Responsive image

20
مايو

الإثنين

26º

20
مايو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خارجية إيران: نحذر ترمب من استخدام هذه اللغة للتهديد كونها غير فعالة ولن تحقق أي شيء.
     منذ 2 ساعة
  • خارجية إيران: لا قدرة لترمب على تدمير بلادنا وكلامه عن محو إيران لا قيمة له.
     منذ 2 ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني ردا على تصريحات ترامب: الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات بالإبادة لن يقضيا على إيران
     منذ 2 ساعة
  • البيت الأبيض: سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.
     منذ 18 ساعة
  • رويترز: سماع دوي انفجار وسط بغداد
     منذ 19 ساعة
  • اندلاع حريق جديد في المجلس الإقليمي اشكول بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:19 صباحاً


الشروق

4:54 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:48 مساءاً


العشاء

8:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رضا العراقي يكتب: الافراج الفوري عن مجدي أحمد حسين

منذ 19 يوم
عدد القراءات: 757
رضا العراقي يكتب: الافراج الفوري عن مجدي أحمد حسين

(وفى بيته التقيت بمجدى أحمد حسين لأول مرة، دخلت عليه وهو ينتظر قدوم شكرى من الداخل حيث كان يرد على مكالمة تليفونية قطعت الحديث بينهما، فقد جاء مجدى يأخذ تصريحا صحفيا وتعليقا منه على بعض القرارات والأحداث لمجلة عربية لا أذكر إسمها الآن، وكان مجدى وقتها يعمل صحفيا فى وكالة أنباء الشرق الأوسط، ثم تعددت رؤيتى له بعد ذلك فى ندوات الحزب، كان يحضر فى البداية مستمعا مثلى ورويدا رويدا بدأوا يعطوه فرصة التحدث فيها، وكنت ألاحظ ثقته فى نفسه تزداد من ندوة لأخرى وتزداد المساحة الزمنية لكلمته، ثم بدأ شكرى يصطحبه معه فى جولات بالمحافظات والمؤتمرات الجماهيرية فيها، وهو ما لفت نظرى فسألته لماذا تصعدون مجدى حسين وتعطونه هذه الفرصة وأشعر أن هناك اهتمام به ملحوظ، فقال لى إنه ابن الزعيم أحمد حسين مؤسس مصر الفتاة وخاله الدكتور حلمى مراد أمين عام الحزب، ولنا تاريخ طويل مع والده ومن حقه علينا الاهتمام بولده، ونثق أنه سيكون له شأنا عظيما فى العمل السياسى خلال المرحلة القادمة مثل أبيه .. فقلت له لقد قابلت الزعيم أحمد حسين مؤخرا، فقد أخذنا الأستاذ حامد زيدان فى زيارة له بجمعية الوفاء والأمل التى كانت تشرف عليها جيهان السادات زوجة الرئيس، ورأيت الرجل الذى طاف مصر طولا وعرضا، فى حراك سياسى متوقد، سببت إزعاجا للملك وحاشيته فدبر له قضية حريق القاهرة، يتمتد على السرير لا يستطيع الحراك، فقد أصيب بالشلل إلا من زراعة الأيمن الذى كان يكتب به مقالاته، وكان صوته خفيضا جدا يحتاج لتركيز شديد، وقبل أن نصل لغرفته حذرنى الأستاذ حامد من التعقيب عندما يتحدث بصوت مبحوح، كأن تقول أو تعقب بتقول إيه، فكان زيدان يقصد توجيه رسالة للحاضرين معه بعدم احساسه بضعف صوته، ولأننى الأضغر سنا فيهم فوجه كلامى لشخصى .

وإذا بالشاب الذى أتابعه عن كثب يصبح له مكانة كبيرة كما توقع شكرى له، فبعد عودتى من الخدمة العسكرية، عاصرته مشرفا على صفحة الشباب بجريدة الشعب وكانت صفحة نشطة قوية فى تحقيقاتها وموضوعاتها الصحفية وكان يعاونه فيها الزملاء طلعت رميح ومحمد أبو لواية وعبد الرحمن أبو العينيين، ثم أصبح نائبا لرئيس التحرير بعد ذلك، وبعد سفرى للسعودية أصبح رئيسا لتحرير الشعب، وخلال تلك الفترة أغلقت جريدة الشعب وجمد حزب العمل فى شهر مايو عام 2000 على إثر الحملة الصحفية الكبيرة التى قادتها جريدة الشعب واعتراضها على طباعة وزارة الثقافة رواية الروائى السورى حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر" من مال دافعى الضرائب، وما تابعها من أحداث رصدتها فى كتابى " الأزهر فى مواجهة التيارات الفكرية والجماعات الإسلامية والأحزاب السياسية"، وخلال قيادته لرئاسة تحرير الشعب قاد مجدى حسين والذين معه أخطر معركتين صحفيتين فى الصحافة المصرية، الأولى مع اللواء حسن الألفى وزير الداخلية، ويوسف والى وزير الزراعة القوى أمين الحزب الوطنى ونائب رئيس الوزراء، ناله من المعركة الأولى علقة تكسير عظام من بلطجية بالقرب من قصر عابدين، ومن المعركة الثانية السجن مع الزميل صلاح بديوى ورسام الكاريكاتير عصام حنفى عام 1999 .)

السطور السابقة جزء من كتابى قيد الإعداد "صحفى فى بلاط الصحافة الحزبية" يتحدث عن العلاقة الحميمية التى تربطتنى بالمجاهد إبراهيم شكرى، وفى بيته التقيت بالأستاذ مجدى أحمد حسين وامتدت العلاقة بيننا حتى اليوم، وبعد ثورة يناير استعاد مجدى حسين حزب العمل وأخرجوه من ثلاجة الحكومة بعد فترة تجميد استمرت 12 عاما وبعد تجاهل 12 حكما نهائيا بعودة نشاط الحزب وصدور الجريدة، باسم "حزب العمل الجديد" وأصدار جريدته "الشعب الجديد" كنت واحدا من فريق العمل بها، فزاد قربى منه بحكم العمل الصحفى، واستشفيت فيه روحه الوطنية الجياشه التى لا تقل عن وطنية والده الزعيم أحمد حسين، وحسه الصحفى العالى، جسور ولا يخشى فى الحق لومة لائم، ولا يتحسب لعواقب الأمور طالما اقتنع بفكرة أو رأى، فكانت جريدة الشعب كعادتها صوت الحق وسيف على رقاب الفاسدين .

مجدى حاليا يقبع فى السجن كثالث مرة فى حياته وكأنه مكتوبا عليه أن يقضى عمرا من حياته قابعا فيه، لكن هذه المرة كانت ظروف اعتقاله مختلفه، من خلال تدبير حكما لم يخطر به، ولم يمكن من الدفاع عن نفسه، ولا يعرف كواليس ماذا حدث من التفاف على اجراءات الدفاع حتى صدر عليه حكما غيابيا وهو قيد الحبس فى غياهب سجون النظام، وبعد علمه بالأحكام رفضت المحكمة الطعن على الحكم، ويقضى عقوبة لا يعرف عن تفاصيل القضية الكثير منها، فكتب عليه أن يدفع ثمنا لمواقفه وأرائه كمناضل شديد الجرأة .

مجدى يعانى من آلام الدسك والظهر والقلب، وقد أجريت له عمليه فى القلب على حسابه وهو فى السجن، وتتكالب عليه الأمراض بحكم محبسه والتضييق عليه فى الحبس، ومع هذه الأمراض وتقدم السن من حقه الأفراج عنه ليقضى من تبقى له من عمر وسط أسرته ومحبيه، لذلك نطالب بالأفراج عنه اليوم قبل الغد .

وعلى نقيب نقيب الصحفيين ومجلس النقابة تحمل مسئوليتهم بالمطالبة بالأفراج عنه وباقى الزملاء الصحفيين .

#الحرية_لمجدي_حسين
#شيخ_الصحفيين

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers