Responsive image

16º

20
مايو

الإثنين

26º

20
مايو

الإثنين

 خبر عاجل
  • خارجية إيران: نحذر ترمب من استخدام هذه اللغة للتهديد كونها غير فعالة ولن تحقق أي شيء.
     منذ حوالى ساعة
  • خارجية إيران: لا قدرة لترمب على تدمير بلادنا وكلامه عن محو إيران لا قيمة له.
     منذ حوالى ساعة
  • وزير الخارجية الإيراني ردا على تصريحات ترامب: الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات بالإبادة لن يقضيا على إيران
     منذ حوالى ساعة
  • البيت الأبيض: سنعقد ورشة اقتصادية دولية في البحرين أواخر يونيو كجزء أول من خطة سلام الشرق الأوسط.
     منذ 17 ساعة
  • رويترز: سماع دوي انفجار وسط بغداد
     منذ 18 ساعة
  • اندلاع حريق جديد في المجلس الإقليمي اشكول بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:19 صباحاً


الشروق

4:54 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:48 مساءاً


العشاء

8:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د إسماعيل عبدالجليل يكتب: قبل بيع مركزى بحوث الصحراء والزراعيه !!

منذ 12 يوم
عدد القراءات: 964
د إسماعيل عبدالجليل يكتب: قبل بيع مركزى بحوث الصحراء والزراعيه !!

الباحثون والعاملون بمركز بحوث الصحراء غاضبون من نائب دائرتهم المطرية  بمجلس النواب بسبب مطالبته وزيرة التخطيط باستثمار فرصه ذهبيه يمكنها ان تقلل فجوه العجز بموازنة الحكومة وهى بيع مقر المركز بمليار جنيها وتسريح الباحثين كما وصفهم  "مالومش لزمه" وابرز السعر التقديري لسيادة نائب الدايره خبرته  في سوق الأراضي والعقارات وان كان قد جانبه الصواب لجهله بالقيمة الاثريه للمقر وهو قصر الأمير التركي يوسف كمال وما يحيطه  من آثار قديمه في باطن الأرض يمكنها سداد ديون وقروض مصر بالكامل لو فطن سيادة النائب وأمثاله إلى قيمتها الحضارية الممتدة في جذور أرضنا الطيبة منذ عشره ألاف سنه.


انقسم الباحثون والعاملون بمركز الصحراء بدافع الانتماء الى فريقين .. أحدهما حسن النيه يطالب بدعوة النائب لزيارة مقر المركز للاطلاع على رسالته القومية الممتدة عبر صحارى مصر التي تمثل أكثر من 90 % ارض مصر..إما الفريق الأخر الأكثر واقعيه  فيرفض تماما فكره الفريق الأول مطالبا باعتذار النائب فورا وتحت قبة البرلمان لأهانته أقدم مؤسسه بحثيه للصحراء في منطقه الشرق الأوسط التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1939 !!.بالرغم إن اعتذاره لن يضيف شيئا لهرم علمي وتكفينا مغزى ابتسامه وزيره التخطيط أثناء حديثه.

بحكم ارتباطي بالمؤسسة التي اعتز بالانتماء إليها وتربطني بكل العاملين بها أواصر حب وتقدير واحترام فأنني رأيت أن أشاركهم القضية بعتاب المحبة للفريقين لتناولهما القضية من منظور ضيق بالرغم أن ممارسه البحث العلمي والعمل الميداني تؤهلهما بالتأكيد إلى تناول القضية بمنظور أوسع وأرحب وهو الولاء للوطن قبل احد مؤسساته  .. القضية ليست قضيه مركز بحوث الصحراء ..القضية هي وطن تسرب الى مقاعد برلمانه عناصر غير مؤهله بالتعليم والثقافة والمعرفة وآداب الحوار وغيرها من  الصفات المفترض توافرها في نائب البرلمان ومن هنا يجب ان نكثف جهودنا فى منع هؤلاء دخول البرلمان فى كل دوائر مصر وهو الدور التوعوى المنوط بالنخبة المثقفة التى تترفع حاليا عن أداء تلك الرسالة حتى تؤمن شر أشياء كثيرة سوف تتضاعف آثارها السلبية علينا بالتجاهل بديلا للمواجهة.

لو استمر تجاهلنا للواقع الحالي سوف يأتي حدث آخر قريب لنائب مماثل يطالب ببيع مقر مركز البحوث الزراعية لخصوبة أراضى الأبحاث الواقعة بزمامه ويباع القيراط منها الآن بسبعين ألف جنيها !! وماذا عن حديقة الحيوان وأرضيها شاسعة والحيوانات تستهلك لحوما غير متاحة للبشر !! وسياتى آخر يطالب بتأجير الهرم او بيعه !! الكوارث المتوقعة كثيرة وهى في غالب الأحوال لا يؤخذ بها فى الواقع الحالي للدولة ولكنها مؤشر لقراءه مستقبليه محتمله بشده فى ظل استسلام نخبه المثقفين والباحثين والعلماء والخبراء لهذه الفئة المتكاثرة في ساحة العمل السياسي.

أرى وجوها حائرة متسائلة عن مقصدي وأقول لهم بوضوح أن لمركز بحوث الصحراء وغيره من المراكز المماثلة دورا نحو سكان البيئة المحيطة به .. لو فتحنا أبوابنا لفصول مسائية لمحو الاميه ما دخل هذا الرجل وغيره إلى البرلمان ..لو أعدنا الصالون الثقافي ودعونا شباب المطرية للحوار العلمي ..ما دخل هذا الرجل وأمثاله البرلمان .. لو أعدنا فتح معمل اللغات لشباب الدائرة بدون مقابل للارتقاء بقدراتهم لوظائف أفضل !..ما دخل هذا الرجل وأمثاله البرلمان !! نحن قادرون على إسقاط هذا النائب وأمثاله ..نحن نملك ما لا يملكه ويحسدنا عليه بالتطاول !! نحن نملك التنوير الكفيل بحماية مستقبل شبابنا وأحفادنا من هذا النائب وأمثاله .

نقلا عن ​أجري توداي

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers