذي دعم وجود اسم قوش مع القطبين الآخرين هو عدم ورود اسمه في قائمة الاعتقالات التي وردت أنباء عن تنفيذها اليوم، وطالت مسؤولين سياسيين وعسكريين ومقربين من البشير.


وعقب تأخر الإعلان ساعات طويلة اليوم، خرج وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف في التلفزيون الرسمي السوداني، معلناً "اقتلاع النظام ورأسه"، والتحفظ على الرئيس عمر البشير في "مكان آمن"، وتعطيل الدستور، وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 شور، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجري في نهايتها انتخابات.


لكن ذلك البيان واجه إعلاناً من تجمع المهنيين السودانيين رفض فيه ما وصفه بـ"الانقلاب" العسكري، داعياً إلى تواصل الاحتجاجات حتى تسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية.

وقال تجمع المهنيين السودانيين: إن "سلطات النظام نفذت انقلاباً عسكرياً تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers