Responsive image

29º

23
مايو

الخميس

26º

23
مايو

الخميس

 خبر عاجل
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم: بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعها إلى 48 فريقا وستكون بمشاركة 32 فريقا
     منذ 3 ساعة
  • تجميع المهنيين السودانيين: العسكر ماضون في طريق من سبقوهم بعدم التسليم والتعنت في التفاوض
     منذ 4 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: مستعدون تماما للإضراب العام والعصيان المدني الشامل لكسر شوكة العسكر وإسقاطهم
     منذ 4 ساعة
  • الأمم المتحدة: تحدثنا بقوة ضد استخدام عقوبات الإعدام في المملكة العربية السعودية
     منذ 7 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني لسنا ولم نكن دعاة للحرب كما أننا لم نكن البادئين في أيّ حرب بل صمدنا من أجل الدفاع عن أنفسنا
     منذ 7 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي: نحن نريد أمن واستقرار المنطقة وليست لدينا رغبة في إشعال النيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:17 صباحاً


الشروق

4:53 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:50 مساءاً


العشاء

8:20 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اليوم السابع: الإفراج عن مجدى حسين محاولة لمحو العار الذى ركبنا جميعا

منذ 20 يوم
عدد القراءات: 2968
اليوم السابع: الإفراج عن مجدى حسين محاولة لمحو العار الذى ركبنا جميعا

"إن مطالبتنا بالإفراج عن مجدى أحمد حسين هى فى الحقيقة محاولة منا أن نمحو العار الذى ركبنا جميعا فتركناه يسجن بمثل هذا الاتهامات، والسؤال موجه اليوم إلى نقابة الصحفيين التى هو عضو بها، وكان عضوا بمجالسها من قبل، أمامكم الآن فرصة لتصححوا أخطاءكم المتراكمة، ويا نقيب الصحفيين لا تطلب من أهل الحكم غير أن يعاملوا زميلك الكاتب الصحفى مجدى أحمد حسين بما يعاملون به عتاة المجرمين، وليفرجوا عنه بعد أن أتم ثلاثة أرباع المدة، فهل يرقى مجدى عندكم إلى موقع المجرمين وناهبى أموال الشعب؟ أم هم عندك أفضل وأهدى سبيلا؟"

صدق أو لا تصدق.. الفقرة السابقة هي جزء من مقال في موقع اليوم السابع الموالي للسيسي، يطالب فيه كاتبه بالإفراج عن الكاتب الصحفي مجدي أحمد حسين.

قبل أن تنتابك الدهشة والحيرة عزيزي القارئ، فيجب أن نلفت نظرك إلى أن المقال المذكور نشر بالفعل في موقع اليوم السابع، لكن في يونيو 2010، حينما كان مجدي حسين أسيرا في سجون المخلوع مبارك، بتهمة التضامن مع غزة.

اقرأ أيضا: بعد اعتقال 5 سنوات.. هل تنقذ حملة التدوين مجدي حسين؟

واليوم، وبعد 9 سنوات على تاريخ نشر المقال، تتشابه الظروف، وهاهو مجدي حسين أسيرا في سجون النظام، بتهم واهية تخالف حتى دستور 2014 بل وكل الدساتير المعروفة التي رفضت وجرمت حبس الصحفيين في قضايا نشر.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل تجرؤ اليوم السابع على نشر مقال مشابه يدافع عن مجدي حسين وحقه في الحرية؟ وهل يجرؤ خالد صلاح على إعلان تضامنه مع شيخ الصحفيين؟

والآن، مع نص المقال المنشور، لنرى كيف كان الإعلام المصري يتحدث ويرى مجدي أحمد حسين مجاهدا شريفا -حتى قبل ثورة 25 يناير 2011- وكيف يردد نفس الإعلام المصري أكاذيب تُملى عليهم باتهامات باطلة ضد نفس الرجل الذي سبق ودافعوا عن حريته وأثنوا على نضاله!!

نص المقال

 

 
نرجوكم عاملوا مجدى أحمد حسين معاملة المجرمين
السبت، 19 يونيو 2010 08:10 م

 

 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
 
أيام وتنتهى مدة سجن صديقنا الكاتب الكبير مجدى أحمد حسين حسب لوائح السجون المعمول بها مع عتاة المجرمين، حيث تحتسب لهم مدة العقوبة بثلاثة أرباع المدة المحكوم عليهم بها، هذا إذا حصلوا على شهادة حسن سير وسلوك من مصلحة السجون، وغالباً ما يحصلون عليها، ويفرج عنهم إذا أمضوا ثلاثة أرباع المدة، وكل ما نطالب به الذين سجنوا زميلنا الصحفى الكبير رئيس تحرير جريدة الشعب المغدورة أن يعاملوه بالمثل، تماما كما يفعلون مع عتاة المجرمين وكبار ناهبى أموال الشعب، وكل أملنا أن نراه بعد أيام وقد عادت إليه حريته التى فقدها كثيراً من أجل هذا الوطن.

سجن مجدى أحمد حسين أكثر من مرة، ودفع من عمره سنوات خلف القضبان فى قضايا كان يجب أن يكرم من أجلها لا أن يحبس عقوبة على فعلها، فقد قاد مع جريدته أكبر وأوسع وأهم حملة صحفية موثقة ضد وزير الزراعة الأسبق الوزير يوسف والى، كشفت عن الكثير من الأخطار التى حلمتها سياسته إلى أرض وزراعة مصر، تلك السياسة التى حولت الأرض والزراعة إلى أسلحة دمار شامل أصابت ملايين المصريين فى مقتل، وانتشر من جرائها وزادت معدلات الإصابة بالسرطان والأمراض الوبائية.

صحيفة سوابق مجدى أحمد حسين تشرفه، فما قام به لم يضف إلى صحيفة سوابقه إلا نوط شرف جديد يزين به صدره المرصع بالكثير من هذه النياشين، فقد كانت التهمة مضحكة، ومؤلمة فى الوقت نفسه، وهى تهمة عبور الحدود المصرية إلى غزة أواخر يناير 2009 بدون تأشيرة للتضامن مع أهلها المحاصرين والمذبوحين بعد العدوان الإسرائيلى الدامى عليهم طوال 22 يوماً.

اختلف مع مجدى أحمد حسين أو اتفق معه، ولكنك لن تملك إزاءه إلا احترامه واحترام إصراره وثباته على مواقفه واستعداده أن يدفع ثمن هذا الإصرار وذلك الثبات، وهو ثمن باهظ لو تعملون.

حتى لو أكمل مجدى مدته كاملة فسيبقى شامخا فى سجنه وسوف يحكم له التاريخ الذى سيحكم على طارده من هذا النظام ، سيحكم له التاريخ حين سجن وقيدت حريته لأنه دافع عن صحة الشعب المصرى التى انتهكوها بالتواطؤ مع أعداء الوطن، وسيحكم له التاريخ حين تسلل عبر الأنفاق إلى أهل غزة مخاطراً بنفسه لكى يقوى من عزيمتهم ويقف معهم وقفة عزَّ جبن كثير من العرب على أن يقفوها مع أهل غزة الأبية.

أقول إن مطالبتنا بالإفراج عن مجدى أحمد حسين هى فى الحقيقة محاولة منا أن نمحو العار الذى ركبنا جميعا فتركناه يسجن بمثل هذا الاتهامات، والسؤال موجه اليوم إلى نقابة الصحفيين التى هو عضو بها، وكان عضوا بمجالسها من قبل، أمامكم الآن فرصة لتصححوا أخطاءكم المتراكمة، ويا نقيب الصحفيين لا تطلب من أهل الحكم غير أن يعاملوا زميلك الكاتب الصحفى مجدى أحمد حسين بما يعاملون به عتاة المجرمين، وليفرجوا عنه بعد أن أتم ثلاثة أرباع المدة، فهل يرقى مجدى عندكم إلى موقع المجرمين وناهبى أموال الشعب؟ أم هم عندك أفضل وأهدى سبيلا؟ 

 

 
رابط المقال: http://www.youm7.com/242983

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers