Responsive image

26º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 7 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 7 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 7 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 7 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 10 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا يصعب علي فصائل الثورات أن تتوحد فيما يسهل ذلك علي فصائل الثورات المضادة ؟

منذ 152 يوم
عدد القراءات: 1276
لماذا يصعب علي فصائل الثورات أن تتوحد فيما يسهل ذلك علي فصائل الثورات المضادة ؟

رد الأمين العام لمؤتمر الأمة الداعية حاكم المطيري ، علي صفحتة الشخصية "فيس بوك"، علي سؤال الكاتب الصحفي أسعد طه ،وهو "لماذا يصعب علي فصائل الثورات أن تتوحد فيما يسهل ذلك علي فصائل الثورات المضادة ؟"                                            
‏وكتب المطيري ‏سؤال كبير للأستاذ أسعد طه ، وجوابه باختصار :
1_ أن الثورة المضادة تمثل الحملة الصليبية والنظام الغربي المحتل بكل قوته ومنظومته الدولية المحكمة التي تفتقدها في المقابل الشعوب الثائرة غير المنظمة

2- قوى الثورة فريقان :

- فريق ثائر على الأنظمة الوظيفية وعلى المحتل الذي يقف خلف الثورة المضادة لحماية هذه الأنظمة.
- وفريق آخر ثائر فقط على أنظمته في المنطقة ويرفض مواجهة هذا النظام الدولي بل وقد يقاتل معه الفريق الأول ليحوز على ثقته ويقيم بمساعدته نظاما وظيفيا جديدا!
3- دخول قوى جديدة على خط الثورة طامحة في الوصول إلى السلطة وهي في الأصل جزء من الدولة الوظيفية ومؤسساتها العسكرية أو السياسية أو المجتمعية أو جماعاتها الوظيفية كصراع بين قوى النظام الوظيفي نفسه لا من أجل الشعوب وحريتها وتحررها.

4- تجاهل بعض قوى الفريق الأول حقيقة الصراع مع المحتل الغربي والتعامي عن طبيعة هذه المعركة العقائدية والسياسية وصراع الهوية - الممتد منذ بدء الحملات الصليبية عبر تاريخها منذ ألف عام من ظهور الإسلام - يحول دون اتفاق قوى هذا الفريق التي قد يصل الخلاف بينها إلى حد اعتبار بعضها موسكو أو واشنطن أو الاتحاد الأوربي ضامنا للسلام وراعيا للاتفاقات وتناشده لتطبيق قرارات الشرعية الدولية!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers