Responsive image

16º

20
مايو

الإثنين

26º

20
مايو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خارجية إيران: نحذر ترمب من استخدام هذه اللغة للتهديد كونها غير فعالة ولن تحقق أي شيء.
     منذ 2 ساعة
  • خارجية إيران: لا قدرة لترمب على تدمير بلادنا وكلامه عن محو إيران لا قيمة له.
     منذ 2 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني ردا على تصريحات ترامب: الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات بالإبادة لن يقضيا على إيران
     منذ 2 ساعة
  • البيت الأبيض: سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.
     منذ 17 ساعة
  • رويترز: سماع دوي انفجار وسط بغداد
     منذ 19 ساعة
  • اندلاع حريق جديد في المجلس الإقليمي اشكول بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:19 صباحاً


الشروق

4:54 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:48 مساءاً


العشاء

8:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأستاذ مجدي حسين مناضل من طراز خاص

منذ 19 يوم
عدد القراءات: 914
الأستاذ مجدي حسين مناضل من طراز خاص

بقلم/ د. هشام كمال

الاتفاق والاختلاف طبيعة بشرية

نتفق ونختلف، فتلك طبيعة الفكر البشري وسنة من سنن الكون، فلا يوجد شخصان على نمط مماثل من التفكير مهما كانا متقاربين.

ومهما تختلف مع الأستاذ مجدي حسين، فك الله أسره، فإنك سرعان ما يدور بك شريط الذكريات لتتابع تلك الأقوال والأفعال النضالية المتلازمة مع تلك الشخصية المتحررة من أسر الطغيان.

وأتذكر موقف الأستاذ مجدي بعد العدوان على غزة عام 2009، حيث أصر على المخاطرة والذهاب بنفسه للقطاع، مع ما يعتور هذا الأمر من خطورة الاعتقال بعد العودة، وهو ما كان فعلا، ومالم يثنه عن نصرة الحق.

وأتذكر يوما حينما كنت أشاهده في حوار تيليفزيوني مع أحد السفراء الأفغان (حقيقتهم هي العمالة وليست السفارة، فقد كانوا عملاء أمريكيين على الحقيقة)، وما كان من جرأة الأستاذ مجدي في الحوار، بل وتقريعه الشديد لذلك العميل الأمريكي، حتى انفجر الأستاذ مجدي بالبكاء وهو يصرخ في ذلك العميل بشدة: لماذا تركتم الجهاد وتركتم السلاح ورضيتم بهذه المناصب؟! وانفعل بشدة بسبب رضا هذا الصنف بالخيانة والانضمام إلى معسكر الأعداء والرضا بأن يكونوا مطية أمريكا تستخدمهم وتخلعهم متى أرادت.

بداية المعرفة بالمناضل الكبير

كانت بداية معرفتي بالأستاذ مجدي فقط عن طريق جريدة الشعب في التسعينات من القرن المنصرم، حيث كنت لا أزال طالبا، وكنت أحاول متابعة الأخبار، وقد تربيت من صغري على بغض ذلك الكيان اللقيط المسمى بالكيان الصهيوني، وكنت أعتبر أمريكا أشد أعداء الإنسانية، وليس مجرد عدو للإسلام والمسلمين. وتفاجأت بتلك التقارير الجريئة جدا في تلك الصحيفة عن فساد يوسف والي والتطبيع الزراعي مع الكيان الصهيوني، وعن هذا الكم من الفساد الأخلاقي الذي كان يتعمد الكيان الصهيوني نشره وسط الزراعيين الذين كانت تبتعثهم الوزارة المصرية لذلك الكيان اللقيط حينها.

ثم بدأت أتابع بشغف وقتها تلك التقارير وبقية الأخبار عن الفساد الحكومي، وبدأت أتابع مقالات الأستاذ مجدي، ثم تشرفت بلقائه فعليا بعد الثورة، فوجدته شخصية مليئة بالحيوية والثورية، بل كان أكثر ثورية على الحقيقة من كثر قابلتهم خلال تلك الفترة، وتتابعت بعض اللقاءات في مقر حزب الاستقلال، لمناقشة الأحداث المتلاحقة التي كانت تمر بالبلاد في تلك الآونة.

الأستاذ الثوري

كانت الاجتماعات التي حضرتها مع الأستاذ مجدي – والتي حضرت بعضها وليس جميعها - والتي جرت بين العديد من القوى السياسية في الفترة ما بين الثورة إلى الانقلاب لا تخلو من بعض الاختلافات في وجهات النظر، ولم يكن أحد يرى الأستاذ مجدي إلا في صف الثورة وعدم الرضا بالإجراءات أو الأفكار التصالحية مع نظام مبارك أو العسكر.

وكان كثيرا ما ينتقد الإخوان المسلمين بسب تهاونهم في بعض الأمور، وبسبب أسلوبهم التصالحي غير الثوري، وخطهم الذي تغلب فيه النزعة السياسية على نزعة المقاومة.. والأفكار التصالحية على النزعة الثورية.

كان الأستاذ مجدي يغضب بشدة وينفعل حينما لا يكون الفكر الثوري التغييري هو السائد، فالرجل سمته وطبيعته وفكره لا يرتضي بأنصاف الحلول مع الباطل، ولذلك كان يدفع الثمن باهظا في كل مرة، ولا يغير ذلك من موقفه، أسأل الله له الثبات على الحق وأن يهدينا وإياه إلى الحق.

الانقلاب الغاشم واستهداف الأستاذ مجدي

كالعادة، لم يتراجع الأستاذ مجدي عن أقواله وأفعاله ضد الطغاة، فاستمر في المقاومة، ولم يستسلم للانقلاب، ووصفه بشكل دائم بالانقلاب، ولم ينقطع صوته ولا قلمه عن المناداة بضرورة إسقاط الانقلاب العسكري المشؤوم. حتى تم القبض عليه، ومعاملته معاملة سيئة، وتابعت بقلق الأخبار المتداولة عن تدهور صحته أكثر من مرة داخل المعتقل، كما كنت أتابع عن جميع إخواننا الأسرى، فك الله كربهم جميعا.

متضامن حتى النخاع مع القلم الحر

إن السعي لفكاك الأسير المسلم واجب شرعي أمرنا به ديننا، وحضت عليه النصوص الشرعية بشكل لا مرية فيه، وكفى بنا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني" الذي يعتبر أمرا شرعيا يقتضي الوجوب، فمن حق إخواننا علينا أن نسعى لفك أسرهم بما استطعنا، ومنهم بطبيعة الحال الأستاذ مجدي. وإن الاستمرارية في مقاومة الانقلاب العسكري لهي ضرورة حتمية من أجل فك أسر المأسورين، وإن الضغط المتواصل بشتى الأساليب المشروعة لهو مطلب ملح لفك من نستطيع منهم من الأسر، لاسيما الرموز المقاومة والعقول الحرة.

حملة التضامن مع الأستاذ مجدي شرف لكل من ينضم إليها، ولكل من يسعى لمحاولة الإفراج عنه وفكاك أسره. فذلك القلم الحر لم ينكسر أبدا، ولن ينكسر بإذن الله، وذلك القلم الحر لهو من الأسباب المهمة في معركة الوعي التي نخوضها ضد أعداء الحرية، لاسيما العسكر الظلاميون الرجعيون الذين يعملون دائما على العودة بنا إلى المربعات الصفرية في كل المجالات، والذين يرغبون دائما في تعبيد الناس لهم من دون الله عز وجل.

فك الله بالعز أسر الأستاذ الثوري المناضل مجدي حسين، وجميع إخواننا المأسورين.

 هشام كمال |كاتب وباحث مصري *

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers