Responsive image

25º

21
يوليو

الأحد

26º

21
يوليو

الأحد

 خبر عاجل
  • الجزيرة: لجنة التحقيق القضائية في أحداث فض اعتصام الخرطوم تقدم تقريرها إلى النائب العام غدا الأحد
     منذ 12 ساعة
  • ظريف يدعو بريطانيا الكف عن لعب دور الأداة في الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد ايران
     منذ 20 ساعة
  • إسماعيل هنية: لم نتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولن نتدخل في أي مرحلة قادمة ونتمنى عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها
     منذ 22 ساعة
  • وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني الليبي: الإفراج عن البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي "لدواع صحية".
     منذ 22 ساعة
  • وكالة الأنباء السعودية تزعم إسقاط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه أبها جنوب السعودية.
     منذ 22 ساعة
  • إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس: وفد قيادي كبير من حماس يبدأ زيارة إلى إيران اليوم تستمر لأيام ونتطلع إلى نتائج مهمة من وراء هذه الزيارة
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:24 صباحاً


الشروق

5:01 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عن الزعيم المجاهد مجدي أحمد حسين

منذ 74 يوم
عدد القراءات: 2217
عن الزعيم المجاهد مجدي أحمد حسين

بقلم/ الدكتور علاء السيسي

من أهم مراجع تاريخ مصر تلك الموسوعة التي كتبها أحمد حسين.
وقد كان أحمد حسين نفسه أحد معالم تاريخ مصر الحديث ؛ فقد قاد موجة خاصة من موجات صحوة الشعب المصري وجهاده للتحرر من الاحتلال الأجنبي والاستبداد السياسي والفساد الاجتماعي والأخلاقي ، وتمثلت تلك الموجة في حركة مصر الفتاة والأحزاب والصحف التي انبثقت منها ، كلما حطموا حزبا أقام بديلا له وكلما أغلقوا صحيفة افتتح خيرا منها ، إلى أن دعا الشعب للثورة عام 1952 وقامت وهو في السجن يردد قولته الشهيرة إن السجن هو المكان الطبيعي لشاب حر في أمة مستعبدة.

ثم جاء شقيقه عادل حسين فكان علامة لا تقل جمالا وطهرا وقوة وتأثيرا لا في تاريخ مصر وحدها ولكن في تاريخ الأمة العربية والإسلامية ، فبعد أن اتخذ قراره الشجاع بالتحول من الماركسية إلى الإسلام استطاع خلال سنوات معدودة بعمق تفكيره ووضوح رؤيته وسعة علمه وصفاء فكرته ونقاء سريرته وإخلاصه لقضية أمته أن يقنع الكثيرين من المفكرين الوطنيين والقوميين والإسلاميين والاشتراكيين والناصريين والثوريين بالالتقاء على درب واحد للجهاد يجمعهم جميعا لأول مرة في التاريخ الحديث، وتمكن من بناء أكبر كيان ثوري جهادي في تاريخ مصر الحديث تمثل في الإعلان التاريخي لحزب العمل الإسلامي ثم التحالف الإسلامي الذي رفع شعار "الإسلام هو الحل" وجمع الإخوان المسلمين وحزب العمل وحزب الأحرار ووصل إلى قيادة المعارضة رسميا في مجلس الشعب ـ فضلا عن الروابط الوثيقة التي كونها مع "الجزائر الإسلامية" ومع "قيادة مجلس الصحابة" في السودان وحركة النهضة الإسلامية في تونس بقيادة الشيخ راشد الغنوشي وقيادة الثورة الإسلامية في إيران وقيادة حزب الله في لبنان وقيادة المقاومة الإسلامية في فلسطين وقيادة النهضة الإسلامية في ماليزيا بزعامة "محاضر محمد" وحركة التحرر والاستقلال الإسلامية في البوسنة والهرسك بقيادة المفكر الكبير علي عزت بوجوفتش وحركة النهضة الإسلامية التركية بقيادة الأستاذ الدكتور أربكان وكثير من حركات التحرر والاستقلال في كثير من بلاد العرب والمسلمين ، وتجمع الأحرار في مصر حول صحيفة الشعب يقرءونها ويتفكرون فيما يقرءون ويعملون بما فيه يتفكرون.

ولم يقصر الزعيم عادل حسين جهاده على الشئون القومية والإسلامية الجامعة فقد كان له مؤلفات قيمة في الاقتصاد التطبيقي أشهرها وأهمها كتابه عن "الاقتصاد المصري من الاستقلال إلى التبعية" وهو كتاب فذ ليس له في المكتبة العربية مثيل ، وكانت له معارك سياسية محلية وحملات صحفية ناجحة كان أشهرها تلك الحملة ضد وزير الداخلية الفاسد زكي بدر وكللت بالنجاح بإقالته بعد أن صرخ عادل صرخته الشهيرة "انزعوا السكين من يد هذا المجنون".

وكذلك كان الأستاذ الدكتور حلمي مراد علامة هامة من علامات تاريخ مصر الحديث ؛ فبعد أن تولى رئاسة جامعة عين شمس ولاه جمال عبد الناصر وزارة التربية والتعليم يوم اتخذ قراره في مارس 1968 ببدء نهضة جديدة قوامها التعليم والبحث العلمي استجابة لطلب الشباب في حركتهم المباركة ، ثم اختلفا حين طالبه الدكتور حلمي مراد بالإنفاق على المعلم لرفع شأنه فلا نهضة للتعليم بغير رفع شأن المعلم ، وكانت أول مرة ويعلن فيها جمال عبد الناصر "إقالة" وزير من وزرائه، وكان من قبل ومن بعد يعلن "استقالتهم" ، ثم استأنف الرجل جهاده من خلال حزب العمل الذي كان أحد مؤسسيه وأصبح أمينه العام ثم نائب رئيسه ، وقاد معارك عديدة ضد الفساد كان أشهرها معركته ضد وزير البترول عبد الهادي قنديل التي توجت بإقالته ، وتولى تلك المعركة في مجلس الشعب أصغر الأعضاء سنا في ذلك الوقت وهو ابن أخته المجاهد الشاب مجدي أحمد حسين.

وأيامها تأملت في حال رجل أبوه أحمد حسين وعمه عادل حسين وخاله محمد حلمي مراد كيف يكون هذا الرجل؟
تفكرت في رجل جمع حماس أحمد حسين و انتماءه إلى أمته وجهاده في سبيل تحريرها وفكر عادل حسين الأصيل العميق ووضوح رؤيته وصفاء ذهنه وحكمة حلمي مراد وسعة علمه وانحيازه إلى الحق وزهده في متاع الدنيا كيف يكون هذا الرجل؟

إنه المجاهد مجدي أحمد حسين الذي رباه أبوه على الجهاد والثورة وعلمه عمه استقلال الفكر والارتباط الوثيق بين الفكر والتنفيذ وعلمه خاله كيف يدير المعارك السياسية ويكسبها ؛ فكان الثمرة العظيمة لعائلة كلها مجاهدون وكلهم أمناء مخلصون وكل منهم قدوة يستحق الاقتداء والاتباع.

عرفته من خلال متابعة كل كتاباته في صحيفة الشعب منذ عودتي من أوروبا في عام 1982 وحتى آخر عدد صدر منها عام 2000 ، لم أدع عددا منها إلا واحتفظت به وقرأت كل ما فيه بعد قراءة مقالات عادل حسين وحلمي مراد ومجدي أحمد حسين وكثير من المفكرين الثوريين والإسلاميين والقوميين أمثال الدكتور محمد عباس والدكتور الشافعي أحمد بشير والدكتور محمد سليم العوا والأستاذ فتحي رضوان والشيخ محمد الغزالي والأساتذة محمد عبد القدوس ومحمد القدوسي وكثيرين غيرهم من تلك الكتيبة المجاهدة الفذة التي كان يقودها عادل حسين.

ولأنني لا أتواصل مع أحد وهو في قمة مجده وسلطانه لم أحاول الاتصال بالأستاذ عادل حسين ولا بالأستاذ مجدي أحمد حسين ، ولم أفعل ذلك إلا بعد إغلاق الصحيفة سنة 2000 فذهبت إلى مقر الحزب وقابلت عادل حسين ، ثم زرته في بيته وكان بيننا حوار طويل لم يتكرر لأن المنية عاجلته وعاجلتني ؛ ففوجئت بوفاته سنة 2001 ولم يتمكن من تنفيذ طلبي منه ووعده لي بتعريفي على ابن أخيه الذي أحببته دون أن أراه.

وكان لقاؤنا الأول في عزاء عمه الذي حضرت جنازته وصليت عليه بدموع قلبي ، وقصصت عليه قصتي مع عمه الذي وعدني بأن يعرفني به وبزوجه الدكتورة نجلاء و لم يتمكن.
ومن يوومها صرنا صديقين.

ثم زارني في بيتي في مرضي سنة 2005 ، ويومها أريته من نافذة بيتي تلك الأرض الخالية التي أقام عليها أبوه حزب مصر الفتاة ، ثم استولت عليها الحكومة وملكتها لوزارة الحربية ، ثم باعتها لمستثمر ، ثم استردت ملكيتها بعد مرور خمسة عشر عاما عليها دون استثمار.

وزرته في بيته كثيرا ، وكان في كل زيارة يهديني بعض مؤلفاته القيمة التي كنت قرأت بعضها مسلسلا في صحيفة الشعب وأعجبت فيها بأسلوبه الفريد في استنباط مبادئ الجهاد وأسسه و أحكامه من القرءان الكريم، وكنت كلما قرأتها تعجبت كيف لم أفهم ذلك من الآيات حين قرأتها قبله، وكأن الله قد وهبه مفاتيح يفتح بها من المعاني والأحكام ما لم يفتح به على غيره من الرجال.
وكانت قضيته هي الجهاد ، وهكذا يكون اهتمام رجل مثله بهذه الأسس وبهذه المقومات.

كثيرا ما دعاني إلى النزول معه في التظاهرات، وكثيرا ما قال لي إن هناك أمورا لا حل لها إلا التظاهر في الشارع. وكنت أقتنع بقوله بصعوبة، وإن كانت طبيعة شخصيتي لا تستجيب بسهولة لمثل تلك الدعوة، فضلا عن انتمائي للقوات المسلحة الذي لا يسمح لي بالتظاهر، ثم استمرار ارتباطي بها من خلال التدريس في الكلية الفنية العسكرية بعد انتهاء خدمتي الرسمية. 

وللسبب نفسه اعتذرت له حين عرض علي في زيارته الثانية لبيتي الانضمام للحزب الذي يمثلني وألتقي معه في كل الأفكار وكل المبادئ وكل الأهداف وأحبه حبي للحياة وحبي للأمة وحبي للوطن.

الزعيم مجدي أحمد حسين جدير بهذا اللقب ؛ فهو رجل نذر حياته وفكره وجهده لقضية استقلال الوطن ووحدة الأمة ومحاربة الفساد ، وهو الذي قاد المعارك تلو المعارك ضد فساد وزارة الزراعة المصرية المتصهينة، ذلك الفساد الذي أتى على صحة المصريين فنشر فيهم الالتهاب الكبدي الوبائي والفشل الكلوي والسرطان تمهيدا للضربة الصهيونية التي توجهها إلينا إسرائيل الآن، وقد جاهد في ذلك جهاد الأبطال وحوكم بتهمة مهاجمة وزير الزراعة وسجن ظلما وعدوانا وكان الأولى بالسجن الوزير الفاسد الخائن المتصهين يوسف والي، ثم قاد معارك أخرى ضد وزير الداخلية الفاسد حسن الألفي وأقام عليه الحجج الدامغة بالوثائق والمستندات حتى شاء الله أن يعزل الوزير وأن يسجن الكاتب الشجاع.

الزعيم مجدي أحمد حسين دخل السجن لأول مرة أيام اعتدت أمريكا على العراق لأول مرة وخرج في تظاهرة للتضامن مع العراق ضد العدوان الأمريكي.

وهو الذي تسبب في إغلاق حي جاردن سيتي الذي كنت أمر منه بسهولة إلى بيتي ، وقد بدأ ذلك الإغلاق منذ اليوم الذي دعا فيه إلى تظاهرة تصل إلى السفارة الأمريكية احتجاجا على أحد الاعتداءات الأمريكية العديدة على بلاد أمتنا – وما أكثرها – فقامت قوات أمن مبارك بإغلاق الحي كله ومنع السيارات من المرور فيه وألقت بالكتل الخرسانية الضخمة ونقاط الحراسة والمراقبة التي لا تزال تملأ هذا الحي منذ ذلك اليوم إلى هذا اليوم.

وهو الذي دأب على التظاهر في الجامع الأزهر وخارجه عقب كل صلاة جمعة بعد أن يلقي خطبة حماسية يعظ فيها الناس ويحضهم على الجهاد في سبيل الحق ، وظل يفعل ذلك لعدة سنوات ، إلى أن أوعزت الحكومة إلى مجلس الشعب فأصدر قانونه الشهير بحظر التظاهر في أماكن العبادة ، وطبق القانون على الجامع الأزهر ولم تجرؤ الحكومة أن تطبقه على كاتدرائية النصارى ، وأنى لها؟
وكان يعقد كثيرا من الندوات والمحاضرات واللقاءات في مقر الحزب لمناقشة كافة الموضوعات السياسية والتاريخية والاقتصادية التي تهم الأمة.

وتمكن بفضل الله من إعادة إصدار الصحيفة بعد توقف زاد على عشر سنوات ، وبدأت ضعيفة ثم قويت بمرور الزمن وإعادة تجمع بعض الكتاب والثوار من حولها.
وقد ازداد نشاطه زيادة كبيرة عقب ثورة 2011 وكانت له مواقف سياسية قوية اتفقت معه في كثير منها واختلفت معه في بعضها ، ثم مورست على الحزب ضغوط شديدة بعد الانقلاب واستمر الحزب واستمرت الصحيفة شوكة في حلوقهم ، وكانت تنشر ما لا يجرؤ أحد على نشره في ظل ذلك الانقلاب الدموي العاتي في الإجرام ، ولكن الزعيم البطل لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلا.

ثم حدث ما كان طبيعيا أن يحدث لتتحقق كلمة أبيه الصادقة الخالدة : "إن السجن هو المكان الطبيعي لرجل حر في أمة مستعبدة".......

فهل تظل الأمة مستعبدة؟
وهل يظل الأحرار في السجون؟
أما آن الأوان لتحريرنا وتحريره؟

إني لأرى بصيص النور في نهاية النفق المظلم
وإني لأعلم أن أشد ساعات الليل ظلاما أواخره
وإني لأعلم أن الليل لا بد أن ينجلي وأن القيد لا بد أن ينكسر

هكذا علمنا الله ، وهكذا علمنا هذا القائد أن نفهم كلام الله

"...حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"
صدق الله العظيم

#الحرية_لمجدي_حسين
#شيخ_الصحفيين

دكتور مهندس / علاء الدين حسين السيسي
مايو 2019

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers