Responsive image

21º

15
سبتمبر

الأحد

26º

15
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 3 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 3 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 4 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 4 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:10 صباحاً


الشروق

5:34 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

6:06 مساءاً


العشاء

7:36 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مد الثورة إلى قوات الدعم السريع.. الحل الوحيد للسودانيين

منذ 121 يوم
عدد القراءات: 1956
مد الثورة إلى قوات الدعم السريع.. الحل الوحيد للسودانيين

في 25 أبريل الماضي، وبعد تمديد فترة الحكم العسكري وتأجيل تسليم السلطة إلى المدنيين في السودان، حذرنا في تقرير بجريدة الشعب، من ان الخطوة المقبلة لمنع نقل السلطة إلى الشعب في السودان هي الطرف الثالث.

وفي الأيام الأخيرة، وقعت العديد من الحوادث التي استهدفت المعتصمين والمتظاهرين في شوارع السودان، وتسببت في متقل وإصابة العشرات، فيما يمكن وصفه بأنه "عين حمراء" من العسكر للمتظاهرين.

وعقب إطلاق النار على المعتصمين، أعلن المجلس العسكري الانتقالي، الأربعاء 15 مايو، عن التوصل إلى اتفاق مع قوى الحرية والتغيير بشأن المرحلة الانتقالية. وبموجب الاتفاق، الذي أعلنه الفريق ياسر عطا عضو المجلس العسكري الانتقالي، ستكون الفترة الانتقالية لمدة 3 سنوات، وسوف تتولى قوى الحرية والتغيير تشكيل مجلس الوزراء ونسبة 67% من المجلس التشريعي، على أن تخصص بقية النسبة للأحزاب غير المنضوية تحت التحالف، من بينها فصائل مسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. غير أنه لم يتم الاتفاق بعد على نسب المشاركة بين المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي الحاكم.

ظهور الطرف الثالث

كانت مجموعة مسلحة قد أطلقت النار على معتصمين يوم الاثنين 13 مايو. وقال شهود من المتظاهرين إن مطلقي النار كانوا جنودا من قوات الدعم السريع استخدموا جرافات لإزالة حواجز ومتاريس مقر الاعتصام.

اقرأ أيضا: الطرف الثالث.. الخطوة المقبلة لمنع نقل السلطة للمدنيين في السودان

لكن المجلس العسكري الانتقالي سارع الى إصدار بيان توضيحي اتهم فيه مجموعات مسلحة غير راضية على ما تم إحرازه من تقدم في مفاوضات المجلس مع قوى إعلان الحرية والتغيير بشأن تفاصيل المرحلة الانتقالية.

لم يكشف بيان المجلس عن هوية المسلحين لكنه قال إنهم تسللوا الى منطقة الاعتصام وبدأوا بإطلاق النار على المواطنين والقوات النظامية التي تقوم بحراسة وحمايتهم.

تأجيل التفاوض

وصباح الخميس، أعلن الفريق البرهان في بيان متلفز، أن الثورة فقدت سلميّتها، مضيفاً أن التقارب الذي اتسمت به المحادثات لم يكن مجدياً مع استمرار الخطاب العدائي ضد القوات المسلحة، وقطع المحتجين الطرق الرئيسية وسكك الحديد الضرورية لنقل الغذاء إلى سائر ولايات البلاد.

كذلك اتهم البرهان قوى الحرية والتغيير بالإخلال بما اتفق الطرفان عليه سابقاً، من رفع للحواجز والمتاريس، وكف عن التصعيد والاستفزاز اللذين خلقا جواً من الانفلات الأمني وأديا، حسب قوله، إلى تسلل "عناصر مندسة" إلى ساحة الاعتصام وقتلهم عساكر ومدنيين.

وعقب خطاب البرهان، أصدرت قوى الحرية والتغيير بياناً أنكرت فيه اتهام البرهان بانتفاء سلمية الثورة، فهي "أيقونة الثورة التي لا يمكن لأحد انتزاعها أو التشكيك في جدية التمسك بها". وأضاف البيان أن قرار المجلس العسكري "لم يستوعب التطورات التي تمت في ملف التفاوض، ويتجاهل حقيقة تعالي الثوار على الغبن والاحتقان المتصاعد كنتيجة للدماء التي سالت والأرواح التي فقدنا."

الدعم السريع كلمة السر

من الأهمية بمكان ألا يعلق الشعب السوداني أي أمل على موقف الغرب من انتهاكات المجلشس العسكري ضد المتظاهرين، فالغرب نفسه لم يحرك ساكنا ضد انتهاكات السيسي بحق المصريين الذين حرقهم واعتقلهم وقتلهم، فالغرب لا يعنيه إلا مصالحه.

اقرأ أيضا: كيف تآمر السيسي على نقل السلطة للمدنيين في السودان؟

ومن هذا المنطلق، فإن مصلحة الغرب هي في استمرار عسكر السودان، أو بالأخص قوات الدعم السريع تحت قيادة حميدتي، لكن ما هو سبب تمسك الغرب بحميدتي؟

الجواب ببساطة هو أن حميدتي جعل من السودان -للأسف- مورادا للمقاتلين "المرتزقة" الذين يخوضون الحروب بالوكالة عن كل من يدفع أكثر، وبتوضيح أكبر، فإن حميديت تمكن من غسل سمعته كمجرم حرب بسبب ما ارتكبه في دارفور سابقا عندما أسس "الجنجويد" عبر تأسيسه قوات الدعم السريع.. كيف ذلك؟

قبل 3 أعوام كان الغرب يصنف حميدتي على أنه مجرم حرب -مثل البشير- بسبب انتهاكات قواته الجنجويد في دارفور وجبال النوبة. لكن فجاة، تناسى الغرب جرائمه، بل ولم يجد صبيان الغرب في الدول العربية أي حرج من التواصل معه.. والسر في ذلك هو تقديمه خدمات قوات الجنجويد التي تحول اسمها إلى الدعم السريع، لصالح خدمة السعودية والخليج وأمريكا في الحرب الهمجية على أهل اليمن.

إن أهمية حميدتي للغرب في كونه مورد مقاتلين إلى حرب اليمن، لهذا، لو قتل الدعم السريع وعسكر السودان مليون شخص، لن يؤثر ذلك في شيء، ولن يحرك مشاعر الغرب أو يقلل الدعم للعسكر.

الحل الوحيد هو في ضرب حميدتي في مقتل، ضربه في اهم نقطة بل النقطة الوحيدة التي تجعل الغرب مصرا عليه ومتسمكا به ومدافعا عنه، مليشات الدعم السريع (نفرات دارفور) التي حولت أبناء دارفور -للأسف - إلى مرتزقة يجري تعبئتهم لشن حروب لا ناقة للسودان أو للعرب فيها ولا جمل.. كحرب اليمن.

لو نجح أهل السودان في التواصل بأي طريقة مع نفرات دارفور وصبية الدعم السريع، وأقنعوهم ولو بالتمرد الجزئي، وقتها سيُجبر الغرب وأمريكا على الاستماع لمطالب الثورة.

وقتها سيعرف الغرب ان الشعب يعلم جيدا من يحكمه، وان حميدتي مثل السيسي وابن سلمان وابن زايد وقايد صالح  مجرد طراطير في يد البيض الابيض.

سيضطر الغرب وقتها للاستماع لمطالب الشعب لأن ثورته ستؤثر في صميم مصلحة الغرب نفسه، أما لو قتلت الجيوش والعروش (الملكيات) العربية ملايين من شعوبها فذلك لا يشغل الغرب كثيرا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers