Responsive image

27º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 8 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 8 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 8 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 17 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 18 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ذكريات حرة مع الفارس السجين

منذ 105 يوم
عدد القراءات: 1226
ذكريات حرة مع الفارس السجين

بقلم/ د. أسامة العقباوي

 استنفرتنى تلك الحملة الكريمة المطالبة بالافراج عن شيخ الصحفيين السجين الاستاذ مجدي حسين ، لان اسهم فيها وادعمها لانال شرف المشاركة والمحاولة فى رفع الظلم وفك اسر هذا الرجل العظيم فى هذا العهد الحقير ، ولأربأ بنفسى عن الوقوع فى اثم السكوت على هذا الجرم الكبير..
واذا بى اجد الاخ عادل الشريف ينشر مقالا على صفحته يستحضر فيه بعض الذكريات عن أ/مجدي ويركز فيها على لقاء حضره مع الشيخ حازم ابو اسماعيل  وكان يتحدث فيه عن الأستاذ مجدي واصفا اياه انه الوطنى الاول فى مصر ، فحفزنى ذلك ان احذو حذوه واستجمع ذكرياتى الغالية مع هذا الوطنى الاول والاصدق والاعظم ، كى يكون تذكيرى وتعريفى الناس بتلك الذكريات التى يبرز فيها بعض من فكر وشخصية هذا الفارس المجاهد هو اسهامى فى فعاليات تلك الحملة الشريفة للزود عن صاحب اول اسم فى قائمة شرفاء الوطن المفترى عليهم والمهدرة حقوقهم والمستباحة حرماتهم والتى سيدفع الوطن عاجلا او اجلا ثمنها اضعافا مضاعفا فى حاضره ومستقبله تخلفا وتدنيا وتمزقا وافلاسا ، والان مع مقتطفات من ذكرياتى مع الفارس واقواله وافعاله وافكاره واهدافه
 
اولا : انا لا أسلم فقط بأن المفكر والمجاهد مجدى حسين هو الوطنى الاول كما وصفه بذلك رجل فى مثل وزن ووعي حازم ابو اسماعيل ( وهل يعرف قدر الرجال الا الرجال ) ، بل اعتبره أيضا الفقيه الاول فى مسالة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فهو الذى قال عبارة تكتب بماء الذهب وأرددها نقلا عنه فى كل جمع أحضره ( الساحه الأساسية للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هى  الساحة السياسية ، فهى التى تتحكم فى كل الساحات الأخرى ) ودعنى اشرح مغزى  العبارة ، الساحة السياسية تتحكم فى بلادنا فى كل الساحات ( ساحة الدعوة فى المساجد ، وساحة التعليم والتربية فى المدارس والجامعات ، وساحة العمل الانتاجى والخدمى فى كل القطاعات ، وحتى ساحة القضاء ، فالخطيب قد يبذل جهدا ويحقق نجاحا جزئيا فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فوق المنبر ،  ولكن تملك السلطة السياسية ان توقفه وتنقله  وتنحيه عن صعود المنبر ، والمعلم فى الفصل المدرسى قد يبذل جهدا ويحقق نجاحا مع تلاميذه، ولكن مرة اخرى تملك السلطة السياسية ان تعزله عن تلاميذه وتلزمه بيته ، وكذلك القاضى لن يذهب فى قضائه مع اسلامه الا بما تسمح له به ساحة السياسة والمتحكمين فيها، وقل مثل هذا عن العالم والعامل والموظف والحرفى والطبيب والمهندس والباحث والكاتب، كل من يريد ان يدعو لاسلامه ويقيمه فى مجتمعه ويامر بامره وينهى بنهيه لن يذهب فى ذلك باكثر مما تسمح له الساحه السياسيه ( او الاساسية للامر بالمعروف والنهى عن المنكر طبقا للتعبير العبقرى لمجدى حسين ) وكل الجماعات الدعويه التى تتجنب التفاعل مع الساحه السياسية وان تسهم فيها  ، اما انها تختار اخف الضررين من وجهة نظرها وعينها على بطش السلطة وتنكيلها بمن يتجرأ و يطبق الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فى تلكم الساحة ، واما ان هذه الجماعات تتلهى عن الواقع وتضحك على نفسها بانها يمكن ان تغير المجتمع وتاسلمه بشكل كاف بطريقة لم تتيسر ان يغير بها حتى نبى الاسلام ذاته ، فالنبى صلى الله عليه وسلم لم ينجح فى اسلمة المجتمع فى مكة ولم يتيسر له ذلك فى المدينة الا لما دانت له السلطة السياسية فيها ، و لقد قالها احد خلفائه الراشدين المهديين من بعده ( ان الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقران ) وجاء تعبير مجدى حسين ليعبر عن ذات المعنى تعبيرا معاصرا سديدا.

ثانيا : تعلمت من المناضل مجدى حسين تطبيقا عمليا لفقه الأولويات مرتبط بالقاعدة السابقه ، فقد كنت ارافقه فى جولته الانتخابيه لترشحه لمقعد البرلمان عن دائرة المنيل عام 2005 وكانت الحملات الانتخابية قد صادف وقتها شهر رمضان، وصلينا العشاء فى مسجد بمنطقة أبى السعود، وبعد الفراغ من صلاة الفريضة أقترحت  أن نصلي أربع ركعات من التراويح ، ولكنه رأى ان ننطلق و نبادر بالأنصراف للقيام بالجولة فى وقت أزدحام الناس فى الشوارع والمحلات التجارية فاتحة ابوابها و عقب فقال نحن فى عبادة ايضا بأعتبار نيتنا من خوض الانتخابات ودخول البرلمان أصلا ، وهى ايضا عبادة الوقت الأن وبعد الانتهاء من الجولة والعودة الى المنزل نصلي ما فات من نافلة التراويح ، هذا مجرد مثال لكنى أشهد انه كان أستاذا فى الترجيح بين الأختيارات وترتيب الأولويات وكان بفكره المتقد وطبيعته المقدامه لا يستغرق فى حسم المسائل التى تعترضه شرعية كانت او فكرية أو حركية اوتنظيمية إلا وقتا وجيزا وبرهة من زمن وقبل ان ينفض المشاركين فى الحدث معه، بينما غيره من النظريين يأخذون فى الأختيار والترجيح فى مثل تلك المسائل اياما وليالى..
ثالثا : كان مجدي حسين  نموذجا صادقا باهرا لاقتران القول بالعمل ، وأرداف التخطيط بالتنفيذ ، وطرح الفكرة مع الاخلاص والاتقان فى السعى لاقامتها على ارض الواقع ، ولأنه صادق جدا و عملي جدا ومجاهد جدا من مفرق راسه الى أخمص قدمه كان ينتبه الى ماننتبه اليه ولا استطيع ان أحكي كل ما ادركته عنه وسمعته منه ولكن انتقى فقط:

1- كان يدعوا المصلين بالحذر من الأصابة  بالانفصام بين حالهم ودعواهم ، فالبعض يصطفون فى صلاة التراويح تتلى عليهم عشرات الأيات عن الجهاد والقتال والتضحية بالمال والنفس ولا يداخلهم أى شعور بالخجل والتقصير ولوم النفس عن عدم اتصافهم او محاولة قيامهم بما تقرره الايات ، بل ينصرفوا يملأهم الشعور بالرضا إن أكملوا سماع الجزء من القرآن فى ليلتهم تلك.

2- كان يرد على من ينكر عليه إغلاظ القول لمبارك وفضحه فى العلن لا نصحه فى السر،  وأن القرآن وجه موسى وهارون ان يقولا لفرعون قولا لينا ، فيرد قائلا انه لما احتدم الحوار بين موسى وفرعون تخلى عن القول اللين وواجهه متوعدا وانى لاظنك يافرعون مثبورا ( اى هالكا ) ، فهل انتقاد مجدى حسين الصريح للحاكم المفرط فى استقلال وطنه ومقاومة عدوه  وحل مشكلات مواطنيه الساكت عن الفساد  ان لم يكن من المشاركين فيه ، هل يعد ذلك القول الواجب بنص الحديث ( كلمة حق عند سلطان جائر وفى حديث اخر... فأمره ونهاه فقتله ) هل يعد ذلك قولا عنيفا مجافيا للحكمه كما يتهامس البعض ! (مالكم كيف تحكمون).

3- كان يتحدث عن الصدق في الاستعداد لخوض معركة فاصلة بين الحق والباطل، أن هذه الفاصلة دائما يسبقها العديد من المعارك الأصغر التى تمهد لها، فالصادق لن يتوانى عن خوض تلك المعارك بدعوى انها صغيرة اوجزئية وجانبية ،لان خوضها جزء حتمى من التدريب والتاهل لخوض المعركة الكبيرة الفاصلة ، انها نهر طالوت
وقبل ان اختم يلزمنى ان أشير إلى  ما كان من أمر تلك الزلات التى سبقت افشال التجربة الديمقراطية، ومنها الا يختار الوطنى الأول ومعه حازم الحازم  ضمن لجنة وضع وصياغة دستور 2012 ، وان يتم تجاهل الاستاذ مجدى من قبل اقرانه من فصائل الاسلام السياسى  فى الكثير من الترتيبات التى تنتفع حتما بوجوده بدعوى انه انفعالى ومندفع وفى الحقيقة انا افسر ذلك ( بانه كان دمه تقيل عليهم حبتين مثل ابى ذر رضى الله عنه لصراحته الموجعة) 

وختاما مجدي حسين وابوه وعمه ملكوا من الوعى والجسارة ما يجعل شانهم بيننا  ما  مثله فى السيرة النبوية الشريفه كشان حمزة بن عبد المطلب  وعلى بن ابى طالب ثم البراء بن مالك بين اصحاب رسول الله رضى الله عنهم جميعا وعمن تبعهم باحسان الى يوم الدين.

#الحرية_لمجدي_حسين
#شيخ_الصحفيين

* كاتب المقال عضو قيادي بلجنة الفكر والدعوة بحزب الاستقلال

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers