Responsive image

22º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • وكالة الأناضول: أنقرة تعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا
     منذ 2 ساعة
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 21 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ يوم
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ يوم
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ يوم
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ممدوح المنير يكتب... المخدرات الإخوانية!!

منذ 114 يوم
عدد القراءات: 1196
ممدوح المنير يكتب... المخدرات الإخوانية!!

كما أن هناك مصطلح دارج يسمى بالمخدرات الفكرية و التي تخدر الشعوب عن واقعها و تصيبها بحالة من التبلد و انعدام الفاعلية ، هناك أيضا مصطلحات و عبارات تخدّر اكبر فصيل إسلامي في العالم العربي.

فصيل لا يزال الكثير من أبناء الأمة يعلق عليه آمالا في النهوض بها من كبوتها و عثرتها ، لكن هذا الفصيل تحكم حركته بعض المفاهيم التي ترسخت في وجدان أتباعه أو عدد غير قليل منهم ، فكانت سبب في تكلس الحركة و العمل و شلل البنيان.
 

من هذه المخدرات مثلا ما يردده البعض من أن دعوة الإخوان باقية إلى الأبد رغم كيد الأعادي !!، فتجد بعضهم يعتبر بقاء تنظيم الإخوان إلى الآن رغم مرورهم بالعديد من الابتلاءات و المحن أيام عبد الناصر و حاليا دليل سلامة الطريق و صحة السبيل.


ثم تجد البعض الآخر يوغل في الجرعة ان جازت التسمية فتجده يقول مات عبدالناصر و السادات و بقي الإخوان !! ، و هم هنا يقارنون بين موت شخص و مؤسسة و ليس شخص و شخص أو مؤسسة و مؤسسة!!


فإذا كان عبد الناصر مات فقد مات كذلك المستشار حسن الهضيبي رحمه الله و إذا كان السادات مات فالأستاذ عمر التلمساني توفاه الله كذلك!! وإذا كانت دعوة الإخوان باقية فكذلك دولة العسكر باقية منذ تأسيسها لم تسقط بعد.


أبجديات العقل و المنطق تقول ان المقارنة يجب أن تكون كذلك ، لكن من يروجون لهذه المخدرات يريدون فقط إتباع بلا فهم أو إدراك، والكارثة هنا في هذا الفهم ان يصبح البقاء في حد ذاته هدف و يصبح الشعور بالرضا و النصر في انك لا تزال موجود و ليس في انك تحققك أهدافك الذي تسعى إليها.


فتتخلى عن كل أهدافك التي وجدت من اجلها في سبيل إن تظل اللافتة و الجدران او في سبيل أهداف أخرى لا تميزك عن غيرك.
 
حالة الانتشاء هذه بالبقاء و حسب ، قد تفيد في تطييب خاطر مأزوم و لكنها بكل تأكيد لا تصنع نصرا و لا تهدم ظلما.

فسنن الله في كونه تقتضي إن كل كيان أو بنيان أو حضارة تبدأ صغيرة فتية ثم تقوى ثم تضعف و تندثر ، و لو كان البقاء دليل صحة فدولة العسكر عمرها يقارب عمر الإخوان !! ، و كثير من دول الظلم عاشت و عمّرت أكثر مما عمرت دولة الخلافة الراشدة!!
بل آيات القرآن دائما ما تربط طول البقاء في الأرض بمعنى سلبي. سواء في شيخوخة الأفراد او الجماعات.

لازلت اعتقد أن فكر الإخوان هو الأقرب إلى الفهم الصحيح للإسلام و لا زلت اعتقد أن الحركة إذا أحسن قيادها فهي قادرة بأبنائها على نصرة الأمة.
لكن إن يتقزم سلم الأهداف و الغايات إلى البقاء فحسب و نيل رضا ترامب حتى لا يصنفها كإرهابية فهذا هو طريق الفناء و الاندثار الذي لا تصلح معه مخدرات من هنا أو هناك.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers