Responsive image

26º

23
يوليو

الثلاثاء

26º

23
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الجزيرة: قوات حكومة الوفاق تشن هجوما على قوات حفتر في جنوب عاصمة طرابلس .
     منذ 5 ساعة
  • الجزيرة: طائرات حربية تقصف مجددا سوق معرة النعمان في ريف إدلب الذي قتل فيه عشرات المدنيين أمس.
     منذ 6 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين ويصبح رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لتيريزا ماي.
     منذ 6 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين.
     منذ 6 ساعة
  • رويترز: الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران تجتمع في فيينا يوم 28 يوليو دون مشاركة الولايات المتحدة .
     منذ 6 ساعة
  • التحالف السعودي الإماراتي يسقط طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مناطق مدنية في منطقة عسير .
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:26 صباحاً


الشروق

5:02 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وزير التخطيط السابق يحذر "الغرب" من التمادي في دعم الطغاة

منذ 59 يوم
عدد القراءات: 4542
وزير التخطيط السابق يحذر "الغرب" من التمادي في دعم الطغاة

حذر  عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي في عهد الرئيس محمد مرسي، في مقال له بصحيفة الغارديان البريطانية،  من تجاهل القوى والدول الغربية لتفاقم ظاهرة الاستبداد وتنامي عنف الدولة في الشرق الأوسط.

,وقال :"في الأسبوع الماضي، كتب والدا جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه الإيطالي الذي قتل في القاهرة قبل ثلاثة أعوام، خطاباً مشحوناً بالعاطفة إلى عبد الفتاح السيسي قالا فيه: "طالما بقي هذا التوحش بلا عقاب، وإلى أن تقام محاكمات عادلة في إيطاليا لجميع المذنبين بغض النظر عن مواقعهم ورتبهم، فإن أحداً في هذا العالم لا يمكنه أن يقيم في بلادكم ويشعر بالأمن."

وكانت جثة ريجيني قد عثر عليها في أخدود في فبراير من عام 2016، على مسافة لا تزيد عن 2 كيلومتراً من المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني. وكان جسده، العاري من الخصر إلى أسفل، يحمل علامات تعذيب وحشي. يقول والدا ريجيني إن جريمة قتل ولدهما لم تزل تنتظر أن يحقق فيها، وأنهما لم يتعرفا على ولدهما إلا من طرف أنفه. يؤكد الوالدان أنهما يريدان رؤية المسؤولين عن الجريمة يسلمون إلى إيطاليا ليحاكموا أمام قضائها.

بعد عامين من تلك الجريمة، احتجز جمال خاشقجي داخل مكتب في القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث تعرض لتعذيب وحشي، كما ثبت من التسجيلات الصوتية، وبترت أصابعه قبل أن يقطع رأسه ويمزق جسده إلى أشلاء.

لم يكن من المصادفة ذلك التشابه الكبير بين جريمة قتل ريجيني وجريمة قتل خاشقجي، فكلاهما قتلا بسبب تأديتهما لعملهما. أما التوحش والسادية في الحالتين فلا يشيران فقط إلى السخط الجنوني وانعدام أدنى درجات التسامح مع المخالفين، بل وكذلك إلى اقتناع القتلة بأن أحداً لن يسائلهم أو يحاسبهم على ما اقترفته أياديهم.

منذ الانقلاب العسكري في عام 2013، اختفى قسرياً مئات الأشخاص بينما تعرض مئات آخرون للتعذيب أو وجدوا موتى. وبحسب مشروع الإنذار المبكر، فإن بلدين فقط بالإضافة إلى مصر يحتمل أن يشهدا مذابح جماعية في عام 2019.

واشار إلي رفض مصر مرتين مطالب تقدم بها المدعي العام الإيطالي بتسمية الأشخاص المشتبه بضلوعهم في جريمة قتل ريجيني، رغم أن محامي العائلة كشف عن بيانات عشرين ضابطاً إضافياً يزعم أنهم ضالعون في عملية القتل. 

ولذلك، لا السيسي ولا ولي العهد محمد بن سلمان يشعران بوجوب تحمل المسؤولية عما وقع. ما بدر من دونالد ترامب من تهديد "بعقوبات مشددة" بعد جريمة قتل خاشقجي ما لبث أن تحول إلى رفض غاضب لما خلصت إليه وكالة المخابرات الأمريكية من استنتاجات ثم الدفاع عن "الحليف الكبير" للولايات المتحدة، وأخيراً التعبير المقزز عن الامتنان لذلك الحليف بسبب مساهمته في تخفيض أسعار النفط.

يعلم السيسي وابن سلمان بالضبط ما الذي يمثلانه، اقتصادياً وسياسياً، بالنسبة للحكومات الغربية التي تستمر في مساندتهما.

يعلم السيسي أن مصر بالنسبة للحكومة الإيطالية تمثل قوة تساهم في استتباب الأمن ومحاربة الإرهاب في المنطقة، وكذلك حاجزاً في مواجهة المهاجرين غير المرغوب فيهم ممن يتوجهون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط انطلاقاً من ليبيا. وبالفعل، كانت مصر قد هددت بإغراق إيطاليا بالمهاجرين – وهو المآل الذي لا تجرؤ حكومة إيطالية على المجازفة به. ولذلك ما فتئت صرخات والدي ريجيني تقعان على آذان صماء.

وتابع : يعي محمد بن سلمان قيمة المملكة العربية السعودية بالنسبة للولايات المتحدة كشريك تجاري، ولذلك فهو يتحين الفرص لاستغلال جهل وسذاجة ترامب المخيفتين. ولا أدل على ذلك من أن ترامب حينما سئل عما إذا كان سيحظر بيع الأسلحة للرياض، قال: "لا أريد أن أضر بالوظائف. أفضل الإبقاء على المليون وظيفة، وسوف أبحث عن حل آخر."

كما تمكن السيسي وابن سلمان من إقناع ترامب بأن يتراجع عن مواقف الولايات المتحدة تجاه ليبيا والمبادرة بدعم حفتر، الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي كبير جداً على استقرار البلاد.

لقد أثبتت مصر والمملكة العربية السعودية مراراً وتكراراً أنهما لا يعيران الديمقراطية أدنى اهتمام، بل وينتهكان بشكل سافر حرية الكلام والتعبير. ما كانت جريمتا قتل ريجيني وخاشقجي لتحظيا بتغطية إعلامية كبيرة لولا ارتباط الرجلين بالغرب، وإن كانت مثل هذه الجرائم شائعة جداً في البلدين. تعتقد القوى الغربية التي تتسامح مع مثل هذا السلوك، أو تتجاهله، أن هؤلاء الحكام يلعبون دوراً في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، وبذلك تمر جرائمهم التي تكاد تكون يومية دون أن يتصدى لها أحد، بينما تتردى المنطقة نحو مزيد من الفوضى.


إذا لم يتم التصدي لعنف الدولة الذي يمارس في الشرق الأوسط ضد أولئك الذين يؤدون وظائفهم كصحفيين وباحثين، فإنه سيستمر ويتفاقم وستزداد وتيرته.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers