Responsive image

33º

17
يوليو

الأربعاء

26º

17
يوليو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • حريق ضخم في الداخل المحتل بسبب ارتفاع درجات الحرارة
     منذ 4 ساعة
  • جيش الاحتلال اعتقل 3 نشطاء في حماس برام الله لتحويلهم أموال من غزة لأنشطة الحركة بالضفة من بينهم صرافين.
     منذ 6 ساعة
  • مصادر أمنية: مقتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك على الأقل في إطلاق نار بمطعم بمدينة أربيل بكردستان العراق
     منذ 6 ساعة
  • الجزيرة: مقتل نائب القنصل التركي في إطلاق نار بمطعم بمدينة أربيل في كردستان العراق .
     منذ 6 ساعة
  • التحقيقات تكشف ضلوع بن بريك بالتخطيط لعميات اغتيال طالت دعاة وسياسيين في اليمن.
     منذ 7 ساعة
  • النيابة العامة في عدن : هاني بن بريك المدعوم إماراتيا يقف وراء تصفية ثلاثين داعية في اليمن
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:22 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محطة الجميل أهم من الاستفتاء.. قضية يخشاها السيسي وتهتم بها أمريكا

كل معارضي النظام أغفلوا إثارة الملف.. و"الشعب" تخوض معركته على حلقات

كتب: عبد الرحمن كمال
منذ 86 يوم
عدد القراءات: 4618
محطة الجميل أهم من الاستفتاء.. قضية يخشاها السيسي وتهتم بها أمريكا

 

>> أمريكا لا تهتم إلا بمصالحها.. وثورة يناير على مدار 8 سنوات لم تمثل أي تهديد لهذه المصالح

>> نايل الشافعي: محطة الجميل ستصبح نقطة الجباية ورأس الاحتلال لمصر مستقبلا

 

في التاسعة من مساء اليوم، تسدل الستار على مسرحية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ولا يوجد أي تمديد لساعات الاستفتاء، حسبما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات.

كان لافتا في أيام الاستفتاء أن المعركة الرئيسية هي بين المقاطعين، والداعين للمشاركة والتصويت بـ"لا"، بالإضافة إلى فضيحة "كراتين رمضان".

لكن، ومع كامل الاحترام والتقدير لمعسكري المقاطعة والمشاركة والتصويت بـ"لا" في مسرحية الاستفتاء العبثية، فإن كلا الخيارين سواء تقريبا، ولعل هذا ما يرجح كفة خيار المقاطعة.

اقرأ أيضا: السيسي رئيسا حتى 2030 بدلا من 2034.. هل أجبرته أمريكا؟

السر في زيارة أمريكا

ما يدفعنا إلى القول بإن خياري المقاطعة والمشاركة بالرفض سواء، هو الإقرار -مع الأسف- بإن زيارة السيسي الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حسمت الأمر، ويبدو أن اعتراض الولايات المتحدة كان فقط على السماح بالحكم حتى 2034، فتقلصت المدة -مؤقتا- إلى 2030.

أمريكا لا تمانع تمديد حكم السيسي، ولا تهتم باستبداده وفاشيته، كما أنها لا تنشغل مطلقا بطريقة وإدارة الاستفتاء، ومدى الإقبال والحضور، كل هذا الأمر لا يشغل بال أمريكا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قالها صريحة وبصراحة، إنه لا يعارض التعديلات الدستورية في مصر.

وقال ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها خلال لقائه مع السيسي في البيت الأبيض، ردا على سؤال حول محاولات تمديد ولاية السيسي رئيسا لمصر: "إنه يقوم بعمل عظيم... لا أعرف عن هذه الجهود، لكن يمكنني فقط أن أؤكد لكم أنه يقوم بعمل عظيم".

وقبل دقائق معدودة من ذلك اعتبر ترامب، خلال اللقاء، الذي وصف فيه السيسي بالصديق، أنه "تم تحقيق تقدم كبير مع مصر وداخلها" في مجالات عدة وخاصة مكافحة الإرهاب.

وإذا كانت أوراق اللعبة في يد ماما أمريكا -كما قال الرئيس الراحل أنور السادات -الأب الأيدلوجي للسيسي- فما الحل؟

ثورة يناير وأمريكا

أمريكا لا تهتم إلا بمصالحها، وثورة يناير على مدار 8 سنوات لم تمثل أي تهديد لهذه المصالح، بل إن أغلب المحسوبين على الثورة كانوا أسوأ من نظامي مبارك والسيسي في التعامل مع هذه المصالح.. والسبب معروف للجميع.. إغفال متعمد لقضية الاستقلال الوطني.

اللحظة المباركة الوحيدة لثورة يناير كانت يوم 9 سبتمبر 2011، عندما اقتحم الشباب سفارة العدو الصهيوني، وأي فاعلية هتفوا فيها ضد أمريكا وإسرائيل (غالبية فاعليات الإخوان خلت من هذين الأمرين رغم علم قادة الإسلاميين وقواعدهم وكل معارضي الانقلاب بدور أمريكا وإسرائيل في الانقلاب)

نعود من جديد.. ما هو الحل؟ وكيف نهدد مصالح أمريكا؟

الجواب ببساطة.. محطة الجميل لتجميع الغاز في بورسعيد

هذه القضية نكاد نجزم أنها أكثر ما يخشاه السيسي، وأكثر ما تهتم به أمريكا، ورغم ذلك يغفلها الجميع في صفوف المعارضة ورافضي الانقلاب!!

من هذا المنطلق، قررت "الشعب" أن تخوض حملة الدفاع عن حقوق مصر في هذه المحطة، لعلها تحول بوصلة المصريين ناحية القضية الأهم في المنطقة بأسرها وليس في مصر فقط، وسيرشدنا في هذه المعركة العالم المصري الموسوعي نايل الشافعي، أفضل المتخصصين في ملف الغاز الطبيعي في المنطقة، وأول من أثار قضية التفريط في حقوق مصر في مياه البحر المتوسط وغاز شرق المتوسط.

حتى اللحظة، لا نعرف بالضبط ماذا يجري في محطة الجميل؟ التي ستصبح نقطة الجباية ورأس الاحتلال لمصر مستقبلا، بحسب العالم المصري نايل الشافعي.

اقرأ أيضا: الإمارات تستحوذ على (10%) من حقل ظهر المصري

لكن ما هي محطة الجميل؟

موعدنا اليوم في الحلقة الأولى مع تعريف بسيط بمحطة التجميل، على أن نبدأ في الحلقات المقبلة تفاصيل أكثر حول خطورة هذه المحطة وأهميتها، وكيف يمكن لها أن تكون أهم سلاح في يد معارضي نظام السيسي ورافضي الانقلاب وكل محبي مصر والحريصين على حقوقها.

محطة الجميل لتجميع الغاز El Gameel Plant، هي محطة لتجميع ومعالجة الغاز الطبيعي المستخرج من حقل ظهر وإعادة توزيعه، في منطقة الجميل، بمحافظة بورسعيد، مصر، على بعد 180 كم قبالة الحقل. يتم نقل الغاز من حقل ظهر إلى المحطات البرية عبر 3 أنابيب بحرية ليمر خلال خمس وحدات برية ضمن محطة الجميل، حيث يجري فصل الشوائب واستخراج المتكثفات وضخ الغاز إلى الشبكة القومية الخاصة بشركة إيجاس. وتضم المحطة 15.000 عامل ومهندس متخصص.

الإنشاء والإنتاج

بدأت پتروجيت أعمال الإنشاءات في المحطة في يوليو 2016. 

في 10 ديسمبر 2017 أعلن وزير البترول طارق الملا نجاح تشغيل شعلتين بمحطة الجميل، وتم ضخ غاز تجريبي من الشبكة القومية للغازات لاختبار خطوط الغاز تمهيداً للتشغيل التجريبي لضخ الغاز من الآبار البحرية بحقل ظهر خلال أيام. 

وفي 16 ديسمبر أعلن الملا بدء ضخ الغاز الطبيعى الفعلي من الآبار البحرية بحقل ظهر إلى محطة الجميل لمعالجته وضخه فى الشبكة القومية للغازات، بمعدل 350 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، وذلك بعد نجاح اختبارات التشغيل الفنية لوحدات المعالجة، وخطوط نقل الغاز من آبار الحقل إلى محطة المعالجة.

في نهاية أبريل 2018 بدأ التشغيل التجريبي للوحدة الثانية في محطة الجميل بطاقة استيعابية قصوى تصل إلى 400 مليون قدم مكعب/يومياً، ليصل إجمالى الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى نحو 800 مليون قدم مكعب/يومياً. 

تم بدء التشغيل التجريبي من الوحدة الثالثة للمحطة بطاقة قصوى 400 مليون قدم مكعب يومياً ليصل الإجمالى إلى 1.2 مليار قدم مكعب/يومياً قبل منتصف مايو 2018 مع بلوغ الإنتاج الفعلي من الحقل 1.1 مليار قدم مكعب غاز يومياً.

في يونيو 2018 تم الانتهاء من تشغيل الوحدة الثالثة من محطة الجميل قبل الموعد المخطط بـ10 أيام متزامناً مع تنفيذ خط الأنابيب البحرى بقطر 30 بوصة من الآبار لمحطة المعالجة البحرية، وتم الانتهاء منه فى نهاية يوليو 2018. وفي 15 يوليو 2018 تم تشغيل الوحدة الرابعة من محطة الجميل لرفع الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى 2 مليار قدم مكعب/يومياً.

في أغسطس 2018 بلغت معدلات الإنتاج حوالى 750.1 مليار قدم مكعب غاز يومياً. ومن المتوقع أنه بحلول بحلول 2019، سيصل الإنتاج لذروته بمعدل حوالى 7.2 مليار قدم مكعب/يومياً.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers