Responsive image

25º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 7 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 7 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 7 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 16 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 17 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السلام لأجل الإزدهار” رشوة لتمرير بنود “صفقة القرن”

مجدولين درويش

منذ 83 يوم
عدد القراءات: 2456
السلام لأجل الإزدهار” رشوة لتمرير بنود “صفقة القرن”

 
دعا جارد كوشنير صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تنظيم مؤتمر دولي اقتصادي في البحرين تحت اسم مثير للريبة “السلام من أجل الإزدهار”، يشارك فيه عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من الدول العربية ومختلف أنحاء العالم – وخصوصا إسرائيل – بالإضافة إلى عدد من وزراء المالية، وقد أعلن وزير المالية الإسرائيلية موشي كحلون عن نيته المشاركة في مؤتمر المنامة إلى جانب شخصيات رسمية ورجال أعمال إسرائيليين. وستناقش الورشة إمكانات النمو الاقتصادي وإيجاد بيئة الاستثمار المحفزة في المنطقة بشكل عام وفي الضفة الغربية وغزة بشكل خاص.
 
وكانت مملكة البحرين والولايات المتحدة قد أصدرتا بياناً مشتركاً عبرتا فيه “عن تطلعهما لورشة العمل، والتي ستشكل الجزء الأول لما يعرف بـ“صفقة القرن”، وأكدتا عمق الشراكة التي تجمعهما وسعيهما المشترك لإنعاش اقتصاد المنطقة ومنح فرصة لشعوبها، ومن ضمنهم الفلسطينيين، لعيش حياة أفضل”.
 
يعتقد البعض أن ورشة البحرين خطوة أولى على طريق تطبيق خطة ترامب لـ”السلام”، وفي حقيقة الأمر أنه خطوة من خطوات سبقت. ويبدو واضحاً من عنوان المؤتمر أنه سيكون مؤتمراً للمصالحة أو بداية طريق المصالحة بين إسرائيل والفلسطينيين من جهة، وبين إسرائيل وبعض الدول العربية، تحديداً الخليجية، التي خطت خطوات متقدمة نحو علاقات علنية مع إسرائيل بأشكال مختلفة. هو رشوة اقتصادية لتمرير بقية بنود “صفقة القرن” التي يسعى ترامب وبنيامين نتنياهو لحسم تدريجي لإقرار وتمرير بنودها بدءاً من إعلان “يهودية الدولة“ إلى الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وتفكيك قضية اللاجئين، وقطع المساعدات عن السلطة ووكالة الغوث.
 
إن الحاجة الملحة للشعب الفلسطيني لمعالجة واقعه الإنساني والاقتصادي لا تعني مطلقاً القبول بأن تتم المعالجة الإنسانية على حساب واقعه السياسي وقضيته العادلة. إن الصراع العربي – الإسرائيلي قائم بسبب الاحتلال وليس بسبب الواقع الاقتصادي المزري للشعب الفلسطيني. وتصغير النظرة لمعاناة الشعب الفلسطيني المحتلة أرضه إلى واقع اقتصادي سيء يحتاج إلى الإنعاش، هو رشوة اقتصادية للسير ببقية بنود الصفقة. إنها عملية خداع كبرى تجري في المنطقة، وليس هناك من يجروء على قول “لا” لترامب وفريقه من صهره إلى نتنياهو إلى الدول الخليجية الراعية لمؤتمر “السلام مقابل الإزدهار” والساعية لتمرير “صفقة القرن”. المقصد الحقيقي لكل ما يجري هو إخضاع الفلسطينيين بالقوة كي تنعم إسرائيل بالاستقرار والأمن والإزدهار.
 
حسناً فعلت السلطة الفلسطينية، وفصائل المقاومة، ورجال أعمال فلسطينيون برفضهم المشاركة في مؤتمر يبدو اقتصادياً في ظاهره،  بينما هو في حقيقته مؤتمر التواطؤ لإنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي مقابل حفنة من الدولارات، يدفعها العرب لإنهاء قضيتهم المركزية.
 
هذه الصفقة الفاشلة لن تحقق الغاية المرجوة منها، بل على العكس فإنها سوف تزيد من حالة الغليان والتوتر، وستزيد من حدة الصراع، خاصة وإن المجتمع الإسرائيلي يسير نحو مزيد من التطرف والعنصرية.
 
لجهة الوحيدة القادرة على قول “لا” لترامب ونتنياهو هي المقاومة الفلسطينية، مدعومة بنضالات الشباب الفلسطيني وتنامي حركات المقاطعة في العالم. ومطالبة حملة المقاطعة البحرينية بإلغاء مؤتمر “السلام لأجل الإزدهار” هو أول الغيث على طريق درب الجلجلة.

 

المصدر : موقع المحلل

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers