Responsive image

22º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • وكالة الأناضول: أنقرة تعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا
     منذ حوالى ساعة
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 20 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 23 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ يوم
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ يوم
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الإخوان بين اللافتة و الفكرة و التنظيم

بقلم د/ ممدوح المنير

منذ 121 يوم
عدد القراءات: 1331
الإخوان بين اللافتة و الفكرة و التنظيم

عمليا جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها الإمام المجدد حسن البنا رحمه الله انتهت "تنظيميا" في مصر و عدة أقطار عربية وفق "الأهداف" التي قامت عليها .

لكن بمنطق اللافتة و المقر و الألقاب الإعلامية و الاحتفاليات الموسمية فهي موجودة و قوية و ثابتة رغم الأعادي و ستبقى مهما طال الزمن !!

بمنطق الفكرة فهي موجودة فعليا و تزداد رسوخا لكن كفكرة و ليس كتنظيم فحجم التحديات التي واجهتها و انكشاف عورات الجميع و الخلل الداخلي كل ذلك أعطى للفكرة نفسها زخما و نضجا يختمر الآن .

و عموما بمنطق التاريخ الأفكار لا تموت و لكن قد تضعف او تنزوي حينا من الزمن و قد تعود أقوى مما سبق .

بمنطق الأهداف السياسية المؤسسة للجماعة ، فهي قد تحولت في ظل الإدارة الحالية الى جماعة وظيفية بامتياز لدى الغرب سواء أدرك القائمون عليها ذلك ام لم يدركوا .

 

و بالتالي هي في طورها الحالي ليس لها علاقة بالجماعة التي تأسست في بدايات القرن الماضي ، اللهم سوى اللافتة و المقر و بعض جيل ١٩١٩ الذي يديرها الآن 

بمنطق أهداف العمل الاجتماعي و الخيري فلا تزال الجماعة تؤدي دورها بشكل جيد رغم الصعوبات التي تواجهها في المنطقة العربية و هذا يختلف من قطر لآخر 

لذلك سيظل جيل الشباب تحديدا هم الأكثر حيرة و تخبطا بسبب الفجوة الكبيرة بين الأهداف المؤسسة و الواقع الحالي أكثر من جيل كبار السن الذين عاشوا حياتهم كاملة داخل الجماعة فتوحدوا معها نفسيا و شعوريا و يصعب إن لم يستحيل عليهم تغيير قناعاتهم حولها .

لأن ذلك سيهدم داخلهم أشياء يريدون ان يعيشوا عليها و لو حتى وهما او سرابا حتى يلقوا ربهم، فهم في العموم يعيشون الآن مستقبلهم.

و بالتالي ليس لديهم ما يخسروه فعليا إذا حافظوا على قناعاتهم كما هي و عاشوا في كنفها مرتاحين و قاوموا بشراسة أي يشخص يحاول التشكيك بها و عند هؤلاء مثلا ما اكتبه رجس من عمل الشيطان و كلام يقطب له الجبين و تمصمص له الشفاه و تحوقل عليه الألسنة!!!

النظام العالمي هو أكثر الناس حرصا على بقاء اللافتة و المقر و جيل ١٩١٩م * حتى يظل الاستخدام الوظيفي كما هو و هي المعارضة المدجنة التي لا ترفع حاجبا فوق ما هو مسموح لها و غير ذلك يمكنها ان تلعب و تتحرك كما تشاء ما دامت لا تتجاوز الخطوط الحمراء الموضوعة لها التي تضمن له السيادة و التفوق الدائمين.

الشباب الذين يعتبرون التنظيم أو الجماعة هدف و ليس وسيلة لإقامة الدين و نصرة الحق ربما يصابوا بإحباط ، و الذين يعتبرونها وسيلة و ليست هدف سيعتبرون كلامي هذا ( تحدي ) لتأسيس أول أو ثاني أو الثالث لوسائل جديدة أو تجديد ما هو قديم إن أمكن لتحقيق نفس الغاية إقامة الدين و نصرة الحق و عمارة الأرض بالعدل و الحرية و الإحسان .

*ملحوظة جيل ١٩١٩م كناية عن نماذج بعينها و ليس تعميما و الا فكل جيل فيه الصالح و الطالح و القوي المقدام و المهزوم نفسيا المتأخر .

&;

علق بعض المُتابعين للدكتور ممدوح على مقاله المنشور على صفحته بالفيسبوك، حيث كتب "عمر نجيب ": يا دكتور طالما الفكرة موجودة وليست حكرا على زيد أو عمرو، فليتقدم المقتنعون بكلامك لحمل الراية باسم أخر وليوروا الله من أنفسهم خير، مُشيرًا إلى أن 
الإمام البنا بدأ بعدد محدود من الإفراد.
وأضاف نجيب: فليبدأ أيا كان بأي عدد من الأفراد ويسعى لتنمية جماعته وفكرته ويحقق بها موعود الله بالنصر، أما أننا نتفرغ للهجوم على الجماعة وبلا عمل فلا هدف من وراؤه، مُتسائلاً يعني لا نعمل حاجة جديدة ونهدم القديمة هل هذا ما يُرضيك؟

وكتب "صلاح إسماعيل": حقيقة واقعة ، ولا يستفيد من هذا الوضع إلا أعداء الإسلام فالحفاظ علي كيان ليس له وجود تنظيمي ولا قوة ولا قدرة علي الحركة لن يستفيدوا منه إلا كفزاعة وشماعة لتعليق عليها فشلهم، والأهم في دائرة الوعي المطلوبة هو الفصل بين الإسلام كدين باقي لقيام الساعة وبين تنظيم الإخوان أو غيره من التنظيمات التي ينطبق علبها سنن الله في الأفراد والجماعات ، علينا البحث عن بديل في إطار الإسلام وليس تحت عباءة الإخوان ، والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وفي في نفس السياق استشهد "محمد زكريا" بالتاريخ حيث قال: قيل نفس الكلام في عام 1949، وفي عام 1954، وفي عام 1966، وفي عام 1984امتلأت الصحف بالنقد لجماعة الإخوان المسلمين لتحالفها الانتخابي مع حزب الوفد.....الخ

وأضاف زكريا في تعليقه: الأفكار يا سيدي بلا تبني تنظيمي تبقى حبرا على ورق، ولا يصبر على تواجده في التنظيم أي أحد،ومن أراد أن يعمل بالفكرة منفردا أو بأي طريق كان فليتفضل فلن يقف في طريقه أحد اللهم إلا إذا أراد هو إعاقة نفسه بنفسه بسبب الوقوف تسخير نفسه مدى الحياة لحرب طواحين الهواء.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers