Responsive image

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 18 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 21 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ يوم
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ يوم
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ يوم
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"ذو الوجهين".. السيسي "إنسان" مع الغرب ودموي مع الشعب

منذ 117 يوم
عدد القراءات: 3252
"ذو الوجهين".. السيسي "إنسان" مع الغرب ودموي مع الشعب

من السمات المشتركة بين كل المستبدين على مر التاريخ، نفاقهم وتملقهم للقيم والأخلاق والعدل والإنسانية، رغم ارتكابهم مجازر بحق الإنسانية... والأمر يتطبق تماما على عبدالتاح السيسي.

"لكم إنسانيتكم ولنا إنسانيتنا".. هكذا لخص السيسي عقلية كل المستبدين، فالإنسانية عندهم تختلف باختلاف طرفها الآخر، فالسيسي في حقيقته تكريس لثقافة هيمنة الرجل الأبيض وأحقيته وحده في العيش الكريم، بينما لا ينبغي على أي أحد سواه التمتع بهذا الحق.

والملاحظ أن مصطلح "الإنسانية" كثيرا ما تكرر في خطاب السيسي للعالم الخارجي، وفي تعليقه على أحداث عالمية، رغم أنه زعم قبل ذلك أن قيم العالم العربي مختلفة عن غيرها من قيم باقي مناطق العالم.

كما يختلف الخطاب الخارجي للسيسي عن سياسته الداخلية جذريا، والتي تمتلئ بالإجراءات والسياسات المضادة للقيم الإنسانية.. تشعر وكانك أمام ثنائية "مستر جيكل ودكتر هايد" الشهيرة، أو بين ثنائية "سوما العاشق وسوما الفنان" التي قدمها الفنان أحمد مكي في فيلم "طير انت".

اقرأ أيضا: مترجم| الأنظمة العربية هي أقوى معاقل الإسلاموفوبيا في العالم

السيسي.. "حنية" خارجية

عقب تفجيرات سريلانكا، عبر السيسي عن حزنه لما حدث قائلا إنها "تستهدف الإنسانية كلها" مطالبا الجميع بتحمل المسؤولية لمواجهة مثل تلك الأعمال التي وصفها في نفس التغريدة بأنها "متجردة من كل معاني الإنسانية".

عقب الحريق الذي شب في كاتدرائية نوتردام التاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، قال السيسي إن الحريق "خسارة فادحة لكل البشرية" معلنا تضامنه وتضامن الشعب المصري مع فرنسا، ومتمنيا "تدارك آثار هذه اللحظة الإنسانية بالغة التأثير بأسرع ما يُمكن".

خلال فعاليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ العام الماضي، افتتح السيسي ما يسمى بـ"النصب التذكاري لإحياء الإنسانية" وقالت صحيفة اليوم السابع الموالية للسيسي إن النصب "جاءت فكرته ليضم 195 فنانا يمثلون 195 دولة في العالم يتحدوا على أرض مصر ليقوموا بنحت القلوب البشرية، ليعيدوا بفنهم إحياء الإنسانية التي طالما نتوق إليها، وجاءت فكرة النصب التذكاري لإحياء الإنسانية، ليكون رمزا على أرض السلام شرم الشيخ".

اقرأ أيضا: تقرير أممي خطير ينذر بموجة جديدة من الثورات العربية.. ما فحواه؟

السيسي.. جبروت داخلي

على الجانب الاخر من صورة الرجل الحنون المهتم بالإنسانية، نجد الوجه الحقيقي للسيسي، الذي يظهر مع المصريين، وهو طبع متأصل في السيسي المعروف دوما بتملقه الأعلى منه رتبة طوال خدمته في الجيش، وتجبره على من هم دونه.

رغم خطاب التسامح والانتماء للقيم الإنسانية المشتركة التي يحاول السيسي أن يسوق نفسه من خلاله للعالم الخارجي، إلا أن السيسي عبّر عن غضبه من الانتقادات الخارجية بعد تنفيذ أحكام إعدام بحق عشرات الأشخاص، إثر محاكمات وصفتها المنظمات الحقوقية الدولية بأنها تفتقد الحد الأدنى من الضمانات القانونية والحقوقية.

قال السيسي خلال مؤتمر صحفي أثناء القمة العربية الأوربية "أنتم مش هتعلمونا إنسانيتنا نحن لدينا إنسانيتنا ولدينا قيمنا ولدينا أخلاقايتنا، ولديكم كذلك ونحترمها، فاحترموا أخلاقياتنا وأدبياتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم".

السيسي أضاف "أنتم تتكلمون عن عقوبة الإعدام، لكن أرجو ألا تفرضوا علينا، فهنا في منطقتنا العربية، الأُسر لما يتقتل إنسان في عمل إرهابي، بتيجى الأسر تقولى عاوزين حقوق أبنائنا ودماءهم، ودي ثقافة موجودة في المنطقة، والحق ده لازم يتاخد بالقانون".

اقرأ أيضا: قتلت 19 شخصا خلال 24 ساعة.. وزارة التصفية الجسدية "الداخلية سابقا"

عينة من جرائم السيسي

منذ انقلاب العسكري الدموي في 2013، ارتكب نظام السيسي جرائم لا حصر لها، لعل أبرزها جريمة فض اعتصام رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2013، تلك الجريمة التي وصفتها منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها أكبر مذبحة في تاريخ مصر الحديث.

كما يقبع عشرات الآلاف من المصريين داخل السجون بسبب معارضتهم للنظام، في ظل حرمانهم من الزيارات والرعاية الطبية، وهو ما أدى إلى وفاة أكثر من 800 شخص في السجون ومراكز الاحتجاز منذ 2013 بسبب الإهمال، وفقا لما وثقته منظمة "كوميتي فور جستس".

وقضى العشرات من المصريين جراء التعذيب في أقسام الشرطة، كما وثقت وكالة رويترز تصفية 465 مصريا بعد القبض عليهم، ووصفت رويترز ادعاءات وزارة الداخلية بأن هؤلاء قتلوا جراء اشتباكات بأنها "مشكوك فيها".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers