Responsive image

17º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 14 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 14 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 15 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 17 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 21 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ممدوح المنير يكتب... المخدرات الإخوانية!!

منذ 20 يوم
عدد القراءات: 814
ممدوح المنير يكتب... المخدرات الإخوانية!!

كما أن هناك مصطلح دارج يسمى بالمخدرات الفكرية و التي تخدر الشعوب عن واقعها و تصيبها بحالة من التبلد و انعدام الفاعلية ، هناك أيضا مصطلحات و عبارات تخدّر اكبر فصيل إسلامي في العالم العربي.

فصيل لا يزال الكثير من أبناء الأمة يعلق عليه آمالا في النهوض بها من كبوتها و عثرتها ، لكن هذا الفصيل تحكم حركته بعض المفاهيم التي ترسخت في وجدان أتباعه أو عدد غير قليل منهم ، فكانت سبب في تكلس الحركة و العمل و شلل البنيان.
 

من هذه المخدرات مثلا ما يردده البعض من أن دعوة الإخوان باقية إلى الأبد رغم كيد الأعادي !!، فتجد بعضهم يعتبر بقاء تنظيم الإخوان إلى الآن رغم مرورهم بالعديد من الابتلاءات و المحن أيام عبد الناصر و حاليا دليل سلامة الطريق و صحة السبيل.


ثم تجد البعض الآخر يوغل في الجرعة ان جازت التسمية فتجده يقول مات عبدالناصر و السادات و بقي الإخوان !! ، و هم هنا يقارنون بين موت شخص و مؤسسة و ليس شخص و شخص أو مؤسسة و مؤسسة!!


فإذا كان عبد الناصر مات فقد مات كذلك المستشار حسن الهضيبي رحمه الله و إذا كان السادات مات فالأستاذ عمر التلمساني توفاه الله كذلك!! وإذا كانت دعوة الإخوان باقية فكذلك دولة العسكر باقية منذ تأسيسها لم تسقط بعد.


أبجديات العقل و المنطق تقول ان المقارنة يجب أن تكون كذلك ، لكن من يروجون لهذه المخدرات يريدون فقط إتباع بلا فهم أو إدراك، والكارثة هنا في هذا الفهم ان يصبح البقاء في حد ذاته هدف و يصبح الشعور بالرضا و النصر في انك لا تزال موجود و ليس في انك تحققك أهدافك الذي تسعى إليها.


فتتخلى عن كل أهدافك التي وجدت من اجلها في سبيل إن تظل اللافتة و الجدران او في سبيل أهداف أخرى لا تميزك عن غيرك.
 
حالة الانتشاء هذه بالبقاء و حسب ، قد تفيد في تطييب خاطر مأزوم و لكنها بكل تأكيد لا تصنع نصرا و لا تهدم ظلما.

فسنن الله في كونه تقتضي إن كل كيان أو بنيان أو حضارة تبدأ صغيرة فتية ثم تقوى ثم تضعف و تندثر ، و لو كان البقاء دليل صحة فدولة العسكر عمرها يقارب عمر الإخوان !! ، و كثير من دول الظلم عاشت و عمّرت أكثر مما عمرت دولة الخلافة الراشدة!!
بل آيات القرآن دائما ما تربط طول البقاء في الأرض بمعنى سلبي. سواء في شيخوخة الأفراد او الجماعات.

لازلت اعتقد أن فكر الإخوان هو الأقرب إلى الفهم الصحيح للإسلام و لا زلت اعتقد أن الحركة إذا أحسن قيادها فهي قادرة بأبنائها على نصرة الأمة.
لكن إن يتقزم سلم الأهداف و الغايات إلى البقاء فحسب و نيل رضا ترامب حتى لا يصنفها كإرهابية فهذا هو طريق الفناء و الاندثار الذي لا تصلح معه مخدرات من هنا أو هناك.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers