Responsive image

23º

17
يونيو

الإثنين

26º

17
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري للحوثيين: مواجهات مع الجيش السعودي بعد محاولته استعادة مواقع قبالة نجران جنوبي السعودية .
     منذ 2 ساعة
  • رويترز: ممثل المرشد الأعلى بالحرس الثوري يقول إن طهران ستنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا فشل الاتحاد الأوروبي بإنقاذ الاتفاق النووي.
     منذ 2 ساعة
  • كمالوندي: لدينا برنامج لنصب 270 الف جهاز للطرد المركزي
     منذ 6 ساعة
  • كمالوندي: يمكن لنا توفير 190 الفا من اجهزة الطرد المركزي الحديثة
     منذ 6 ساعة
  • كمالوندي: بحث موضوع زيادة انتاجنا النووي يتعلق بنا وبالاطراف الموقعة على الاتفاق النووي
     منذ 6 ساعة
  • كمالوندي: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية القادم سيتحدث عن انتاج ايران النووي بموجب المادة 26 من الاتفاق النووي
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين المجاهد السلمي من أجل الحق والوطن

منذ 20 يوم
عدد القراءات: 3723
مجدي حسين المجاهد السلمي من أجل الحق والوطن

مجدي أحمد حسين المجاهد السلمي من أجل الحق والوطن يُنكل به في سجون العصابة الإجرامية الحاكمة أبديا بلا ذنب أو جريرة سوى الدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة والموعظة الحسنة

بقلم/ د. نادر فرجاني  

لم يرتكب مجدي أحمد حسين إثما سوى أن دعى إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، 

لم يزهق روحا بريئة ولم يسرق قوت الشعب وينهب ثرواته ولم يوال أعداء الوطن والأمة ولم يحمل السلاح في وجه ابناء الوطن ولم يلغ في دماء أو حرمات، كما يفعل الطاغية وعصابته، فلماذا يسجنه يهوذا العصر وزبانيته الأراذل أبديا، ألا إن هؤلاء هم الآثمون و"الأضل سبيلا"!

فلماذا يصر أنذال العصابة الإجرامية الحاكمة على التنكيل بمجدي أحمد حسين؟ بلا ذنب أو جريرة وبقضايا مزورة وملفقة من أجهزة القهر والبطش التابعة للعصابة الإجرامية الحاكمة  وقضاؤها الخؤون. 

الإجابة باختصار هي أن مجدي أحمد حسين، ومعه كل الحق والله شهيده، قد ناصب العداء سافرا للمشروع  الصهيوني عدو الوطن والأمة وأذنابه الأنذال في مصر المبتلاة بالحكم العسكري التسلطي الفاسد. على الرغم أنه لم يتنكب سبيل الدعوة السلمية أبدا وجاهد قدر الطاقة بالكلمة والقلم واللسان المبين وحتى مكتفيا بالقلب أحيانا ولم يتجاوز أبدا حد الدعوة إلى العصيان المدني السلمي تأسيا باستاذه وصديق عمري طارق البشري.

إذن إجابة السؤال في العنوان. باختصار، هم يصرون على التنكيل بالرجل للأسباب نفسها التي احترمه وأقدره من اجلها.

مالا يغتفرون له جريمة لا تسامح فيها في كتابهم: معاداته لقدس اقداس "جنرالات كامب ديفيد"، أي عدائه المستعر للصهيونية والدولة العنصرية الغاصبة وعملائها في مصر، ودعمه للمقاومة الفلسطينية معين الشرف الوحيد الباقي في المنطقة العربية.

كخلفية، علاقتي بمجدي أحمد حسين قديمة حتى اعتبره أخا اصغر، فقد كان من نخبة من شباب مصر التقدميين، بمعنى الحرص على الحرية والتقدم في مصر والمنطقة العربية ومعاداة الرجعية والتسلط، من مشارب سياسية متباينة، توثقت علاقتي بهم خلال السبعينيات الأولي من القرن الماضي، اثناء خدمتي كعضو شاب بهيئة التدريس بجامعة القاهرة حديث العودة من البعثة، ثم تفرقت بنا السبل واختلفت مواقع ومواقف البعض السياسية ولكن بقيت صداقتي ومودتي لمجدي. 

وعدت للالتقاء بمجدي في نهايات عهد اللامبارك الأول ضمن فعاليات معارضة حكمه التسلطي الفاسد، وكان قد تبنى المنظور الإسلامي الجذري للعمل العام، ووجدته ثابتا على الحق، على الرغم من العنت الذي كان يلاقيه باستمرار من دولة القمع الباطشة، وألفيته جسورا ومتفانيا في معارضة الاستبداد والفساد واقرب لمواقفي وتفضيلاتي من جماعة الإخوان التي كانت تنتهج سبيل "شعرة معاوية" مع النظام. 

دعوني أولا أشرككم في بعض عناوين رئيسية للحملة البطولية التي شنها، خلفا لعمه وصديق العمر الأثير عندي، المرحوم عادل حسين، على إفساد يوسف والي لمصر، خاصة الزراعة، خدمة للأغراض المشروع  الصهيوني في مصر خلال عامي  1999و2000. ولا تنسوا أن يوسف والي كان وقتها نائبا لرئيس الوزراء، متسلطا على قطاع الزراعة، مسنودا من الولايات المتحدة و إسرائيل سويا، وشخصية أثيرة لدى السادات ثم اللامبارك الأول من بعده  وشخصية قيادية في حزب الحاكم المتسلط والفاسد:
 

"ما هذا الذي يحدث في مصر؟ نتهم نائب رئيس الوزراء بالخيانة العظنى .. والحكومة صامتة!

الاتهامات الأربعة الرئيسية: تسليم جميع المعلومات عن القطاع الزراعي لإسرائيل؛ ربط شباب الحزب الوطني بالأحزاب الإسرائيلية  والموساد؛ السوء المتعمد في اختيار المشروعات القومية وعلى رأسها توشكى وترعة السلام و شرق العوينات بالتعاون مع إسرائيل، ضرب الحاصلات الاستراتيجية .. وتخريب التربة والمياه بالتقاوي والمبيدات الإسرائيلية. مطلوب محاكمة شعبية للداعية الإسرائيلي يوسف والي.

والي يروج سلعا غذائية .. مخاطرها اشد من الدمار الذي تخلفه القنبلة النووية: 6 ملايين مصري مصابون بداء الكبد؛ 17% معدل الزيادة في الإصابة بالسرطان؛ 40% معدل الزيادة في الفشل الكلوي؛ 50% من شباب مصر يعاني من الأنيميا؛ كل العالم ضدالسلع الأمريكية التي يروجها والي في مصر؛ أوربا تحظر الذرة الأمريكية ووالي يدخلها مصر.     

والي يسمم الشعب، وجريدة الشعب هي التي تحاكم: جهاز المحاسبات يؤكد: وزارة الزراعة أدخلت البلاد لحوما فاسدة؛ والي يروج للهندية الورلثية في مجلس الشورى، وفي نفس اليوم تعلن أمريكا فرض قيود شديدة عليها.

إصرار .. وتصميم على استخدام المصريين كفئران تجارب للسلع المرفوضة عالميا: الأمريكيون يرفضون منتجات شركةمونسانتو للهندسة الوراثية ووالي يتعاقد معها؛ المزارعون الأمريكيون رفضوا بذورها العقيمة عمدا باعتبارها فكرة شيطانية احتكارية؛ المستهلكون الغاضبون يدمرون منشآت مونسانتو في أوربا وأمريكا.

أتفهمون الآن لماذا انحطت صحة المصريين تحت الحكم التسلطي الفاسد صديق الدولة العنصرية الغاصبة، حتى لا نقول عميلها في مصر؟ وألا تتفقون معي أن مجدي حسن، وقبله عمه عادل حسين، كانا على حق؟

فماذا كان رد فعل نظام الحكم التسلطي الفاسد؟

تعرض مجدي حسين، وعمه عادل، وهو في سبعينيات العمر، للسجن وإساءة المعاملة الهمجية بسبب هذه الحملة الوطنية الجسورة والفريدة.

كما تعرض مجدي أحمد حسين بعد ذلك للمحاكمة العسكرية والسجن طويلا بلا جريمة إلا مجرد قيامه بزيارة لغزة بعد عدوان إسرائيلي غادر عليها كبادرة دعم للمقاومة الفلسطينية أحييه عليها. 

فما هو وضع مجدي الآن بعد الإفراج عن معظم قيادات تحالف دعم الشرعية والإبقاء عليه مسجونا مضطهدا؟ 

على سبيل التوثيق والتفسير انقل لكم   مقتطف من بيان حزب الاستقلال عن التنكيل برئيسه مجدي أحمد حسين في جريمة يهوذا العصر في التنكيل بالمناضل السلمي الفريد مجدي أحمد حسين.

"قضى حياته كلها مناضلاً من أجل استقلال الوطن ضد التبعية للحلف الصهيوني الأمريكي والذي حارب ضد فساد يوسف والي في تدمير الزراعة المصرية واستيراد البذور المسرطنة من الكيان الصهيوني، والذي وقف ضد فساد نظام مبارك، والذي أيدت مواقفه الجماعة الصحفية في مصر في الدفاع عن قضاياها فانتخبته عضوا بمجلس نقابتها أميناً للجنة الحريات بها. فلم يكتف النظام السابق والحالي بغلق جريدة الشعب التي كان رئيس تحريرها دون سند قانوني، فاعتقلوه ما يقرب على عامين دون توجيه اتهام حقيقي من المحكمة وعندما اضطروا إلى إخلاء سبيله بعد قضاء مدة الحبس الإحتياطي، فوجئ بأحكام غيابية في قضايا نشر ورأي وجهوها إليه أثناء وجوده رهن الاعتقال ورغم أنهم يعلمون مكانه، إلا أنهم تعمدوا عدم إبلاغه حتى يستطيعوا أن يستمروا في قتل العدالة باستمرار حبسه مخالفين بذلك صحيح القانون. وعندما عارض في الحكم تعمدوا منعه من الوصول للمحكمة ليستمر نزيف العدالة والطغيان ضد الحقوق والحريات" 

اترككم الآن مع دعوة مجدي أحمد حسين للعصان المدني، بكلماته التى لاتخشى في الحق لومة لائم، والتي يعلم الله أن شعب مصر صار في لأمس الحاجة لها، لتتعرفوا على "الجرائم" التي اقترف الرجل المجاهد في عرف يهوذا العصر:

العصيان المدني هو مفتاح التغيير في مصر وعدد كبير من الدول العربية والإسلامية... يعبر عن ضوابط الشريعة الإسلامية وقواعد العدالة في الإسلام هي للبشرية جمعاء وليست للمسلمين فحسب. ولكنها بالنسبة للمسلمين إلتزام عقائدي وليست مجرد التزام سياسي قابل للتقلب.

والخطوة الأولى هي الإعلان عن عدم مشروعية النظام الظالم وضرورة تغييره بالوسائل السلمية، بغض النظر عن موازين القوى المادية، فهذا الإعلان يدخل تحت بند قول الحق الذي لا يجوز طرح اي جزء منه.

إن انحياز المجاهد يكون للحق والحقيقة، فالحق "أحق أن يتبع". وتوجيه السهام لرأس الأفعى هو الكفيل بالقضاء على الأفعى كلها. ولأن النظام السياسي الظالم يتستر عادة خلف قدسية الحاكم الذي يدعون أن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه لابديل له إلا ضياع الأمة، فلابد من كشف هذا الزيف، وتحطيم القدسية المزعومة لهذا الحاكم ولأن محورية شخص الحاكم أساسية في النظم الاستبدادية فإن هذا يفتح الباب لللتوريث.

فلا ينفع أن تكون مسلما وقد أسقطت الجهاد من حياتك، وللجهاد فروع عدة مطلوبة كلها؛ ... والمر بالمعروف والنهي عن المنكر في اعلى سلم أولويات الجهاد، وأن تقول في الحق لاتخاف يف الله لومة لائم. كما يجب أن يكون المؤمن قويا عزيزا  لا منكسرا ذليلا أمام أي إنسان مهما بلغ جبروته. بل إن جوهر الإيمان بالله هو التحرر من كل الطواغيت.

" إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون" (الأنفال، 22)

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers