Responsive image

30º

23
مايو

الخميس

26º

23
مايو

الخميس

 خبر عاجل
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم: بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعها إلى 48 فريقا وستكون بمشاركة 32 فريقا
     منذ 3 ساعة
  • تجميع المهنيين السودانيين: العسكر ماضون في طريق من سبقوهم بعدم التسليم والتعنت في التفاوض
     منذ 3 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: مستعدون تماما للإضراب العام والعصيان المدني الشامل لكسر شوكة العسكر وإسقاطهم
     منذ 3 ساعة
  • الأمم المتحدة: تحدثنا بقوة ضد استخدام عقوبات الإعدام في المملكة العربية السعودية
     منذ 6 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني لسنا ولم نكن دعاة للحرب كما أننا لم نكن البادئين في أيّ حرب بل صمدنا من أجل الدفاع عن أنفسنا
     منذ 7 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي: نحن نريد أمن واستقرار المنطقة وليست لدينا رغبة في إشعال النيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:17 صباحاً


الشروق

4:53 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:50 مساءاً


العشاء

8:20 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حبة الغلة السامة.. وسيلة الانتحار الأسهل في الأقاليم

هل أصبحت الحبة القاتلة هي البديل الريفي للمترو؟

منذ 25 يوم
عدد القراءات: 1527
حبة الغلة السامة.. وسيلة الانتحار الأسهل في الأقاليم

كانت محافظة البحيرة على موعد مع كارثة يوم الجمعة، بعد مأساة وقعت في إحدى الأسر في مدينة كفر الدوار، حالة انتحار جماعي، أسفرت عن وفاة  أم وابنتيها وابن شقيقتها.

كانت حبة الغلة السامة هي كلمة السر في حادث كفر الدوار، حيث أقدمت طالبة على تناولها بغرض التخلص من حياتها، بصحبة ابنة خالتها، لتنتهي حياتهما على الفور، ثم تلحق بهما الأم والشقيقة الصغرى.

تعدد حالات الانتحار في الأرياف والأقاليم باستخدام حبة الغلة السامة، يطرح تساؤلا مهما، هل أصبحت حبة الغلة السامة هي البديل الريفي للمترو من أجل الانتحار؟ وما هي حبة الغلة السامة أو الحبة القاتلة أو الحبة السامة كما يطلق عليها؟

اقرأ أيضا: انتحار جماعي لأسرة بالبحيرة

حادث البحيرة

شهدت مدينة كفر الدوار بالبحيرة أنتحار جماعي بإحدى الأسر، حيث أقدمت طالبة (17 عاما) وابنة خالتها (15 عاما)، على الانتحار بالحبة السامة لمرورهما بحالة نفسية سيئة.

وفور وفاة الفتاتين، أصيبت والدة إحداهما بنوبة قلبية توفيت بعد دخولها المستشفى. 

وفور علم الابنة الصغرى بوفاة والدتها وانتحار شقيقتها وبقاؤها وحيدة في الحياة، قررت اللحاق بأمها وشقيقتها وألقت بنفسها من البلكونة.

واستقبلت مستشفي كفر الدوار الحالتين بعد وفاتهما إثر تناولهما حبة سامة، ما أدى إلى توقف عضلة القلب والوفاة في الحال.

فيما أصيبت الأم بحالة هيستيرية، ونوبة قلبية نقلت على إثرها إلى المستشفى، ولكنها فارقت الحياة نتيجة حزنها على ابنتها وابنة شقيقتها اللتان لم تتجاوز أعمارهما العشرين عاما.

وبعد علمها بوفاة أمها، قررت الشقيقة الصغرى للضحية الأولى، التي لم يتجاوز عمرها 11 عاما، اللحاق بشقيقتها وأمها، فقامت بالقفز من البلكونة للتخلص من حياتها.

ما هي الحبة السامة؟

الحبة القاتلة او الحبة السامة او حبة الغلة السامة، كلها اسماء لنفس الحبة، واسمها العلمي هو“الألومنيوم فوسفيد” تستخدم لمنع تسوس محصول القمح، وحمايته من الحشرات الضارة.

الحبة السامة مسجلة بوزارة الزراعة كمبيد حشري، وتدخل مصر بشكل رسمي، ولا توجد أية محاذير على تداولها، وتدوّن عليها عبارة “عالية السمية”.

وتعد وزارتا الزراعة والصحة المسؤلتان عن تداول تلك الحبة وتنظيمه في المجتمع.

كما أن الحبة السامة يوجد منها 18 منتجًا بأسماء تجارية مختلفة، إلا أن تركيبها واحد، واستخدامها واحد في حفظ الغلال والحبوب وتدخل مادة “زينك فوسفيد” في تصنيع حبة الغلة، ويخرج منها غاز قاتل للبشر، وحبة الغلة لا تترك أية آثار على الجسم بعد استخدامها في حالات الانتحار.

لماذا يفضلون الحبة السامة؟

انتشرت في الآونة الأخيرة حالات الانتحار باستخدام الحبة السامة، ولعل أهم مخاطر هذه الظاهر أن هذه الحبة يسهل الحصول عليها واستخدامها، فهي في متناول الجميع واستخدامها الأساسي لمواجهة تسوس القمح، لكن سهولة الحصول عليها يجعل منها خطر علي صحة المواطنين قليلي الخبرة.

والمثير للانتباه أن هناك عشرات من  الدول التي حظرت استخدام تلك الحبة بعد تسببها في زيادة نسبة وفيات الأطفال، بحسب تصريحات لنقيب الفلاحين حسين عبدالرحمن.

ويفضل البعض الانتحار باستخدام الحبة السامة لأنها لا تتسبب في أية من الآلام الجسدية كما أنها سلعة سهلة التداول والشراء ويتم شراؤها من الصيدليات ومن محلات المبيدات.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers