Responsive image

18º

19
مايو

الأحد

26º

19
مايو

الأحد

 خبر عاجل
  • قائد حرس الثورة الاسلامية: اليوم نشهد التهشم التدريجي لقوة اميركا وسنشهد قريبا هزيمتها
     منذ 2 ساعة
  • قائد حرس الثورة الاسلامية: بمجرد أن علم الصهاينة أن ديارهم ستتحول الى ساحة حرب التزموا الصمت وانسحبوا
     منذ 2 ساعة
  • قائد حرس الثورة الاسلامية: اميركا تخشى اليوم من المجاهدين الذين تلدهم البلدان الاسلامية
     منذ 2 ساعة
  • العاهل السعودي يدعو لقمتين خليجية وعربية في ظل الهجوم على سفن تجارية ومواقع نفطية سعودية
     منذ 11 ساعة
  • سانا: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأجسام غريبة فوق المنطقة الجنوبية مصدرها الأراضي المحتلة
     منذ 13 ساعة
  • | قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن تلقيها دعوة من المجلس العسكري لاستئناف المفاوضات مساء غد الأحد.
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:20 صباحاً


الشروق

4:55 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:47 مساءاً


العشاء

8:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

دماء جديدة بنيران مسيحية.. ماذا أصاب الكنيسة في مصر؟!

منذ 6 يوم
عدد القراءات: 2131
دماء جديدة بنيران مسيحية.. ماذا أصاب الكنيسة في مصر؟!

الشعب – خاص: 
جدل جديد يتكرر مع دماء مسيحية اريقت مجددا داخل الكنيسة وبأيدي مسيحية، لتعيد التذكير بوقائع خطيرة أخرى ضمت القتل كذلك والانتحار والانشقاقات وتكوين الاجنحة، ليكون السؤال المطروح: ماذا أصاب الكنيسة بمصر؟
نسلط الضوء على صورة جديدة باتت تتشكل للكنيسة، بات الاستهداف فيها بيدي المسيحيين أنفسهم، وهو ما يثير كثيرا من علامات الاستفهام والتعجب.

عنف جديد 

أنهي حارس مسيحي بكنيسة في محافظة القليوبية اليوم الاثنين حياة كاهن بارز (يتبع الطائفة الأرثوذكسية أكبر الطوائف المسيحية بمصر) ، في ثاني حادث جنائي من نوعه في فترة قصيرة.

وأطلق حارس كنيسة مارمرقس للأقباط الأرثوذكس بشارع الوحدة العربية بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية ويدعي كمال 4 رصاصات على القس مقار سعد صباح اليوم فأرداه قتيلا.
وأكد بيان رسمي للكنيسة رواية القتل عن طريق الحارس مؤكدا أنه الحادث جنائي وتتوله أجهزة البحث.
وألقى القبض على المتهم من قبل الأجهزة الأمنية وجار مناقشته، فيما تم نقل جثة المجني عليه إلى المستشفى لاتخاذ اللازم، وفرضت قوات الأمن حاجز أمني بمحيط الكنيسة.


وكشفت تقارير عن أن الحارس الكنسي لم يملك تصريحا للسلاح الذي استخدمه في عملية القتل.
وحرصت وسائل اعلام رسمية مملوكة للدولة على إبراز الحادث بعيد عن الطائفية، نظرا لكون الاثنان مسيحيين، وأن القاتل ليس شرطيا ولا يتبع وزارة الداخلية.
ليس هذه المرة الأولى فقد شهدت الكنائس المصرية واقعة مماثلة وأثارت ردود فعل كبيرة في أواخر العام الماضي، عندما قتل راهبان الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا أبو مقار العامر بوادي النطرون، بمحافظة البحيرة.
وكشفت التحريات والتحقيقات وقتها أن المتهمين هما الراهب أشعياء المقار،  والراهب فلتاؤوس المقاري، ووجهت إليهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ، وقضت محكمة جنايات في وقت لاحق باعدامهما.
ودفع مقتل الأنبا إبيفانيوس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى فرض إجراءات صارمة جديدة تتعلق بالرهبنة.
وشملت الإجراءات تجميد قبول رهبان جدد، وحظر مغادرة الرهبان للأديرة من دون إذن رسمي، ومنع استخدام رجال الدين لوسائل التواصل الاجتماعي.

انتحار زينون 

القتل في الكنائس انضم له الانتحار ، وشهد يوم 26 سبتمبر 2018  اعلان مسئولي دير السيدة العذراء المحرق بأسيوط في مصر ، أنهم عثروا على الراهب القس "زينون المقارى" في القلاية (سكن الراهب) وهو يعاني آلاما شديدة في البطن، ليتوفى مسموما، أثناء نقله إلى المستشفى.
ووفقا لرواية الدير، فإن الراهب "زينون المقارى" انتحر بالسم، وقد تم العثور في سكنه على علبة مبيد حشري زراعي يسمى ب"سوسة القمح".
 وكان "المقاري" هو أحد  6 رهبان، قررت لجنة "شؤون الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس"، في 25 أغسطس  2018 نقلهم من دير "أبو مقار" بوادي النطرون، إلى 6 أديرة أخرى، بعد تحقيق أعضاء اللجنة، تحت إشراف قداسة البابا تواضروس الثاني مع عدد من الرهبان، بهدف إعادة ضبط الحياة الرهبانية، عقب مقتل رئيس الدير الأنبا ابيفانيوس.

انشقاق يعقوب! 


وشهدت الكنيسة كذلك انشقاقا كبيرا ، عقب قرار لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في سبتمبر 2018 بتجريد الراهب يعقوب المقاري، الذي كان سابقًا راهبًا بدير أبومقار، وعودته لاسمه العلماني شنوده وهبة عطا الله.
وأعلن الراهِب المطرود يعقوب المقاري انفصاله عن الكنيسة الأرثوذكسية ونيته تأسيس كنيسة جديدة ، كما ظهرت صوره في شكل يشبه زي البطريرك، ومن حوله مجموعة من الشبان في ملابس كنسية، رسمهم رهبانا بنفسه.
 كما أعلن في بيان له، أن جميع رهبان دير السيدة العذراء مريم، والأنبا كاراس السائح، بوادي النطرون، أعلنوا انفصالهم عن البابا تواضروس الثاني، وليس الكنيسة، بزعم أن قراراته لا تتوافق مع تطلعات الكنيسة، وينقصها الحكمة.
وتكررت حوادث استهداف تنظيم داعش الإرهابي للكنائس منذ يوليو 2013، لكن منذ أواخر العام الماضي تكررت حوادث استهداف القساوسة على يد عاملين بالكنيسة للمرة الثانية فضلا عن استهداف شرطي لمسيحيين أمام الكنيسة في ديسمبر 2019 حوكم عليها بالإعدام بسببها في ابريل الماضي.

ماذا يحدث؟! 

الكاتب الصحفي محمد عبد الشكور أن الأزمة عندما يتعلق الأمر بالكنيسة أنك تتعامل مع دولة داخل الدولة في الوقت الذي يصدعون رأسك فيه بكلمة الوطن والمواطنة.
وأضاف في مقال له مؤخرا أن ما يفعله البابا تواضروس حاليا هو دعم السيسي بكل ما يملك من قوة، وفي نفس الوقت تقسيم شعب الكنيسة لثلاث فئات، مجموعة تابعة للأب متى المسكين، وثانية تابعة للبابا شنودة، أما الثالثة فقد سيطر هو عليها وهي تابعه له من خلال المجمع المقدس بعد أن أحكم قبضته عليه، فور أن قام برسامة العديد من الأساقفة وسيطر عليهم عن طريق الأمن والتهديد.
وأوضح أن هناك خلافا بين الشباب المسيحي وتواضروس بسبب انغماسه في السياسة، والكنيسة تمنع أصلا التحدث فيها، ولكنه يتحرك ويتكلم في أمور سياسية دائما؛ ونسي مشاكل شعب الكنيسة.
الباحث هاني لبيب بدوره في تحليل حديث له بعنوان " ماذا يحدث في الكنسية" قال :" هناك صراعا مستترا، يديره وكلاء إلكترونيون لمصلحة بعض الأطراف سواء من داخل الكنيسة أو خارجها تحت بند الترويج الوهمى بالحفاظ على الكنيسة ووحدتها".
 وأضاف أن هناك أمور مهمة يجب التركيز عليها في الكنيسة لمن يريد الإصلاح مثل  تطوير نظام انتخاب البطريرك، وعمل لائحة متطورة لمدارس الأحد والأسر الجامعية، وتأسيس نظام جديد ومتطور بشرط الحصول على الدرجة العلمية "الدكتوراه تحديدا" فى اختيار الأساقفة بعد 7 سنوات من إقرار هذا النظام.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers