Responsive image

24º

23
يوليو

الثلاثاء

26º

23
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الجزيرة: قوات حكومة الوفاق تشن هجوما على قوات حفتر في جنوب عاصمة طرابلس .
     منذ 3 ساعة
  • الجزيرة: طائرات حربية تقصف مجددا سوق معرة النعمان في ريف إدلب الذي قتل فيه عشرات المدنيين أمس.
     منذ 4 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين ويصبح رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لتيريزا ماي.
     منذ 4 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين.
     منذ 4 ساعة
  • رويترز: الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران تجتمع في فيينا يوم 28 يوليو دون مشاركة الولايات المتحدة .
     منذ 4 ساعة
  • التحالف السعودي الإماراتي يسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مناطق مدنية في منطقة عسير .
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:26 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سبق علمى جديد لمصر.. «القندل» خط الدفاع لحماية السواحل من تحديات التغييرات المناخية.. وتنقية للمياه واستخدامات طبية متعددة

تقرير :هويدا عبد الحميد

منذ 61 يوم
عدد القراءات: 2582
سبق علمى جديد لمصر.. «القندل» خط الدفاع لحماية السواحل من تحديات التغييرات المناخية.. وتنقية للمياه واستخدامات طبية متعددة

*مشروع بحثى ممول من أكاديمية البحث العلمى بميزانية تبلغ 2 مليون جنيه
* استزراع نحو 20 ألف شتلة باستخدام أفضل التقنيات الحديثة فى الإكثار  
*نجاح التجارب ونمو الأشجار سريعاً خلال عام وقدرتها على إنتاج البذور
*القندل أحد أنواع غابات المانجروف المعرضة للتدهور يدعم إنتاجية الشعاب المرجانية والحشائش البحرية
* 130 مليون دولار القيمة التقريبية للأسماك التى تم صيدها والمرتبطة بأشجار المانجروف نحو على ساحل مصر
*أوراق القندل وقشره لها استخدامات فى الطب الشعبى لعلاج الإسهال والتقيؤ وعلاج مرض السكرى
*يحمى النحل من الظروف المناخية القاسية
*التعمير والمشـروعات السـياحية والمجتمعـات العمرانيـة غير المدروسة علـى سـواحل البحر ساهمت فى تدهور أشجار المانجروف
*المانجروف تحمى السواحل وتحد تآكلها بفعل الأمواج والأعاصير
* 300 دولار الدخل السنوى لمتر الشعاب المرجانية والأسماك الملونة

كشف الدكتور أحمد الخولى أستاذ البيئة النباتية بمركز بحوث الصحراء لـ«الأهرام الزراعى»، أن مركز بحوث الصحراء قد حقق سبقاً علمياً فى توطين أشجار القندل الاقتصادية من خلال مشروع استزراع المانجروف فى مواقع جديدة على ساحل البحر الأحمر، حيثُ نجح فريق من علماء مركز بحوث الصحراء من بينهم أ.د.سيد خليفة، وأ.د. عبد الله زغلول وعدد من الباحثين،  فى توطين وأقلمة أشجار القندل (الريزوفورا) ذات الفوائد الاقتصادية المتعددة فى مواقع جديدة على ساحل البحر الأحمر تبعد عن مواقع نموها الطبيعى بنحو 500 كيلو متر شمالاً.

وذلك من خلال مشروع بحثى ممول من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا بلغت ميزانيته 2 مليون جنيه، حيثُ تم استزراع نحو 20 ألف شتلة وباستخدام أفضل التقنيات الحديثة فى الإكثار والاستزراع واختيار المواقع المناسبة بيئياً للنمو، وأعطت هذه التجارب نجاحاً هائلاً تمثل فى النمو السريع والقوى لهذه الأشجار فى فترة تبلغ عام تقريباً، بل وفى قدرة هذه الأشجار المزروعة على إنتاج البذور، علماً بأن عمر هذه الشجرة يصل إلى 100 عام.


د.أحمد الخولى
وقال الخولى: إن أشجار القندل هى أحد أنواع غابات المانجروف والمعرضة للتدهور نتيجة لمحدودية نموها فى مساحات صغيرة جنوب ساحل البحر الأحمر فقط.

وتابع: من المعروف أن هذه الأشجار تنمو فى مجموعات قليلة متناثرة جنوب مدينة شلاتين حتى الحدود مع السودان عند حدربة، فى استزراع أشجار الريزوفورا فى منطقتيْن بكل من حماطة (شمال شلاتين بنحو 200 كم) وفى شمال سفاجة (شمال شلاتين بنحو 500 كم).

وعن فوائد هذه الأشجار قال: من حيثُ قيمتها الاقتصادية تلعب دوراً هاماً فى دعم إنتاجية الشعاب المرجانية القريبة، والحشائش البحرية التى هى أيضاً مناطق صيد تجارية هامة، وقد حسبت القيمة التقريبية للأسماك التى تم صيدها والمرتبطة بأشجار المانجروف نحو 130 مليون دولار على ساحل مصر عام 2002.

 كما تعد غابات المانجروف من أكثر المناطق جذباً للسياحة والسياح، فهى تحتوى على الحياة البحرية المتنوعة (الطيور، السرطانات)، وتعد الثروات المتمثلة فى الشعاب المرجانية والأسماك الملونة وأسماك القرش وعروس البحر والدلافين وغيرها من الكائنات البحرية النادرة هى التى صنعت قطاع السياحة بمحافظة البحر الأحمر والذى بات النشاط الاقتصادى الأول بالمحافظة.

وأشار إلى أن النبات، والأوراق والقشرة لهم استخدامات فى الطب الشعبى لعلاج الإسهال والتقيؤ وعلاج مرض السكرى وهى تقوى المعدة والأمعاء لمفعولها القابض، بالإضافة إلى أن بعض أنواع الفطريات المستخلصة منه لها تأثير ميكروبى، كما يستخرج من القلف تانيتات تستخدم فى الصباغة وصناعة الأحبار وفى دباغه الجلود، وتستخدم أخشابه كوقود وفى صناعة الفحم وفى صناعة السفن وفى البناء، والرقائق الخشبية المستخرجة منه تعتبر مصدراً لإنتاج الحرير الصناعى.

وتعمل أشجار المانجروف كذلك على تنقية المياه من المعادن الثقيلة ، كما يتميز بقدرة فائقة على امتصاص وتخزين الكربون بمعدل أسرع تجعلها حيوية فى مكافحة تغير المناخ، كما توفر تلك الأشجار مناطق حماية للنحل من الظروف القاسية، مثل الطقس البارد والجفاف والأمطار الموسمية والفيضانات، فعندما تزهر أشجار المانجروف فإن الرحيق الموجود فى أزهارها يستخدم لإنتاج العسل ويكون ذو نوعية ممتازة، ونكهة قوية، ولذيذ للغاية.

 ويتعرض النظام البيئى للمنجروف للتدهور نتيجة لعدة أسباب منها: عمليات التعمير والمشـروعات السـياحية وكـذلك المجتمعات العمرانيـة علـى سـواحل البحار غير المدروسة، وكذلك القمامة الناتجة عن الأنشطة البحريـة، النشاطات المرتبطة بحركة السفن، والرعـى الجـائر، ونقص التوعية بأهمية ودور المانجروف.

وتقوم أشجار المانجروف بوظيفة حماية السواحل عن طريق الحد من تأكلها بفعل الأمواج والأعاصير وحركة المد والجزر القوية، وتعد أشجار المانجروف بمثابة خط الدفاع الثانى بعد الشعاب المرجانية، فهى تلعب دوراً حيوياً فى حماية الشواطئ من الموجات المتكررة، وتأثير العواصف.

وتظهر أبحاث مختلفة بشأن تأثير تسونامى فى2004 أنه فى المناطق التى كان فيها أشجار المانجروف سليم 7% فقط من القرى تضررت بشدة، بينما فى المناطق التى كانت فيها أشجار المانجروف متدهورة وصل الضرر 80 – 100 %.

ونوه بأن غابات المانجروف من أكثر المناطق جذباً للسياحة والسياح، فهى تحتوى على أشجار المانجروف البديعة، وكذلك الحياة البحرية المتنوعة (الطيور، السرطانات)، والنظم البيئية الأخرى المجاورة لأشجار المانجروف، والمتكاملة معها مثل (المستنقعات المالحة والشعاب المرجانية والحشائش البحرية)، وتعد الثروات المتمثلة فى الشعاب المرجانية والأسماك الملونة وأسماك القرش وعروس البحر والدلافين وغيرها من الكائنات البحرية النادرة هى التى صنعت قطاع السياحة بمحافظة البحر الأحمر والذى بات النشاط الاقتصادى الأول بالمحافظة وتفوق كثيراً على صناعة البترول الموجودة بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص العمل وتشكيل مجتمع عمرانى كبير ساهم كثيراً من تقليل حجم البطالة فى شتى محافظات مصر ، مشيراً إلى أنه وفقاً للإحصائيات المؤكدة تبين أن 85 % على الأقل من إجمالى السائحين الأجانب الوافدين من مختلف دول العالم للبحر الأحمر يقومون برحلات غطس من أجل التمتع بالكائنات البحرية المشار إليها .

ويقدر الدخل السنوى لمتر الشعاب المرجانية بنحو 300 دولار كما أن الأسماك الملونة التى تعيش داخل هذه الشعاب تدر هى الأخرى دخلاً هائلاً، كما تلعب عروس البحر الموجودة بمنطقة أبو دياب بالبحر الأحمر وعدة مناطق أخرى دوراً مهماً فى دعم الاقتصاد القومى المصرى حيثُ تدر آلاف الدولارات يومياً عن طريق مشاهدة الغطاسين، كما تقدم الدلافين القاطنة بمنطقة شعاب صمداى جنوب مرسى علم وغيرها من الكائنات البحرية الأخرى القاطنة بمياه الغردقة وسفاجا والقصير الكثير من الدعم المباشر وغير المباشر للدخل القومى .  

المصدر : الاهرام الزراعى

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers