Responsive image

24º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 9 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 19 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 19 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 19 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 19 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ناقوس الخطر على المنظومة الصحية والخطر يشمل أيضا الأهالى والأطباء فى آن واحد !!,

بقلم : د. محمد القاضى

منذ 82 يوم
عدد القراءات: 4188
ناقوس الخطر على المنظومة الصحية والخطر يشمل أيضا الأهالى والأطباء فى آن واحد !!,


لماذا لا تنقل تبعية كل تلك المستشفيات لهيئة الرعاية طبقا لقانون التأمين الصحى الشامل الجديد ؟
مايحدث خطأ كبير فى حق المواطن وحق المدينة وحق المحافظة لأن ارض ومبانى وممتلكات المستشفى هى حق المدينة لخدمة اهلها ، وينقل ذلك كله ليكون ملكا الوزارة المتمثلة فى أمانة المراكز هو جريمة بحق لأن للوزارة تكاد تنعدم فيها الأمانة زى ما تنازل الوزير الأسبق على عبدالفتاح المخزنجى عن جزء كبير من ارض مستشفى العباسية للامراض النفسية بصلاح سالم للمحافظة واصبحتا حديقتبن على شمال ويمين مدخل المستشفى كان يمكن استغلالهم كدار للأطباء تضم فندق لاطباء وزارة الصحة المبتعثين لدراسات العليا من خارج القاهرة ولاقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات ، ودار سينما ومسرح وملاعب رياضية وحمام سباحة ومطاعم .... ،
أى يكون ناد اجتماعى ورياضى وترفيهى لأسر الأطباء يستحقون ذلك فلماذا لا يكون ناد على مستوى نوادى القوات المسلحة على صلاح سالم ،
بدلا من نادى كان كالحديقة بين ووسط العمارات الشعبية خلف النادى الأهلى واللى مابشترى يتفرج على أسر الأطباء والصيادلة ،
يمكن يتم إسناد إدارة تلك المستشفيات لأى إدارة مركزية بالوزارة دون نقل تبيعتها من ارض وثروات وممتلكات اصلا ملك للمدينة واهاليها فلماذا نقلها للوزارة ؟
أليس هناك رئيس مجلس مدينة ولا محافظ الإقليم ولا وزير التنمية المحلية يدرك ما يفعل فيهم وانتقاص من حقوق اامحليات ؟
علاوة على خطورة نقلها للوزارة لاستقدام شباب من أطباء أصحاب واسطة ومحسوبية وهدايا وامور أخرى غير شرعية ليكونوا مديرين لتك المستشفيات لا يفقهون شيئا فى علوم الإدارة " الحقيقية " حتى لو حاصلين على شهادات بمسميات وحروف إنجليزية ، وهؤلا بيعتبروها ترقية وانها سلما ليتولوا إدارة مستشفيات قريبة من محل إقامتهم ،
وتضطر الادارة بالوزارة بتوفير إقامة له فى فنادق الخمسة نجوم أو أربعة على أقل تقدبر ويأخذ غالبية الشهر سفريات كمأموريات  واجازات ومعظم ما يمكثه مع أهله وفى المأموريات وحضور اجتماعات والسفر بالطائرات أو بسيارات المستشفى ليس وراءها طائل أو فوائد تعود على العمل أو المريضى خلال الشهر اكثر من مايمكثة فى المستشفى  وتترك المستشفى لإدارة المتطلعين والمهمشين ،
واعرف وعلى يقين أن مايحدث تشيب له الولدان أنه " فساد وافساد حقيقى " مع إهدار مال عام ، وانترنت وواتس وتليفونات تأخذ معضم وقت عمل هؤلاء المديرين الجدد للاطمئنان على اهلهم وزوجاتهم واولادهم وأصدقائهم ،
علاوة تعاقدات تلك المستشفيات بعد نقل ملكيتها للوزارة للصيانة والمطبخ وللمغسلة للأمن الداخى الخاص وللتطوير والتجديد والإحلال .... وفى كل ذلك يجد الشيطان " ابليس " مكانا عظيما معظما وتقديرا كبيرا فى كل ذلك ،
لذا تجد كل مدراء المستشفيات التى تم الاستيلاء عليها وامتلكتها " الأمانة " بالوزارة فى الأقاليم فكل مديرياتها غير مستقرين نهائيا علاوة على تغييرهم كل عدة شهور لتلبية رغباتهم ،
والخطورة من جانب آخر لايقل أهمية لأن الأطباء من نفس المستشفى ،ومن نفس المدينة أو الإقليم يعنى من اهليها ولديه سكن وقضى معظم عمره فى خدمة الأهالى وقد يكونوا هؤلاء الاطباء من الأكفاء وذوى الاخلاص لا يلتفت لهم ويهمشوا فيضطر معظم هؤلاء الأكفاء بأخذ اجازات دون مرتب أو الاستقالة للعمل فى الخارج وهذا يفسر استقالات الأطباء وحصولهم على اجازات دون مرتب فى كل الأقاليم ،
بالإضافة إلى نقل الدرجات الوظيفية للأطباء والتمريض من المحافظة إلى الوزارة ... بمعنى أن المحافظة تفقد تلك الدرجات الوظيفية وسيأتى يوما لايجدون اطباء وتمريض " مدرجات " تابعين للمحافظة ، والوزارة ابعد ما تكون عن معرفة الاحتياجات الحقيقية الفعلية من الخدمات الصحية ،
كلما يتم نقل ملكية المستشفى من المحافظة إلى الأمانة بالوزارة أبشر بمزيد من الاستقالات والإجازات والهجرة خارج البلاد ،
وستبقى الأقاليم خاصة النائية بدون اطبا، وتزدهر الصيدليات لقيامها بعمل مستوصفات وعيادات شاملة حتى لو من غير أطباء ولا تمريض وايضا المصيبة الكبرى من غير صيادلة !!؟
أنه ناقوس الخطر على المنظومة الصحية فى مصر ,
لماذا لا تنقل تبعية كل تلك المستشفيات لهيئة الرعاية طبقا لقانون التأمين الصحى الشامل الجديد ؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers