Responsive image

18
يوليو

الخميس

26º

18
يوليو

الخميس

 خبر عاجل
  • ترامب: واشنطن لا تبحث الآن فرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومة الصواريخ الروسية
     منذ 2 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: الحرب مع إيران ليست حتمية ونسعى لأن تغير إيران من سلوكها.
     منذ 8 ساعة
  • قائد القيادة الوسطى الأمريكية: نشجب اعتداءات الحوثيين على البنية التحتية في السعودية .
     منذ 8 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: لا نستهدف أي بلد ولكننا نركز على حق حرية الملاحة في المنطقة.
     منذ 8 ساعة
  • الحرس الثوري الإيراني: أوقفنا سفينة أجنبية كانت تنقل وقودا مهربا قرب جزيرة لارك جنوب ايران
     منذ 9 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: سنعمل بدأب للتوصل إلى حل لإتاحة المرور بحرية في الخليج.
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:23 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"استفتاء الكراتين".. انتصار للمقاطعين والرافضين وبطلان مؤكد لهذه الأسباب!

عزوف وانتهاكات وعوار

منذ 86 يوم
عدد القراءات: 2415
"استفتاء الكراتين".. انتصار للمقاطعين والرافضين وبطلان مؤكد لهذه الأسباب!

الشعب – خاص:

 سجل المقاطعون للاستفتاء على تعديل الدستور انتصارا معنويا في هذه الجولة التي عرفت على نطاق واسع بـ"استفتاء الكراتين" – في إشارة إلى الرشاوي الانتخابية- بعدما تحدث مراقبون عن انخفاض نسب المشاركة وفق تقديرات أولية، بالتزامن مع سقوط واضح لنزاهة الاستفتاء بعد انتشار الانتهاكات بصورة محلية ودولية سوط انباء عن طعون دستورية وقانونية تهدد ببطلان الاستفتاء بشكل قانوني يعزز سقوطه شعبيا وفق كثيرون.

انتصار للمقاطعة

المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر" كشف في بيانات له  وصلت "الشعب" عن احصائيات مبدئية بأسلوب الرصد والتقدير بالمعاينة الإحصائية وبنسبة ثقة قدرها ٩٥٪.

وبلغ حجم المشاركة الفعلية في الانتخابات حسب تقدير المركز، في بيان اليوم الثلاثاء 23 أبريل ،  7 مليون 681 ألف 935 ناخب فقط ، بنسبة مشاركة قدرها 12.52% من إجمالي المقيدين في الجداول الانتخابية والبالغ عددهم 61,344,503 ناخب، ما يعزز نسب المقاطعة والعزوف العام .

وبحسب المركز بلغت معدلات التصويت التقديرية في اليوم الثاني للاقتراع بمحافظات القاهرة الكبرى ٤.٣٪ من إجمالي أصوات الإقليم وبمحافظات الصعيد ٣.٥٪ وبمحافظات الاسكندرية ومطروح ٢.٨٪ وبمحافظات القناة ٢.٦٪ في حين ارتفعت الى ٤.٩٪ في محافظات الدلتا.

كما بلغت معدلات التصويت التقديرية في محافظات القاهرة الكبرى ٢.١٪ من إجمالي أصوات الإقليم ومحافظات الصعيد ١.٩٪ ومحافظات الاسكندرية ومطروح ١.٧٪ ومحافظات القناة ١.٨٣٪ في حين ارتفعت الى ٢.٨٥٪ في محافظات الدلتا.

واجمالا بلغت نسبة التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية 73.1% مقابل 19.6% قاموا برفض التعديلات، 7.3% قاموا بإبطال أصواتهم من إجمالي المشاركين في الاستفتاء.

كما بلغت نسبة التصويت بلجان الوافدين 36% من إجمالي المشاركين بالاستفتاء.

اقرأ ايضا: حزب الاستقلال يدعو لمقاطعة التعديلات الدستورية

انتهاكات ممنهجة

ووثقت منظمات حقوقية ومعنية بالرصد الميداني في بيان لها العديد من الانتهاكات التي شابت عملية الاستفتاء على تعديل الدستور.   

وحول الانتهاكات رصد المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام "تكامل مصر" في تقريرين له قيام المصالح الحكومية والمصانع الخاصة بحشد بعض موظفيها قسريا للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء.

كما رصد المركز وجود سيارات يستقلها أفراد من الشرطة يأخذون البسطاء عنوة من مواقف السيارات والميادين العامة وأرصفة القطارات ويذهبون بهم للجان الاقتراع.

ووثق المركز قلة الحشد المسيحي في عملية التصويت لليوم الثاني على التوالي بخلاف ما كان سائدا في الفعاليات الانتخابية السابقة.

 وبزر طبقا لرصد المركز سيطرة رشاوى انتخابية بجميع محافظات الجمهورية، وكان النصيب الأكبر لتلك الممارسات من حزب مستقبل وطن مع وجود سيارات حكومية تقوم بنفس الممارسات.

وتنوعت الرشاوى الانتخابية ما بين كراتين مواد تموينية ونقود واكسسوارات حريمي واكسسوارات وكروت محمول ووجبات غذائية وبونات تموينية.

ورصد المركز استمرار وجود سيارات دوارة تقوم بنقل مجموعات من المواطنين للوقوف أمام اللجان بشكل متتابع بمعدل ساعة تقريبا أمام كل مقر انتخابي دون الإدلاء بأصواتهم.

 وفي سياق متصل تمكن المرصد العربي لحرية الاعلام من رصد 40 انتهاكا ضد حرية الصحافة والإعلام صاحبت عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية بدأت بحسب بيان له منذ بداية اقتراح تعديلات الدستور ومناقشتها في البرلمان، وصولا إلى أيام الاستفتاء الثلاث بالخارج والداخل، والتي انتهت في مصر اليوم الاثنين 22 أبريل فيما انتهت بالخارج أول أمس الأحد.

ووفق ما أمكن رصده، بحسب المرصد، فقد أصدر النظام تعليمات موحدة تحت التهديدات الأمنية منذ فبراير الماضي بتوجيه كافة البرامج والكتابات في اتجاه دفع المصريين للموافقة على التعديلات قبل الانتهاء منها في مجلس النواب الحالي وصولا إلى الاستفتاء.

كما رصدت المنظمة العديد من الحملات الصحفية والإعلامية والدعائية في المؤسسات الصحفية والإعلامية المملوكة للدولة، تبث وجهة نظر أحادية لصالح تأييد التعديلات، مع حجب كافة الآراء المناهضة والتعتيم الكامل على رموزها، وتخوين بعضهم في حملة تشهير واسعة أهدرت قيم ومبادئ استقلال الصحافة والاعلام.

وأكد المرصد تقاعس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن القيام بدوره المنوط به دستوريا في حماية حرية الصحافة والإعلام، والحفاظ على استقلالها وحيادها وتعدديتها وتنوعها، وتجاهل طلبا من قوى معارضة في 12 مارس الماضي طالبت فيه بحصة متساوية في وسائل الإعلام تعبر فيها عن رفض التعديلات لكنه لم يستجب دون ابداء أي أسباب.

ميدانيا كشف المرصد تأخر الهيئة الوطنية للانتخابات حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة 19 أبريل في إصدار التصاريح الخاصة بالصحفيين لتغطية الاستفتاء حيث لم يتمكن عدد من المراسلين فى المحافظات من الحصول على التصاريح الخاصة بهم، بالتزامن مع منع هيئة الانتخابات أكثر من ٣٠ محررا بصحيفة المشهد من تغطية الاستفتاء، رغم تقديمها كل الأوراق المطلوبة في مواعيدها الرسمية ومن بينها خطاب من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

وكانت ست منظمات حقوقية كشفت منذ فبراير عن انتهاكات مبكرة تطعن على إجراءات الاستفتاء وهي : مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وكوميتي فور ﭼستس، ومبادرة الحرية، ومركز النديم، ومركز بلادي للحقوق والحريات

وقالت في بيان مشترك:" إن إجراءات تعديل الدستور المصري التي بدأت منذ فبراير الماضي تتم في مناخ قمعي سلطوي، قائم على مصادرة الرأي الآخر وتشويه وترهيب المعارضين بما في ذلك بعض أعضاء البرلمان".

وشددت على أن مساعي تمرير التعديلات الدستورية عصفت بكافة الضمانات لعملية استفتاء تتسم بالحد الأدنى من النزاهة والحرية

اقرأ ايضا: من أجل مصر نرفض التعديلات الدستورية

بطلان دستوري

كشف رئيس الحزب الوطني المنحل د.حسام بدراوي عن أن ورقة التعديلات تتيح للناخب التصويت بنعم أو لا على التعديلات جملة واحدة، وهو ما يعد مخالفة للمادة ١٥٧ من الدستور الساري، والتي تنص على "إذا اشتملت الدعوة للاستفتاء على أكثر من مسألة، وجب التصويت على كل واحدة منها" وهو ما ينطبق على التعديلات الحالية.

وأكد الناشط الحقوقي نجاد البرعي أن عملية الاستفتاء لتعديل الدستور على النحو الذي تم به يمكن أن تهدم العملية برمتها وتطعن في شرعية الاستفتاء.

وأعرب عن دهشته من مرور الأمر على مساعدي النظام قائلا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" : "هل نوقش هذا الأمر في اللجنه التشريعية في البرلمان؟ هل ناقشه مستشارو الرئيس القانونيون؟"

وذهبت حملة "باطل" التي جمعت 600 ألف توقيع معارض للتعديلات في 12 يوما  إلى تأكيد بطلان النظام القائم برمته.

وقالت في بيان لها على صحفتها الرسمية على فيس بوك" اليوم الثلاثاء : مصر تعاني الآن من فراغ دستوري، والسيسي يفتقر الآن إلى الشرعية التأسيسية والشرعية الدستورية وشرعية الإنجاز والشرعية الأخلاقية ولم يتبقى له سوى شرعية الأمر الواقع بالقمع والإرهاب".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers