Responsive image

26º

26
مايو

الأحد

26º

26
مايو

الأحد

 خبر عاجل
  • عضو مجلس الشيوخ اليزابيث وارن: من المقزز أن تساعد واشنطن السعودية في قتل مدنيين بغرض التصدي لإيران.
     منذ 8 ساعة
  • عبد الفتاح برهان يصل القاهرة في أول زيارة خارجية له
     منذ 12 ساعة
  • انفجار ماسورة غاز عند كوبري راغب بالإسكندرية بسبب أعمال حفر نتج عنه تفحم عدد من السيارات
     منذ 15 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني: اتهامنا بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة محاولة أمريكية لتبرير وجودها العسكري بالمنطقة
     منذ 18 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني: التعزيزات الأمريكية في الشرق الأوسط تشكل تهديدا للسلام الدولي
     منذ 18 ساعة
  • مساعد قائد الجيش الإيراني: لا مؤشر على أن إيران وأمريكا مقبلتان على حرب لكننا مستعدون للرد بقوة إذا حدث
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:14 صباحاً


الشروق

4:51 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أخطبوط الشركة المحظوظة للتجارة والتوريدات في شركات قطاع البترول

منذ 32 يوم
عدد القراءات: 1492
أخطبوط الشركة المحظوظة للتجارة والتوريدات في شركات قطاع البترول

=  أخطبوط الشركة المحظوظة للتجارة والتوريدات المسيطرة على معظم الخدمات في شركات قطاع البترول
= امتناع شركة خالدة من تطبيق غرامات التاخير على المقاولين يثير الشبهات حول وجود خد وهات !
= مشروع يتكلف نحو عشرة مليون جنية وعند تشغيل المدخنة لم تتحمل الصدمة الحرارية الأولى وعلى الفور تم ايقافها ووضعها خارج الخدمة  !
= تساؤلات عن تصميم مشروع القصر للعمل لمدة عشرين سنة كعمر افتراضى ثم تدمير بعض الاوعية فى اقل من نصف الزمن و غض الطرف دون الرجوع على استشارى المشروع والمورد للاوعية لاسترداد حق الشركة

 

الفائز دائما بجميع مناقصات الخدمات  والذى يتربع على عرش تقديم خدمات التغذية والنظافة بشركة خالدة للبترول لما يقرب او اكثر من عشر سنوات متتالية والتي ربما توحى الينا هذه الإشارات انها اصبحا جزء اصيل من الشركة وربما يحمل بعض العاملين بشركة خالدة اسهم في الشركة المحظوظة للتجارة والتوريدات

ربما هناك شركاء لهم مصالح في توريد اللحوم والفواكة والخضروات للشركة هذا  جائز

ربما بعض العاملين من شركة خالدة يستفيدوا استفادة مباشرة من الشركة وهذا جائز أيضا

السؤال الذى يطرح نفسة

لماذا  هذه الشركة تحديدا واستمرارها هذه المدة وزيادة قيمة التعاقد بشكل دورى دون تقديم خدمات إضافية للعاملين  ؟

بينما يتم تقديم الخدمات الإضافية لاصحاب الجلالة والفخامة والسمو

لماذا لم يتم تطبيق المخالفات التي يتم توقيعها على الشركة وترمى بسلة المهملات رغم مخالفتها الصريحة للتعاقد هل هناك نسبة من قيمة هذه المخالفات تستفيد منها بعض الشخصيات في شركة خالدة للبترول التي كانت وما زالت مرتعا للفاسدين أصحاب المصالح دون الاكتراث بمصلحة العمل

الى من ينتمى هذا الصرح الذى يضرب بعرض الحائط اى لوائح وقوانين وعقود مبرمة بينة وبين العملاء من يحمية ومن يملك هذه القوة والجبروت حتى يتم اعلاء مصلحة المقاول على مصلحة الشركة صاحبة الخدمة

الى مصلحة من يتم تقليل الخدمات المقدمة للعاملين ووفى ذات الوقت يتم زيادة مستحقات المقاول ويتم زيادة قيمة العقد دون اعمال العقل والمنطق

هل كل من يمر عليهم هذه الأوراق ويقومون بالتوقيع عليها جميعهم ودن من طين وودن من عجين وقاعدين على الكراسي لحراسة مصالحهم وقبض المرتبات والبدلات

اين مدير عام الخدمات المساعدة بالشركة المشرف العام على كل هذه المهازل الذى اثر على نفسة ان يستقل بفيلا  21 ويتم تسخير جيوش الإسلامية لخدمتة وخدمة اعوانة دون الاكتراث بالخدمات المقدمة للعاملين

اين مدير عام الخدمات المساعدة الذى شكل مخزن خاص بخدمات المعسكر يقوم بتخزين التلاجات والتلفزيونات والتكييفات والمراتب والمخدات والسجاجيد حيث اود ان أقول لة ان هذه المهمات ليست للتخزين ولكن للاستعمال حيث تخزين هذه المهمات يؤدى الى اتلافها لان ليست معدة للتخزين وهناك احتياطات يجب اتبعها عند التخزين ويكون التخزين لفترات قصيرة افيقوا يا سادة يا محترمين ستفقدوا احترامكم بين العاملين ان لم تكونو فقدتوة بالفعل

اعملوا للصالح العام جهزوا العقود بشكل سليم يضمن مصلحة الشركة ومصلحة المقاول أيضا واحداث التوازن ولا تطلقوا العنان للمقاول يفعل ما يريد دون تطبيق العقود وتطبيق الغرامات المستحقة حفاظا على أموال الشركة التي في طريقها الى الهاوية بسبب الإدارة الحالية المتواضعة من حيث الإمكانات الإدارية الهزيلة والتخبط في القرارات دون اعلاء مصلحة الشركة

وتقوم بنقل العاملين من موقع الى اخر باحط الأساليب دون احترام العاملين وابلاغهم حيث انهم مديرين عموم يجب تقديرهم واحترامهم ولا يتم تحريكهم كقطع الشطرنج افعل ما شئت بمهارة واحتراف واحترام ولا تكن جبانا

المقاولون وغرامات التاخير

لا تخيب الامثال ابد انما من قديم الزمان ضربت الامثال للتعبير عن الواقع الذى نحياه

من سمات هذا العصر الذى ينتعش فيه الفاسد ويحظى بما لا يحظى به غيره وشبهات المصالح المتبادلة بين شلة المنتفعين هي المحرك الرئيسي في اتخاذ القرارات دون مراعاة لاى تبعات

والا ما هي الأسباب التي تمنع الشركة من تطبيق غرامات التاخير على المقاولين أمثال الشركة السامية وشركة للانشاءات و ول وغيرهم

ان هناك دوافع قوية تمنع السادة المسئولين  من اتخاذ مثل هذه الإجراءات تطبيقا للمثل الشعبى المذكور

الشعلة والملحمة الكبرى

شرعت شركة خالدة في مشروع تجديد المدخنة الخاصة بمحطة الزيت في منطقة سلام التابعة لشركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية وتم اسناد الاعمال الهندسية الخاصة بالتصميمات الى شركة وتم التنفيذ طبقا لهذه التصميمات ووصلت تكلفة المشروع الى قرابة عشرة مليون جنية وعند تشغيل المدخنة لم تتحمل الصدمة الحرارية الأولى وعلى الفور تم ايقافها ووضعها خارج الخدمة

وسوف يذكر التاريخ ان شعلة السلام أسرع معدة تدخل وتخرج من الخدمة في لمح البصر

انها ليست الأولى التي تفشل في أداء مهمتها ولكن يوجد  غيرها الكثير من الشعلات حيث تعددت النماذج الفاشلة في تصميم وتنفيذ هذه الشعلات

ففي منطقة حياة التابعة للسلام نموذج للشعلة التي كلفت الشركة الاف الدولارات

وأيضا في منطقة ام بركة نموذج اخر للشعلة التي لم تعمل وأصبحت خارج الخدمة في وقت قصير

ونظرا لنجاح تجربة الشعلة الفاشلة اصبح هذا نموذجا يحتذى بة عند تصميم اى شعلة و تم ترسية الدراسات الهندسية لاصلاح التلفيات الي نفس الشركة التي قامت بالتصميم الأصلي الغير ملائم لظروف التشغيل و لم يتم إصلاحها و لا أمل في إعادة تشغيلها

اهدار ملايين الدولارات اصبح بالامر الهين في شركة خالدة اليست الدولة احق بهذة الأموال نظرا لان سياسة استرداد النفقات الخاصة بالشريك الاجنبى تحتم على الدولة إعادة الأموال المنصرفة من انتاج الزيت والغاز انة امر محزن للغاية ان تقف كافة أجهزة الدولة مكتوفى الايدى ضد التصدي لهذا الفساد واهدار الملايين من الدولارات

يكاد المتابعون الجزم ان فوائض المشروعات الموجودة بشركة خالدة للبترول الموجودة حاليا بمخازن الشركة منذ عام1999 حتى الان والمخازن شاهد عيان على كل هذه المهمات حتى النشر تكفي لدعم عجز موازنة الدولة في موضوع دعم الخبز

مشروع ضواغط القصر

تم تصميم مشروع القصر للعمل لمدة عشرين سنة كعمر افتراضى وذلك كما هو مثبت فى مستندات التصميمات الهندسية لان هناك بعض الاوعية التى تم تدميرها فى زمن اقل من نصف الزمن الافتراضى وتم غض الطرف عن هذا الموضوع دون الرجوع على استشارى المشروع والمورد لهذه الاوعية لاسترداد حق الشركة وكما هو وارد فى تقرير الفحص من الشركة ان الوعاء تهالك وغير صالح للعمل وتم عمل امر اسناد لعمل وعاء اخر وتم التعتيم على الموضوع وذلك فى عهد الملك الصالح الذى قدم فرائض الولاء والطاعة لنائب رئيس الهيئة لتم تولية سدة الحكم فى المملكة

خمس فترات تامنية فاصلة في رحلة تقدم النجم الساطع

كما هو ثابت لدينا بالمستندات ان هناك خمس فترات تامينة قادت النجم الساطع الى رحلة الصعود ربما تكون الصعود الى الهاوية  وتم ذلك فى عهد الملك الصالح الذى فوضة فى كل شىء ووقع لة على بياض ليتولى القيادة من خلفة ولكن هيهات هيهات  انما المراد من كل ذلك هو المحافظة على اسرار الملك وتجاوزاتة والحفاظ على مصالحة مع شركة المصرية للانشاءات الذى يبنى زيادة عقودها بسبب وبدون سبب مما اثار الشبهات حولة وجعلة حديث المملكة

ونعود الى النجم الساطع فى سماء المملة الذى كان يعمل بالشركة من خلال مقاول فى الفترة من 11/9/1999 الى 14/9/2005  ولكن كان مؤمن علية فى مكان اخر وفى نفس الوقت الذى كان يعمل بة بالشركة وتم تصفية مدة التامينات فى 14/9/2005 وتم التتعيين على الفور بالشركة فى 15/5/2005  مباشرة

وكما هو واضح ان المدد التامينية متصلة بلا اى فاصل وكانت المفاجاة الكبرى ان بداية الاشتراك التامينى هى  1/7/1988 والمذكور مواليد شهر 3 سنة 1966  واترككم فى فاصل مع جدول الضرب وشوية حساب مع شوية جمع وطرح

حتى يتبين لنا ان المذكور كيف استغل المدد التامنية فى زيادة سنوات الخبرة مع العلم انها ليست خبرة بالقطاع ولكن الطرمخة والمحسوبية تلعب الدور الاساسى فى رحلة الصعود ولنا فى هذة الرحلة الكثير والكثير من التفاصيل المدعومة بالمستندات الرسيمية وانما هذا بمثابة بلاغ الى  الجهات الرقابية  واتخاذ الاجراءات القانونية حيال الوقائع المشبوهة

المهمات الفاسدة والتسريبات المستمرة

التسريبات المستمرة فى خطوط الانابيب الخاصة بابار الزيت والمياة والغاز مثل  ما حدث فى بئر خبرى 2وكنز 35 وسلام 16 وامباركة 122 واوناس 7وشروق 24وسيتوس وسيتوس41  ومازال التجديد لنفس المورد الذى اثبتت تقارير معهد البترول ان المهمات غير مطابقة للمواصفات ولم يت تطبيق الشرط الجزائى على المورد بل تم تجديد التعاقد معة على طلبيات اخرى موجودة حاليا بمخزن الشركة بالعامرية

مشروعات لم تدخل الخدمة

ما الدعى لانشاء محطة طارق

التى لم تدخل الخدمة حتى الان منذ انشائها عام 2003 انما تم انشاءها للتخلص من فوائض المشروعات التى تخلفت عن مشروع القصر  ولم يجدوا طريقة للتخلص من شبة توريد المهمات  فقاموا بعمل هذة المحطة لاستهلاك هذة الفوائض ومازالت مخازن فوائض المشروعات مقبظة بالمهمات التى تم توريدها فى مشروع القصر وضواغط العالمين

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers