Responsive image

17º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 14 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 14 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 16 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 17 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 21 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خالد السعيد يكتب: مجدي حسين جزء من تاريخ الوطن

منذ 20 يوم
عدد القراءات: 1002
خالد السعيد يكتب: مجدي حسين جزء من تاريخ الوطن

إن استمرار اعتقال الاستاذ الشريف والمناضل الثائر مجدي أحمد حسين رغم مرضه وصحته المعتلة في عملية قتل بطيئة لهذا الرجل هو في حقيقته محاولة لهدم قامة فكرية وتاريخ نضالي ثوري؛ استكمالاً لتشويه كل معالم هذا البلد، في نفس السياق لتحريف التاريخ وتجريف الجغرافيا وقتل الإنسان وسجنه وامتهان كرامته.

اختلف مع الأستاذ مجدي حسين أو اتفق معه، لكنك لا يمكنك بحال من الأحوال أن تختلف عليه إن كنت منصفاً؛ فهو صاحب الكتب القيمة التي لم تنل حظها من الانتشار والذيوع، كما أنه صاحب المقالات والحوارات التي لا يحصيها العد في جريدة الشعب، وكلها ذات اتجاه واحد وهو رفض الظلم وتسلط الاراذل في سدة الحكم في بلادنا، والدفاع عن حق الشعب والأمة في الحكم الرشيد، والاستماتة في رفض التفريط في المقدرات والثروات.

مجدي حسين وجريدة الشعب كانت هي صداع فترة حكم مبارك وعصابته فهي من كشفت جرائم يوسف والي وتدميره لثروة مصر الزراعية بالتعاون مع العدو الصهيوني، بل وعشرات الجرائم غيرها، وقادت جريدة الشعب ومقالات الاساتذة الكبار مجدي حسين ومحمد عباس وغيرهما من الرموز؛ قادت انتفاضات وتظاهرات كبرى في مصر في تلك الآونة؛ وكان لها أثراً كبيراً في إيقاظ وعي الشعب والحركة الطلابية منه خاصة بل وأجبرت النظام على التراجع عن كثير من القرارات آنذاك.

من سعد إدريس حلاوة وسليمان خاطر مرورا بضرب وزراء الفساد كعصابة يوسف والي ومن قبله زكي بدر والتنديد باغتيال المفكر الاستراتيجي المصري جمال حمدان وصولاً إلى إفساد الوليمة العفنة لاعشاب البحر؛ كان نضال مجدي حسين وكتيبته الباسلة.

فليقولوا عنكم ما يشاؤون لكنهم لن يستطيعوا محو نضالكم من أجل مصر، مصر الإسلام والعروبة، الامة والوطن والتاريخ والجغرافيا، لن يستطيعوا إخفاء أسمائكم من قوائم دولة الكيان الصهيوني الغاصب والصادرة عن وزارتهم للخارجية والتي تصنفكم كألد أعدائها في مصر انتم والمسيري رحمه الله والبشري ومنى مصطفى وعمارة وبقية رموز هذا الوطن.

كنتم الجهة السياسية الوحيدة التي قبل رجل في قامة وقيمة الشيخ رفاعي سرور التعامل معها وحضور مؤتمراتها -رغم رفضه للعمل السياسي بمفهومه الديمقراطي- حتى ترك الخيار لولده الأكبر بمشاركتكم في لجنة الطلاب بالحزب.

مجدي حسين ليس مجرد صحفي حر -ويالها من قيمة في زمن العبيد والأوغاد- وإنما هو جزء من تاريخ وطن، وطن يباع ويشترى ويحكمه الخونة وتسيطر عليه عصابة مارقة من المرتزقة، وطن يمر بأحلك فتراته التاريخية على الإطلاق، كان فيه هو ورفاقه إحدى البقع البيضاء الناصعة في ثوبه الذي تكلل بالقار والسواد.

يا استاذ مجدي إن الرجولة لا تباع ولا تشترى، وإنما تورث في معادن الرجال وأنتم منهم، من أحمد حسين وعادل حسين حتى وصلت إليك وكأن الله كتب عليكم أن تناضلوا في كل العصور، ولو كنتم في أمة حية لانتفضت وحطمت قيودكم وأطلقت سراحكم من زنازينكم، كما حطمتم أغلال فكرها وأطلقتم سراح الوعي والحرية فيها.

*كاتب المقال قيادي بالجبهة السلفية المصرية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers