Responsive image

18º

20
مايو

الإثنين

26º

20
مايو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خارجية إيران: نحذر ترمب من استخدام هذه اللغة للتهديد كونها غير فعالة ولن تحقق أي شيء.
     منذ 2 ساعة
  • خارجية إيران: لا قدرة لترمب على تدمير بلادنا وكلامه عن محو إيران لا قيمة له.
     منذ 2 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني ردا على تصريحات ترامب: الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات بالإبادة لن يقضيا على إيران
     منذ 2 ساعة
  • البيت الأبيض: سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.
     منذ 18 ساعة
  • رويترز: سماع دوي انفجار وسط بغداد
     منذ 19 ساعة
  • اندلاع حريق جديد في المجلس الإقليمي اشكول بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:19 صباحاً


الشروق

4:54 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:48 مساءاً


العشاء

8:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فلنولينك قبلة ترضاها

منذ 37 يوم
عدد القراءات: 1872
فلنولينك قبلة ترضاها

 <بقلم \ الشيخ محمد المصري ،<الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الإسكندرية

 لم نبرح بعدُ ذكري معجزة الإسراء،والمعراج ؛ حتي تلقانا في خضم الأحداث

 والأخبارذكريات تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلي المسجدالحرام ، وهما وإن

 كان بينهمافارق زمني ، إلاأن بينهماارتباط وثيق في المقاصد،والدلالات ؛وهماحلقتان

من حلقات الصراع بين الحق و الباطل ؛ فقد كانت معجزةُ الإسراء ،والمعراجُ بشقيها

العلوي،والأرضي إيذاناًبانتقال الإمامة الروحية ، والسيادة الزمنية من أمة اليهود إلي 

أمة الإسلام صاحبة الدين الكامل ،والرسالة الخاتمة بشرط إعمالهم منهاج الرسالة،و

السعي ،للتمكين لهافي واقع حياتهم ،وحياة الناس ،بتحقيق الحرية ، والعدل،والرحمة،

والكفاية فيهم،

           والترتيب بين الذكريين منطقي في مقصده ؛ فقد"وقع الإسراء إلي بيت 

المقدس ؛ لأن اليهود سيُعزلون عن منصب قيادة الأمة الإنسانية ؛ لماارتكبوامن جرائم

لم يبق معهامجالٌ لبقائهم علي هذا المنصب.....فقدآن أوان انتقال الإمامة ،والريادة

من أمة إلي أمة :من أمة ؛ ملأت التاريخ بالغدر،والخيانة،والإثم،والعدوان إلي أمة ؛ 

تتدفق بالبر،والخيرات،ولاتزال تهتدي بوحي القرآن الذي يهدي ،للتي هي أقوم"

            ومن ثَم كان لافتاتطابُق المواقف قديماً،وحديثاًعلي خلفية الإيمان بالرسالة،

ومنهاجها،والعمل لهانشراًلها،وتمكيناًلهابتوحيدأمتها،وبناء الدولة التي تخرجُالناس من

الظلمات إلي النور،أوالكفربها،والتخذيل عنها،والإرجاف بين جموع الدعاة ،والعاملين

من أجلها؛فالوعي  بهذه الحوادث كانت معياراً،لصدق إيمان الرجال ، وثباتهم ،ومؤشراً

علي صحة التوجهات ،وصدق العقائد ،والتصورات،

          كان دوماًهناك المؤمنون، الصادقون ،الثابتون ،الذين تقوم بهم الحجةُ ، يرفع

أحدهم للدين لواءً،وللعقيدة مناراً،وإن كان وحده ،يميزالله بهم الخبيث من الطيب؛

فيقول أبوبكرصبيحة الإسراء،والمعراج،لماحدثه بعض المشركين ،بمايخبربه الرسول

_صلي الله عليه وسلم _من رحلته إلي بيت المقدس ؛ رجاء أن يستعظمه ؛ فلايصدق

فقال:. إن كان قال ذلك ؛ فقد صدق ،إني لأصدقه علي أبعدمن ذلك،هوهوموقف

 المصدقين ، الصادقين يوم حُولِت القبلةُ من بيت المقدس إلي البيت الحرام ،وقد

صلواإليهاستة عشرشهراً،ويمرأخوهم مخبراً:أشهدأني صليت مع النبي _صلي الله

عليه وسلم _قبل البيت الحرام ،وهم راكعون في صلاتهم يتوجهون تجاه البيت

 الحرام إيماناًبالرسالة ، ومقصدها،والدين ومنهاجه ،والشرع ،وغايته ،هومايؤكده قولُه

_تعالي_(وماجعلناالقبلة التي كنت عليهاإلالنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب علي 

عقليه) ؛ فمعجزة الإسراء،والمعراج تأهيل ،وإعداد ،واختبار،وتحويل القبلة اصطفاء،

واختيار،وإعلان ،لإمامة النبوة ، وريادة الأمة.

(...فلنولينك قبلة ترضاها...)

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers