Responsive image

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • اندلاع حريق هائل بسفينة نقل فوسفات راسية علي احد الارصفة بميناء دمياط وقوات الحماية المدنية بالميناء تحاول السيطرة علي الحريق
     منذ 2 ساعة
  • ظهور المحامى بالشبكه العربيه لمعلومات حقوق الإنسان عمرو امام الذى اختطف فجر الأربعاء منذ قليل بنيابة امن الدوله
     منذ 3 ساعة
  • وفاة والد المحامى الحقوقى المعتقل محمد الباقر ونشطاء وحقوقيون يطالبون بالسماح له بحضور جنازة والده
     منذ 3 ساعة
  • الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد بالانتخابات الرئاسية بحصوله على 72،71% من الأصوات
     منذ 5 ساعة
  • توقف الخط الأول لمترو الأنفاق باتجاه حلوان بعد. سقوط و نش بمحطة الدمرداش أثناء إزالة لوحة إعلانات
     منذ 7 ساعة
  • ضحايا حادث التصادم من جنسيات آسيوية وعربية.
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السلام لأجل الإزدهار” رشوة لتمرير بنود “صفقة القرن”

مجدولين درويش

منذ 143 يوم
عدد القراءات: 7419
السلام لأجل الإزدهار” رشوة لتمرير بنود “صفقة القرن”

 
دعا جارد كوشنير صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تنظيم مؤتمر دولي اقتصادي في البحرين تحت اسم مثير للريبة “السلام من أجل الإزدهار”، يشارك فيه عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من الدول العربية ومختلف أنحاء العالم – وخصوصا إسرائيل – بالإضافة إلى عدد من وزراء المالية، وقد أعلن وزير المالية الإسرائيلية موشي كحلون عن نيته المشاركة في مؤتمر المنامة إلى جانب شخصيات رسمية ورجال أعمال إسرائيليين. وستناقش الورشة إمكانات النمو الاقتصادي وإيجاد بيئة الاستثمار المحفزة في المنطقة بشكل عام وفي الضفة الغربية وغزة بشكل خاص.
 
وكانت مملكة البحرين والولايات المتحدة قد أصدرتا بياناً مشتركاً عبرتا فيه “عن تطلعهما لورشة العمل، والتي ستشكل الجزء الأول لما يعرف بـ“صفقة القرن”، وأكدتا عمق الشراكة التي تجمعهما وسعيهما المشترك لإنعاش اقتصاد المنطقة ومنح فرصة لشعوبها، ومن ضمنهم الفلسطينيين، لعيش حياة أفضل”.
 
يعتقد البعض أن ورشة البحرين خطوة أولى على طريق تطبيق خطة ترامب لـ”السلام”، وفي حقيقة الأمر أنه خطوة من خطوات سبقت. ويبدو واضحاً من عنوان المؤتمر أنه سيكون مؤتمراً للمصالحة أو بداية طريق المصالحة بين إسرائيل والفلسطينيين من جهة، وبين إسرائيل وبعض الدول العربية، تحديداً الخليجية، التي خطت خطوات متقدمة نحو علاقات علنية مع إسرائيل بأشكال مختلفة. هو رشوة اقتصادية لتمرير بقية بنود “صفقة القرن” التي يسعى ترامب وبنيامين نتنياهو لحسم تدريجي لإقرار وتمرير بنودها بدءاً من إعلان “يهودية الدولة“ إلى الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وتفكيك قضية اللاجئين، وقطع المساعدات عن السلطة ووكالة الغوث.
 
إن الحاجة الملحة للشعب الفلسطيني لمعالجة واقعه الإنساني والاقتصادي لا تعني مطلقاً القبول بأن تتم المعالجة الإنسانية على حساب واقعه السياسي وقضيته العادلة. إن الصراع العربي – الإسرائيلي قائم بسبب الاحتلال وليس بسبب الواقع الاقتصادي المزري للشعب الفلسطيني. وتصغير النظرة لمعاناة الشعب الفلسطيني المحتلة أرضه إلى واقع اقتصادي سيء يحتاج إلى الإنعاش، هو رشوة اقتصادية للسير ببقية بنود الصفقة. إنها عملية خداع كبرى تجري في المنطقة، وليس هناك من يجروء على قول “لا” لترامب وفريقه من صهره إلى نتنياهو إلى الدول الخليجية الراعية لمؤتمر “السلام مقابل الإزدهار” والساعية لتمرير “صفقة القرن”. المقصد الحقيقي لكل ما يجري هو إخضاع الفلسطينيين بالقوة كي تنعم إسرائيل بالاستقرار والأمن والإزدهار.
 
حسناً فعلت السلطة الفلسطينية، وفصائل المقاومة، ورجال أعمال فلسطينيون برفضهم المشاركة في مؤتمر يبدو اقتصادياً في ظاهره،  بينما هو في حقيقته مؤتمر التواطؤ لإنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي مقابل حفنة من الدولارات، يدفعها العرب لإنهاء قضيتهم المركزية.
 
هذه الصفقة الفاشلة لن تحقق الغاية المرجوة منها، بل على العكس فإنها سوف تزيد من حالة الغليان والتوتر، وستزيد من حدة الصراع، خاصة وإن المجتمع الإسرائيلي يسير نحو مزيد من التطرف والعنصرية.
 
لجهة الوحيدة القادرة على قول “لا” لترامب ونتنياهو هي المقاومة الفلسطينية، مدعومة بنضالات الشباب الفلسطيني وتنامي حركات المقاطعة في العالم. ومطالبة حملة المقاطعة البحرينية بإلغاء مؤتمر “السلام لأجل الإزدهار” هو أول الغيث على طريق درب الجلجلة.

 

المصدر : موقع المحلل

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers