Responsive image

27º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

خبر عاجل

الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي وتبلغه إدانتها ورفضها للانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى

 خبر عاجل
  • الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي وتبلغه إدانتها ورفضها للانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
     منذ دقيقة
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 8 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 8 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 8 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 17 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المرحوم لم يمت بعد!

بقلم أ/ محمد عبد القدوس

منذ 115 يوم
عدد القراءات: 1218
المرحوم لم يمت بعد!

الساعة السادسة مساء : رفع الدكتور عوض إبراهيم سماعة الكشف من على صدر المريض قائلا : كيف تسكت على نفسك طيلة هذه الفترة ؟ تساءل الأخير: وهل حالتي سيئة يا دكتور ؟ كانت الإجابة : لا أخفي عليك.. حالتك خطيرة بالفعل. 

ساد الصمت الرهيب المكان ، قطعه ابن عم المريض الذي كان في صحبته وقال للطبيب بعدما أخذه إلى مكان منزو: بصراحة يا دكتور.. هل تتوقع أن يعيش قريبي طويلا؟؟ انا عارف من زمان ان حالته مش حلوة وياما الأسرة كلها نصحته ان يهتم بصحته ويعرض نفسه على الدكاترة! رد قائلا : "الأعمار بيد الله" لكنه يحتاج إلى راحة كاملة وعناية فائقة. 


جلس الدكتور عوض إبراهيم على مكتبه، أنشغل في كتابة الروشتة المطلوبة لمريضه ومن حين الى آخر كان يختلس النظر إليه متحسرا
وبعد أنتهاء المقابلة غادر المريض الغرفة مع ابن عمه، لكن الطبيب عاجله قائلا : يا أستاذ انت تحتاج إلى راحة كاملة تبدأ فورا ومن الآن! وأضاف في لهجة حاسمة: لا تمشي على قدميك.. هناك سرير متنقل عليك أن تستريح عليه وسيتعاون في حملك إلى السيارة التومرجي مع ابن عمك.. ونظر الدكتور عوض الى مرافقه قائلا : أراك قوي الجسم تستطيع التعاون في حمله أم أنك مريض انت الآخر ؟ قالها وهو يضحك.. خذ رقم تليفوني وابلغني بأي تطورات. 


رد ابن العم في ثقة الحمد لله صحتي زي البمب وقلبي من حديد. 
.الساعة الحادية عشرة من مساء ذات اليوم. 

دق جرس التليفون ، رفع الدكتور عوض السماعة وفوجئ بصراخ وعويل وبكاء توقع بالطبع أن يكون مريضه قد مات!! لكنه توفى بأسرع مما كان يتوقع، أصيب الطبيب بالذهول وهو يسمع من يقول له على الهاتف: ليس مريضك لكنه ابن عمه! جاءته أزمة فجائية ومات بالسكتة القلبية. 


أصيب الدكتور بالذهول وصاح مذعورا.. ابن عمه الذي تعاون في حمل قريبه المريض.. انا مش مصدق.. مش معقول.. مش معقول.. وأخذ يردد هذه الكلمة عشرات المرات حتى بعد إغلاق الهاتف. 

قال لي الطبيب راوي هذه الواقعة : الله سبحانه وتعالى قوي وقادر ومشيئته لا يستطيع الطب أن يجاريها والطبيب ما عليه إلا أن يأخذ بالأسباب فقط ، لكن الأعمار بيد الله يشفي المريض ويبتلي السليم. 

وصدق أو لا تصدق : الدكتور عوض إبراهيم الذي روى لي هذه الواقعة عندما سألته عن أغرب ما قابله في حياته  مات هو الآخر وعاش مريضه بعده بسنوات.. عجائب. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers