Responsive image

18º

20
مايو

الإثنين

26º

20
مايو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خارجية إيران: نحذر ترمب من استخدام هذه اللغة للتهديد كونها غير فعالة ولن تحقق أي شيء.
     منذ 3 ساعة
  • خارجية إيران: لا قدرة لترمب على تدمير بلادنا وكلامه عن محو إيران لا قيمة له.
     منذ 3 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني ردا على تصريحات ترامب: الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات بالإبادة لن يقضيا على إيران
     منذ 3 ساعة
  • البيت الأبيض: سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.
     منذ 18 ساعة
  • رويترز: سماع دوي انفجار وسط بغداد
     منذ 20 ساعة
  • اندلاع حريق جديد في المجلس الإقليمي اشكول بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:19 صباحاً


الشروق

4:54 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:48 مساءاً


العشاء

8:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صلاح بديوي يكتب: مجدي احمد حسين بطل الحريات والاستقلال الوطني واول من بشر بالثورة ودعا اليها

منذ 20 يوم
عدد القراءات: 1127
صلاح بديوي يكتب: مجدي احمد حسين بطل الحريات والاستقلال الوطني  واول من بشر بالثورة ودعا اليها

في يوم الاثنين الموافق ٢١ اغسطس من عام ٢٠١٧ وتحت عنوان "اليهود والأمريكان يحكموننا والإخوة يقومون بتأجيل هذا الموضوع.. ويقولون إنهم يقومون بثورة.. كيف؟ " ،طرح الكاتب الصحفي الكبير والأسير مجدي احمد حسين رئيس تحرير صحيفة الشعب،وزعيم  حزب الاستقلال أكثر من سؤال وكتب ما يلي:  " ماذا تقول عن رب أسرة جاء بغرباء لايدينون بعقيدة أسرته وسلمهم مفتاح البيت ، هل له إسم إلا الديوث أو الجبان أو المنبطح أو العرة أو انسان إمعة لا شخصية له ، هل يوجد أى اسم محترم لرب الأسرة هذا" . وأوضح"
الاسلاميون الذين أعلنوا فيما بعد إلتزامهم بكامب ديفيد قد أخلفوا موعدهم مع الله ، ولن يفلحوا إذن أبدا إلا إذا تراجعوا عن هذا الموقف وهذا مانرجوه  ". ومضى قائلاً " 
الثورة المصرية لاتنتصر لأن العلمانيين والاسلاميين ، العسكر والمدنيين لم يتفقوا إلا على شىء واحد : القابلية للاستعمار ، على قبول أمريكا واسرائيل في حياتنا الداخلية خوفا أو طمعا أو عجزا ، وأوصلوا هذا الاتفاق لقطاع عريض من الشعب ! وأصبح الجميع يتعارك مع الآخر وعينه على واشنطن ولندن والبعض على تل أبيب ".  
ومنذ تشرفت بمعرفة مجدي احمد حسين عبر صفحة الشباب في جريدة الشعب عام ١٩٨١ وقتها كنت طالباً بالسنة الأولى بالجامعة في سوهاج ادرس الصحافة واترقب صدور الصحيفة اسبوعياً ،ودوما اتابع ما يكتبه ،ومن خلال مقالآته ايقنت أنني امام شخصية عاشقة للعقيدة والوطن ،شخصية تجمع ولا تفرق ،وتعرف طريقها جيدا وبشكل واضح ،وهذا ليس غريبا او مدهشاً فلقد نشأ عزيزنا الاسير في بيت الزعيم المجاهد احمد حسين رائد مدرسة الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية ،ونمت افكاره من خلال قربه من مفكرين عظام مثل المجاهد عادل حسين ،ود. محمد حلمي مراد يرحمهما الله .وفي كل كتاباته  ركز مجدي احمد حسين على مواجهة الحلف الصهيوني الامريكي وضرورة اسقاط كامب ديفيد وقضية الاستقلال  والعدالة الاجتماعية والحريات وحقوق الانسان ،وفي سبيل تحقيق ذلك كان اول من بشر بالثورة .وفي قضايا الحريات وحقوق الانسان  دافع مجدي عن كل المظلومين ،وعندما تولى موقع رئيس تحرير صحيفة الشعب لم يفرق في دفاعه عن الحريات بين اي مواطن  بغض النظر عن الطيف او الدين الذي ينتمي اليه  .وكانت السلطة في تقاريرها تتهمه بانه "صحفي اثاري" لكون انه يحرض الجماهير على الثورة ضد الظلم دوما .وللأسف من يتجاهلون الآن الكاتب الكبير مجدي احمد حسين  في محبسه ممن يملكون صحف ومنابر اعلامية يوم كان مجدي يبشر بالثورة ويواجه اعداء استقلال وطننا كانوا لايزالون يلبسون البامبرز،واصحاب تلك المنابر دافع عنهم مجدي وجريدة الشعب ،لكنهم تنكروا له وهو في أسره منذ سنوات . 
ولأن قضية الأستقلال هي القضية الأكثر اهمية التي وهب لها مجدي احمد حسين  حياته امد الله في عمره وفرج كربته
 من المهم ان نطرح  سؤالا  :"ما هو 
الفارق بين ان يدعو مفكر بحجم الكاتب الصحفي والمجاهد الكبير مجدي احمد حسين الى الاستقلال ،وان يدعو اليه اخرين  ؟
وللاجابة على ذلك نقول  الفارق هو :" عندما يدعو مجدي احمد حسين - فك الله اسره - الى الاستقلال فان اول هدف يطالب به التخلص من الهيمنة الصهيونية الأمريكية على القرار المصري ،والقضاء على اليآتها وابرزها اتفاقية كامب ديفيد البغيضة ،وتحرير القرار السياسي الوطني من التبعية للولايات المتحدة والدول الكبرى" . وفي دعوته يستند مجدي احمد حسين الى مرجعيات فكرية  لأساتذة كبارمشهود لهم بالوطنية حتى النخاع وعدم مهادنة الاستعمار والعلم،ومن بين تلك المرجعيات كتابات المفكرالكبير  الراحل  المرحوم عادل حسين وابرزها  الاقتصاد المصري من الاستقلال الى التبعية  ،والى كتابات علامة القانون ورجل السياسة من الطراز الاول الراحل دكتور حلمي مراد الوزير السابق وامين عام حزب العمل،والى تراث كل من خالد الذكر فتحي رضوان ومصطفي كامل وابراهيم شكري ،و الى تراث مصر الفتاة ومؤسسها المرحوم احمد حسين رائد مدرسة الاستقلال التي وضع لبناتها بمشروع القرش . ومن ثم فبناء على ما سبق  نحن  نشعر بالألم ونحن نرى من يدعون الى الاستقلال الآن ويشوهون فكرة الاستقلال  لكون انهم يتجنبون تماما ولو بالتلميح الاشارة الى فكرة الغاء كامب ديفيد وانهاء التبعية للولايات المتحدة واستقلال القرار السياسي المصري والعربي،ويتغافلون تماما بأن  كاتب كبير وصحفي كبير وسياسي من الطراز النادر اسمه مجدي احمد حسين في المعتقل يتجاهلونه  خوفا من واشنطن وتل ابيب ، ويطرحون بدلا من ذلك شعارات الحرية وحقوق الانسان ،وحتى هذه تتوقف ايضا عندما تتعلق بحرية مجدي احمد حسين ومن يعادون الحلف الصهيوني الامريكي. والحريات والحقوق الآدمية  شعارات عظيمة كلنا نتطلع الى تحقيقها لكنها   لايمكن ابداً ان تتحقق بالخلاص من انظمة الطغيان فحسب ،لكون انه في ظل تواصل التبعية واستمرار كامب ديفيد  تكون المحصلة  في النهاية الفشل و البوار وضياع اية ثورة جديدة كما سبق وحدث بعد ثورة ٢٥يناير، حيث اوصلتنا سياسات التبعية لواشنطن واستمرار كامب ديفيد بعد الثورة للانقلاب عليها و للنتيجة الراهنة المريرة التي نعيشها .
ويؤسفني ان خرج علينا في الآونة الأخيرة البعض في دعوة افك وضلال يطالبون من خلالها بما اسموه باستقلال ثاني، وكأن الاستقلال الاول المزعوم  قد تحقق بالفعل ،حتى يدعون الى استقلال ثاني اعتمادا على مرجعيات لم تحقق اهدافها .
فلقد قامت ثورة ١٩١٩ واجهضت بعد اعوام قليلة من قيامها لان الاستقلال لم يتحقق وقرار مصر كان تحت احذية الاستعمار البريطاني والرأسمالية التي خانت مصر وباعتها للغزاة وقتها  ،وتحالف الثوار مع الملكية الفاسدة وهادنوا الاستعمار . ويجيء الينا من يخلطون الاوراق اليوم ويعقدون مؤتمرات لانعرف مصادر تمويلها تماما كما لانعرف مصادر تمويل الادوات المتنوعة التي تخدم عليهم ،ويجمعون خلال مؤتمرهم متأمركون ومتفرنسون من كل مكان ،ويحاولون من خلال تلك المؤتمرات تشويه فكرة الاستقلال على الصعيدين الوطني والقومي محاولين التحالف مع قوى الاستعمار الحديث. ياسادة ان الاستقلال  الوطني الذي دعا اليه مجدي احمد حسين  ولن تقوم لمصر قائمة او للتيار القومي الاسلامي تحديدا بدون تحقيقه يتلخص في القضاء على التبعية والغاء كامب ديفيد وتحرير القرار الوطني  . 
ولقد تشرفت بالعمل تحت رئاسة تحرير مجدي احمد حسين ورافقته بالسجون وكنت كلما تحدثت معه عن القانون يستشيط غضبا ويقول لي لو كان في مصر قانون ما مكثنا ها هنا ،وبأختصار في مواجهة الحبس الظالم كان الرجل مثل الجبل في صموده واحسانه الظن بالله وايمانه العميق ، وعلى الصعيد الانساني كان اخا حنونا كبيرا بالنسبة لنا هذا ما لمسته خلال وعكة صحية  المت بي في السجن،وللأسف حبس مجدي اكثر من مرة وعندما ذهبت لمكتب النائب العام لاخذ تصريح لزيارته طردوني طردا اي والله.،وخلف مجدي احمد حسين  كانت تقف سيدة عظيمة مضحية صامدة وعفيفة  ومؤمنة بما آمن به بطلنا وهي الدكتورة المجاهدة الكبيرة مقاما  نجلاء القليوبي  القيادية بحزب الاستقلال وزوجته التي كابدت المعاناة وهي تحمل الينا الدواء والطعام .والملفت للانتباه ان مجدي احمد حسين كان اول رئيس للجنة الحريات في نقابة الصحفيين يحبس وهو في منصبه،و اذا واصلت الكتابة عن مجدي احمد حسين فأنني احتاج الى مجلدات فصموده يرتقي الى حد اساطير تروى للاجيال من الكبرياء والكرامة والصمود والحب لله .
لكن علمت من اخي الزميل الاستاذ ضياء الصاوي  ان تلامذة الكاتب الكبير الاستاذ مجدي حسين وزملاء له واساتذة واصدقاء  داخل وخارج الوطن ينوون خلال ايام اطلاق حملة  للافراج عنه وسوف اكون اول من ينضمون اليها ،و المعلومات المتوفرة لدى ان مجدي احمد حسين كان يفترض ان يفرج عنه  منذ اعوام  لكن التعليمات جاءت لعبد الفتاح السيسي من غرفة عمليات الشيطان الصهيوني بعدم السماح له بالخروج من السجن لانه خطر على نظامه .ومن جانبنا نحن تلامذة واصدقاء الكاتب الكبير في الخارج سننضم لتلك الحملة واناشد ابناء صحيفة الشعب باصداريها الجديد والقديم  خارج مصر وداخلها التحرك بكل قواهم للمطالبة بالافراج عن الكاتب الكبير مجدي  احمد حسين والاحرار بسجون الطغيان.وسيظل مجدي احمد حسين  بطلا ً للحريات والأستقلال الوطني شاء من شاء وابى من ابى.

#الحرية_لمجدي_حسين
#شيخ_الصحفيين

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers