Responsive image

27º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 6 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 6 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 6 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 6 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 10 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الطرف الثالث.. الخطوة المقبلة لمنع نقل السلطة للمدنيين في السودان

منذ 146 يوم
عدد القراءات: 2944
الطرف الثالث.. الخطوة المقبلة لمنع نقل السلطة للمدنيين في السودان

قبل أيام، نجح عبدالفتاح السيسي في التآمر من جديد على انتفاضة الشعب السوداني، بعد أن تمكن من تمديد فترة الحكم العسكري وتأجيل تسليم السلطة إلى المدنيين.

دعم السيسي للحكم العسكري بالسودان، ليس وليد اللحظة، بل كان قبيل خلع البشير وبعده. ورأينا كيف استدعى السيسي قادة ثمان دول أفريقية لاجتماع فوري، لتمديد مهلة تعيين حكومة عسكرية، وتخفيف المطالب. إحدى تلك الدول، جنوب أفريقيا التي أصرت في 2013 على تعليق عضوية مصر بعد الانقلاب.

وتمكن السيسي بإقناع مفوضية الاتحاد الأفريقي بحتمية تمرير خطة تأجيل نقل السلطة إلى المدنيين، وبدلا من نقل السلطة خلال 15 يوما كما كان متفقا عليه، جرى تمديد الفترة إلى 3 أشهر، ونكاد نجزم بأن هذه المدة ستشهد أحداثا كبيرة تحول دون نقل السلطة.

ما يدفعنا لليقين بأن تسليم السلطة إلى المدنيين في السودان لن يتم في المهلة التي جرى تحديدها مجددا، هو سابق تجربتنا عهدنا بتآمر العسكر على انتفاضاة الشعوب، والتجربة المصرية خير دليل، وإن كان هناك من أمل، فهو في صبر الشعب السوداني وعيه وعدم تنازله عن تسليم السلطة لحكم مدني وطني.

لكن، كيف سيتخلى العسكر في السودان عن وعهدهم؟ وما هو المبرر الذي سيعتمدون عليه من أجل الاحتفاظ بالسلطة؟ الجواب -من واقع تجربتنا- هو الطرف الثالث !!

اقرأ أيضا: كيف تآمر السيسي على نقل السلطة للمدنيين في السودان؟

الطرف الثالث في مصر

ظهر الطرف الثالث في مصر بعد الإطاحة بالمخلوع مبارك وتسليم السلطة إلى المجلس العسكري -تماما كما حدث في السودان- وظل الطرف الثالث المتهم الجاهز لتحميله مسئولية أي حادثة أو مجزرة تحدث طوال الفترة التي تلت 11 فبراير 2011 وحتى 30 يونيو 2013.

كان الطرف الثالث هو الحجة التي استخدمها العسكر في مصر بعد الثورة من أجل المماطلة في الإسراع بتسليم الحكم إلى المدنيين، كما جرى استخدامه لغرض أبشع، ألا وهو إرهاب المتظاهرين حتى لو تطلب الأمر التورط في قتلهم، مثلما حدث في محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء ومجزرة بورسعيد.

المجازر السابقة ارتكبتها قوات الأمن، لكن جرى إلصاقها -وقتئذ- بالطرف الثالث الذي يريد الوقيعة بين الجيش والشرطة والشعب، ما يعني أن الطرف الثالث هو نفسه قوات الأمن.

في حواره مع "هافينجتون بوست عربي" والذي تسبب في حبسه، قال المستشار هشام جنينة إن الفريق سامي عنان -المحبوس أيضا- لديه وثائق تدين تورط أشخاصا في الحكم، في جرائم جرى ارتكابها بعد 25 يناير وإلصاقها بالطرف الثالث

المخابرات الحربية (السيسي) هي الطرف الثالث

وعن الأزمات التي تكشف أبعادها الوثائق التي يمتلكها عنان، أضاف جنينة: أزمات حقيقية مر بها المجتمع المصري منذ وقت 25 يناير، وصولاً لوقتنا هذا.. والمفاجأة أن تلك المستندات تكشف حقيقة الطرف الثالث الذي قام بالعديد من الجرائم السياسية بمصر عقب ثورة 25 يناير، ومنها اغتيال عماد عفت، وكذلك تكشف الحقيقة الخفية حول أحداث 30 يونيو، والجرائم التي تمت بعدها، وبمقولة واضحة عنان يملك مخزن أسرار بالمستندات والأدلة”.

“جنينة” قال نصا في حواره: “من حاول اغتيالي يتم استخدامهم منذ زمن، وبلا شك هو جهاز سيادي، وأصبح معلومًا للجميع من هو الطرف الثالث الذي كان يستخدم هؤلاء منذ زمن طويل”.

هذا الجهاز السيادي قال عنه جنينة إنه يتحكم في وزارة الداخلية، وكما ذكرنا من قبل في تقرير سابق، فإن المخابرات الحربية هي الجهاز الذي تمكن من إخضاع وزارة الداخلية وجهاز أمن الدولة لسيطرتها، وباتت هي الحاكم الفعلي والموجه الوحيد له.

الجدير بالذكر هو أن السيسي كان يشغل منصب مدير المخابرات الحربية والاستطلاع خلال الجزء الأكبر من الفترة العصيبة التي ظهر فيها الطرف الثالث، حيث كان مديرا للإدارة منذ يناير 2010 وحتى أغسطس 2012، وهي الفترة التي شهدت أحداث دموية مثل محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء ومجزرة ستاد بورسعيد.

اقرأ أيضا: لماذا لجأ السيسي إلى "أمن الدولة" بدلا من المخابرات الحربية في مهزلة الاستفتاء؟!

الطرف الثالث في السودان

إذن، من واقع التجربة المصرية المشابهة لحد التطابق مع نظيرتها السودانية، فإننا نستبعد تماما أن يقبل العسكر في السودان -طواعية- بنقل السلطة إلى المدنيين وفقا للموعد المعلن عنه مؤخرا -3 أشهر- وسينقل لهم السيسي تجربته الخاصة في اختراع الطرف الثالث من أجل منع نقل السلطة للمدنيين.

على الشعب السوداني أن يتوقع ظهور مجازر على غرار محمد محمود تنال من شباب المتظاهرين، أو مجازر على غرار ماسبيرو تنال فئة معينة منهم بغرض التفرقة، أو مجازر مثل أحداث مجلس الوزراء لتشويه شباب المتظاهرين واغتيال أشخاصا بعينهم (كما حدث مع الشهيد عماد عفت) أو مجازر من عينة ستاد بورسعيد، المهم أن الطرف الثالث سيظهر قريبا جدا في السودان.

بل لا نبالغ إذا قلنا أنه ظهر بالفعل في الأيام الماضية، بل ظهر حتى قبل الإطاحة بالبشير (يبدو أن السيسي نقل خبرته وتجربته مع الطرف الثالث إلى البشير الذي لم يتقن استعمالها أو لم يظن أنه بحاجة ماسة إليها).

في فبراير الماضي (كان البشير في الحكم) أثار تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، عن مصادر قضائية أفادت بوجود طرف ثالث يمارس القتل في التظاهرات بعد ورود بينات قوية في هذا الصدد (دون توضيح).

فهل يتعلم السودانيون الدرس من التجربة المصرية؟ 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers