Responsive image

30º

20
يونيو

الخميس

26º

20
يونيو

الخميس

 خبر عاجل
  • الخارجية الإيرانية: نأمل ألا يكرر أعداؤنا مثل هذه الأخطاء الإستراتيجية وواشنطن تتحمل مسؤولية أي تداعيات قادمة
     منذ 4 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية: نحذر من أي اعتداء وانتهاك للاجواء الايرانية ويتحمل المعتدون التبعات الكاملة لاعتدائهم
     منذ 9 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية: نحذر من أي اعتداء وانتهاك للاجواء الايرانية ويتحمل المعتدون التبعات الكاملة لاعتدائهم
     منذ 9 ساعة
  • المتحدث باسم الخارجية الايرانية يندد بشدة باعتداء طائرة التجسس الأميركية على الأجواء الايرانية
     منذ 9 ساعة
  • قاض بريطاني: عملية إصدار تراخيص لتصدير أسلحة بريطانية إلى السعودية معيبة قانونيا.
     منذ 10 ساعة
  • حملة مناهضة تجارة الأسلحة تعلن قبول محكمة الاستئناف بلندن الطعن بمشروعية بيع الأسلحة البريطانية إلى السعودية .
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:08 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:56 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مناصرة الصهيونية ومعاداة السامية لا ينفصلان، وهكذا كانا دوما

بقلم/ جوزيف مسعد

منذ 24 يوم
عدد القراءات: 3564
مناصرة الصهيونية ومعاداة السامية لا ينفصلان، وهكذا كانا دوما

مناصرة الصهيونية هي الشكل الوحيد المحترم لمعاداة السامية اليوم، حيث يرحب بها من قبل الحكومة الإسرائيلية وأنصار الصهيونية من القوميين البيض في كل مكان في السنوات الأخيرة، وفي خضم النجاح المتزايد لحركة بي دي إس لمقاطعة إسرائيل، راحت الأصوات المناصرة لإسرائيل تعبر عن كثير من القلق بشأن الدوافع المعادية للسامية لدى جميع الحركات المناهضة للاستعمار الاستيطاني ولعنصرية الدولة وللاحتلال العسكري الإسرائيلي.

يريد أنصار إسرائيل تصحيح السجل، والتأكيد على أن معاداة السامية لم تعد أيديولوجيا يمينية وإنما أيديولوجيا مستشرية في داخل اليسار. 

ليست هذه استراتيجية جديدة، وإنما مخطط إسرائيلي ترعاه الدولة لمهاجمة الفلسطينيين وتشويه صورة منتقدي إسرائيل في أوساط منتسبي اليسار في الولايات المتحدة وفي أوروبا والذين بدأوا يوجهون النقد لإسرائيل ما بعد عام 1967. 


قمع الفلسطينيين


خلال العقدين ما بين قيام الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي وغزو إسرائيل في عام 1967 لكل من سوريا والأردن ومصر، كان اليسار الأمريكي والأوروبي متيماً بالبلد، يدافع عنها في كل مناسبة ويدفع عنها المزاعم بأنها طردت وقمعت أهل البلاد الأصليين من الفلسطينيين الذين اغتصبت منهم أراضيهم ومعايشهم. 

ولكن ما بعد اجتياحات عام 1967، ومع صعود حركات الحقوق المدنية والنضال من أجل الحرية في الولايات المتحدة، وتفجر انتفاضة الطلاب في فرنسا وفي غيرها، بدأ الوضع يتغير. بدأت أقلية من اليساريين البيض في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية في رفع صوتها منتقدة إسرائيل للمرة الأولى، الأمر الذي بث الذعر في القيادة الإسرائيلية وفي الدوائر المناصرة للصهيونية في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. 


مقارنة بالوضع الحالي، حيث كرست الحكومة الإسرائيلية موارد مالية ضخمة لتحدي مثل هذا النقد – بما في ذلك تخصيص 72 مليون دولار لمواجهة حركة بي دي إس للمقاطعة – كان ردها في عام 1972 أقل حسماً، إن لم يكن أقل فاعلية. ففي مؤتمر سنوي في إسرائيل برعاية المؤتمر اليهودي الأمريكي، عرض وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، أبا إيبان، الاستراتيجية الجديدة، قائلاً: "لا يخطئن أحد، فاليسار الجديد هو مؤلف معاداة السامية الجديدة وأبوها ... وإن التمييز بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية ليس تمييزاً على الإطلاق. فمعاداة الصهيونية ما هي ببساطة سوى معاداة السامية الجديدة."

ولئن كان النقاد من الأغيار قد وبخوا على أساس أنهم معادون للسامية، ذهب أبا إيبان إلى اعتبار أن اثنين من النقاد الأمريكيين اليهود (ناعوم شومسكي وآي إف ستون) يعانيان من عقدة "الذنب بشأن نجاة اليهود وبقائهم على قيد الحياة". وقال إن قيمهم ومعتقداتهم – ويقصد بذلك معاداتهم للاستعمار وللعنصرية – "تتناقض وتصطدم مع عالمنا نحن من القيم اليهودية."
حينما اعتبر أبا إيبان أن الاستعمار الإسرائيلي والسياسات العنصرية الإسرائيلية ما هي إلا تقليد يهودي، فقد كان ذلك جزءاً أساسياً من سعي الحركة الصهيونية لتوريط جميع اليهود فيما عليه إسرائيل من ممارسات ومث

تحالف قديم:

ن استراتيجية مساواة معاداة الصهيونية بمعاداة السامية ما هي في حقيقة الأمر سوى استراتيجية تستهدف إخفاء وصرف الانتباه عن معاداة السامية الحقيقية والقديمة والتي كانت دوماً حليفاً للحركة الصهيونية – ذلك التحالف الذي يعود إلى العقد الأخير من القرن التاسع عشر ومازال قائماً حتى يومنا هذا.

هذا مؤسس الصهيونية ثيودر هيرتزل يشرح في كتيبه الذي صدر في عام 1896 بعنوان "الدولة اليهودية" أن الصهيونية مشروع يشترك مع المعادين للسامية في الرغبة في تفريغ أوروبا من سكانها اليهود حتى يتسنى إرسالهم إلى أرض مستعمرة خارج أوروبا. 


واشتهر عنه الإعلان بأن "حكومات جميع البلدان المبتلاة بمعاداة السامية سوف تكون مهتمة جداً بمساعدتنا في الحصول على السيادة التي نريد" وأنه "ليس فقط اليهود الفقراء" هم الذين سيساهمون في صندوق لدعم هجرة لليهود الأوروبيين، وإنما سيفعل ذلك أيضاً المسيحيون الذين يرغبون في التخلص من هؤلاء اليهود."


وأضاف في مذكراته: "سوف يصبح المعادون للسامية أصدقاءنا الذين نعتمد عليهم أكثر من غيرهم، وستصبح البلدان المعادية للسامية حلفاءنا."


وحينما ارتفعت فورة من معاداة السامية في بريطانيا في مطلع القرن العشرين بسبب السماح للمهاجرين اليهود بالفرار إلى بريطانيا هرباً من المذابح المدبرة في روسيا، كان هيرتزل هو الذي أشار على المسؤولين البريطانيين المعادين للسامية بأن دعم الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين سوف يعفيهم من الحاجة إلى السماح للاجئين اليهود بالقدوم إلى بريطانيا. 

كان حليف هيرتزل البريطاني آنذاك هو وزير المستعمرات السابق جوزيف تشامبرلاين، والذي كان يعتقد بأن المال "اليهودي" بإمكانه مساعدة الإمبريالية البريطانية إذا ما دعمت بريطانيا المشروع الصهيوني. 
وحينما تزعم رئيس الوزراء البريطاني آرثر بلفور عملية تمرير قانون الأجانب لعام 1905 عبر مجلس العموم بهدف حظر هجرة اليهود من شرق أوروبا، كان كل همه إنقاذ البلاد من "الشرور التي لا شك فيها" للهجرة اليهودية. 

ومثله مثل تشامبرلاين، كان بلفور يفكر بوجهة أخرى للمهاجرين اليهود. والأمر هنا لا يتعلق بأن بلفور كان بادئ ذي بدء معاد للسامية ثم أصبح مناصراً لليهود عندما أصدر إعلان (وعد) بلفور في عام 1917، وإنما يتعلق بحقيقة أن رؤاه المناصرة للصهيونية كانت تتغذى على معاداته للسامية. 


الدمج الذي قام به تشيرشيل:

يُعتبر الصهاينة وينستون تشيرشيل بطلاً آخر من أبطال "الشعب اليهودي". هذا على الرغم من أن معاداة تشيرشيل للسامية كانت أسطورية كذلك. فقد كان يرى أن الشيوعية مؤامرة يهودية تهدف إلى السيطرة على العالم، ولكنه في نفس الوقت دعم الصهيونية، وذلك لأنه كان يرى فيما تقدمه من حل استعماري استيطاني "للمشكلة اليهودية" وسيلة ناجعة لتحجيم الشيوعية. 

مكن للمرء أن يجادل، في الظاهر، بأنه فيما عدا المواقف الأيديولوجية والانتهازية لهيرتزل، ربما كان الرواد الصهاينة في حالة من الضعف واليأس ألجأتهم إلى التحالف للأسف مع الشيطان في سبيل إنجاز مشروعهم، الأمر الذي جعلهم يتسامحون رغماً عنهم مع معاداة السامية التي كان يتسم بها حلفاؤهم. 
إلا أنه من الصعب القبول بمثل هذه الحجة أو المبرر، ليس فقط لأن القيادة الإسرائيلية اليوم وحلفاءها المناصرين للصهيونية في أوروبا وفي الولايات المتحدة ما يزالون يحتفون بشخصيات مثل تشامبرلاين وبلفور وتشيرشيل، ولكن أيضاً – والأهم من ذلك – لأن قادة إسرائيل، مثل القيادة الصهيونية في الفترة التي سبقت قيام الدولة، استمروا في التحالف مع المعادين للسامية ومع المستوطنين المستعمرين البيض منذ إقامة الدولة في عام 1948.

الاحتفال بجرائم الحرب

بالفعل، مناصرة الصهيونية هي الشكل الوحيد المحترم لمعاداة السامية اليوم، حيث يرحب بها من قبل الحكومة الإسرائيلية ومن قبل أنصار الصهيونية في كل مكان محاباة لدولة إسرائيل.

ندما يحتفل أنصار الصهيونية بالاجتياحات وجرائم الحرب الإسرائيلية على اعتبار أنها إنجازات يهودية، تجد إسرائيل وأنصارها يصفقون لهم، ولكن عندما يهاجم مناهضو الصهيونية الجرائم والاجتياحات الإسرائيلية على اعتبار أنها جرائم ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، وبالتأكيد هي ليست جرائم الشعب اليهودي، تسارع إسرائيل وأنصارها من مؤيدي الصهيونية إلى نعتهم بالمعادين للسامية.

تعرف إسرائيل نفسها على أنها "الدولة اليهودية" وتصر على أن سلب وطن الشعب الفلسطيني، واحتلال أراضيهم وطردهم من ديارهم وقصفهم، كل ذلك يُرتكب باسم "الشعب اليهودي". وتزعم أن ما تقوم به إنما تمليه الأخلاق "اليهودية"، ثم بعد ذلك كله تزعم أن من ينددون بإسرائيل فإنما هم ينددون باليهود أنفسهم.

كمن المفارقة في أن معظم منتقدي إسرائيل، مقارنة بأغلبية مؤيديها، هم من يرفضون ادعاء إسرائيل بأنها تمثل جميع اليهود ويصرون على أن قوانين إسرائيل العنصرية وسياساتها الاستعمارية تمثل الحكومة الإسرائيلية وليس الشعب اليهودي.

عندما يقاوم الفلسطينيون الاحتلال والعنصرية الإسرائيلية فهم لا يقاومون الصفة "اليهودية" لإسرائيل وإنما يقاومون طبيعتها ومؤسساتها وقوانينها وممارساتها الاستعمارية العنصرية.

ن دمج أنصار الصهيونية ما بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية لا يعتبر فقط معادلة باطلة لمحاربة منتقدي إسرائيل، بل هو أولا وقبل كل شيء تبرير لمعاداة السامية التي يمارسها أنصار الصهيونية وأنصار إسرائيل. وعلى كل من تهمهم سلامة يهود الشتات وسلامة الشعب الفلسطيني أن يردوا على هذه الحملة الدعائية من خلال الإعلان بكل ثقة أن مناصرة الصهيونية هي نفسها معاداة السامية، وأنه لا يمكن التمييز بينهما إطلاقا. 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers