Responsive image

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تويتر: أخبار عظيمة قادمة من تركيا وسيتم إنقاذ ملايين الأرواح
     منذ 4 دقيقة
  • اندلاع حريق هائل بسفينة نقل فوسفات راسية علي احد الارصفة بميناء دمياط وقوات الحماية المدنية بالميناء تحاول السيطرة علي الحريق
     منذ 4 ساعة
  • ظهور المحامى بالشبكه العربيه لمعلومات حقوق الإنسان عمرو امام الذى اختطف فجر الأربعاء منذ قليل بنيابة امن الدوله
     منذ 5 ساعة
  • وفاة والد المحامى الحقوقى المعتقل محمد الباقر ونشطاء وحقوقيون يطالبون بالسماح له بحضور جنازة والده
     منذ 5 ساعة
  • الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد بالانتخابات الرئاسية بحصوله على 72،71% من الأصوات
     منذ 7 ساعة
  • توقف الخط الأول لمترو الأنفاق باتجاه حلوان بعد. سقوط و نش بمحطة الدمرداش أثناء إزالة لوحة إعلانات
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كتائب الصائمين تـدك أوربا وتفتح الاندلس فى معركة وادى لكة

بقلـم : مجـدي الناظــر

منذ 137 يوم
عدد القراءات: 5578
كتائب الصائمين تـدك أوربا وتفتح الاندلس فى معركة وادى لكة

شهد التاريخ الإسلامي أن أغلب الغزوات والمعارك التي خاضها المسلمون كانت في شهر الصيام والقرآن الشهر الذي إرتبط إسمه بالمعارك والفتوحات والإنتصارات الخالدة والغير متكافئة ظاهريا والمحسومة بالمنطق الرباني  مثل غزوة بدر الكبرى وفتح مكة والبويب ونهاوند وبلاط الشهداء وعين جالوت .

من تلك المعارك والفتوحات معركة وادى لكة ( وادى برباط ) وكانت تسمى ايضاً معركة شذونة وكانت فى يوم الأحد 28 رمضان 92 هجرياً / 711 ميلادياً والتى فتح الله بها بلاد الاندلس باوربا على ايد كتائب الصائمين فى عهد الدولة الأموية  بقيادة البطل الاسلامى طارق بن زياد
وهي تعد من أشرس المعارك في تاريخ المسلمين، وإن الناظر العادي إلى طرفي المعركة ليدخُلُ في قلبه الشفقة حقًّا على المسلمين؛ الذين لا يتعدَّى عددهم الاثني عشر ألفًا، وهم يُواجهون مائة ألف كاملة، فبمنطق العقل كيف يُقاتِلُون؟ هذا فضلاً عن أن ينتصروا {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} ( 23  الاحزاب ) لكن النصر فى النهاية محسوم للفئة التى تنصر  ربها ودينها بتمسكها بالكتاب والسنة النبوية المطهرة قال تعالى ( وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ) (141 : النساء )
ـ قبل بدء المعركة  :
بعد وصول الأمر الصادر من الخليفة الأموى لفتح بلاد الانلس باسبانيا
بدأ موسى بن نصير يحضر لغزو الأندلس؛ فأرسل أول دورية استطلاعية يقودها بطل من أبطال البربر المسلمين واسمه طريف بن مالك، ومعه مائة فارس وأربعمائة راجل؛ فجاز البحر في أربعة مراكب مبحرًا من مدينة طنجة حتى نزل على أرض الأندلس في منطقة عرفت بعد ذلك بجزيرة طريف، وما زال هذا الاسم حتى وقتنا الحاضر، وكانت هذه السرية أول أقدام مسلمة تطأ أرض الأندلس، وقد استطاعت هذه السرية أن تحقق انتصارًا سريعًا، ثم عادت سالمة دون أن تخسر رجلاً واحدًا مما أظهر سهولة الفتح. في 5 من شهر رجب سنة 92 هجرياً
ـ  قرر موسى بن نصير التحضير لحرب شاملة وغزو كبيرلفتح الأندلس بعدما استبان ضعفها وتشتت أهلها، فجهز جيشًا كبيرًا من العرب والبربر يقدر بسبعة آلاف مقاتل يقودهم القائد الربانى  طارق بن زياد؛ فعبر البحر من مدينة سبتة هذه المرة، وفي سفن يوليان الذي اتفق معه على حرب رودريجو نظير أملاك وإقطاعات كبيرة بالأندلس، وبالفعل وصل المسلمون إلى الشاطئ المقابل لسبتة على أرض الأندلس في المنطقة الصخرية التي عرفت من يومها لوقتنا بجبل طارق وانطلقت جيوش الفتح الإسلامي لفتح بلاد الأندلس
ـ عندما  وصلت أنباء إلى القائد النصرانى المتغطرس لُذريق وكان في الشمال عن تَقَدُّمِ طارق بن زياد وكتائب الصائمين لم يتهيَّب الموقف للمرَّة الأولى؛ لاعتقاده أن المسألة لا تعدو أن تكون غزوة من غزوات النهب، لن تلبث أن تتلاشى، ولكن عندما وصلته أنباءُ بتَقَدُّمِ المسلمين ناحية قُرْطُبَة، أسرع إلى طُلَيْطلَة وحشد حشوده، وأرسل قوَّة عسكرية بقيادة ابن أخته بنشيو - وكان أكبر رجاله للتصدِّي لهم، ووقع القتال بالقرب من الجزيرة الخضراء، فكانوا عند كل لقاء يُهْزَمون، وقُتِلَ قائدهم بنشيو، وفرَّ مَنْ نَجَا من جنوده في اتجاه الشمال؛ ليُخبروا لُذريق بما جرى، وبفداحة الخطر القادم من الجنوب
 المعركة الحاسمة :
أفاق "رزليق" من غفلته، ومن حربه ضد خصومه، وقرر توحيد الصفوف من أجل التصدي لغزو المسلمين لبلاده، واصطلح مع أشد منافسيه "إيفا وسيزبوت" واستطاع أن يحشد جيشًا كبيرًا يقدر بمائة ألف مقاتل من القوت يتقدمهم الأساقفة والرهبان يحملون  الصلبان وكتب الأنجيل على اسنة الرماح وتوجه بهم سريعًا نحو الجزيرة الخضراء.
 ـ كتب طارق بن زياد إلى القائد موسى بن نصير يطلب منه الإمدادات، بعد ان علم بالحشود النصرانية الكبيرة فأرسل له موسى بن نصير
 مدد يقدر بخمسة آلاف مقاتل، يقودهم طريف بن مالك، فأصبح الجيش الإسلامي اثنا عشر ألفًا
ــ وفي يوم الأحد 28 رمضان سنة 92هـ التقى الجيشان على ضفاف نهر وادي "لكة" واسم النهر بالإسباني "جوادليتي"، وقيل: عند ضفاف نهر آخر اسمه نهر "بارباتي" ومنه جاءت التسمية العربية برباط قرب مدينة "شذونة" في ناحية الجنوب الغربي للأندلس، واستمرت المعركة الطاحنة بين الفريقين قرابة ثمانية أيام ثمانية أيام متصلة دارت رحى الحرب وبدأ القتال الضاري الشرس بين جيش المسلمين وجيش لذريق حيث إنهمرت أمواج من قوات لذريق على المسلمين والمسلمون صائمون صابرون صامدون وعلى هذه الحال ظل الوضع طيلة ثمانية أيام متصلة إنتهت بنصر ساحق للمسلمين بعد أن علم الله صبرهم وصدق إيمانهم حيث سطر المسلمون بقيادة طارق بن زياد ملحمة كبرى من ملاحم الجهاد التي لم تشهدها بلاد المغرب والأندلس من قبل ثمانية أيام تتلاطم فيها السيوف وتتساقط فيها أشلاء القتلى والشهداء لقد قاتل الجيش القوطي قتالا شديدا يعبر عن شدة بأس وقوة شكيمة ولكن هيهات أن تصمد تلك القوة أمام صلابة الإيمان وقوة العقيدة التي يتحلى بها الجيش المسلم واثقا بربه متيقنا النصر
ـ قتل عدد كبيرمن الجيش القوطى أقامت عظامهم بعد ذلك بدهر طويل ملبسة لتلك الأرض وأما لذريق فقيل إنه قتل وفي رواية إنه فر إلى الشمال لكن ذكره إختفى إلى الأبد وتشير بعض المصادر إلى أن طارق بن زياد هو من قتل لذريق بيده إذ رماه برمحه فأرداه قتيلا على الفور وجعل يصيح قتلت الطاغية قتلت لذريق وكانت الحقيقة .
ــ إستمر زحف جيش طارق بن زياد بعد معركة وادى لكة وفتحت المدن الواحدة تلو الأخرى حتى وصل الجيش إلى مشارف مدينة طليطلة عاصمة القوط الغربيين وبعد ذلك توغَّل طارق بن زياد في البلاد ففتح مدينتي قرطبة وطليطلة
الدروس المستفادة لنتعلم منها  :
1 ـ طوت بلاد الأندلس صفحة من صفحات الظلم والجهل والإستبداد وبدأت صفحة جديدة من صفحات الرقيِ والتحضر
2 ـ غنم المسلمون في هذه المعركة غنائم عظيمة كان أهمها الخيول فأصبحوا خيالة بعد أن كانوا رجالة أو مشاة وذلك بالإضافة إلي أن هذه المعركة بدأها المسلمون وعددهم 12 ألف مقاتل وإنتهت المعركة وعددهم تسعةُ آلاف فكانت الحصيلة ثلاثة آلاف من الشهداء رووا بدمائهم الغالية أرض الأندلس فأوصلوا هذا الدين ونشروه بين الناس فجزاهم الله خيرا
3 ـ الطاعة والانضباط والنظام عناوين وأسرار نجاح المسلمين في فتح أجزاء كبيرة من العالم القديم في وقت وجيز، فقد استأذن موسى بن نصير الخليفة الوليد بن عبد الملك قبل فتح الأندلس .
4 ـ الإسلام دين الحرية والعدل والمساواة، الجميع أمام الله والأمة سواسية، والنظام الطبقي في الأندلس أيام حكم الأسبان كان من أهم أسباب فسادها وضعفها وسهولة فتح المسلمين لها.
5 ـ الحقيقةالتي أثبتتها هذه المعركة وغيرها من المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي أن المسلمين لا ينتصرون بكثرة عدة أو عتاد بل ينتصرون بقوتهم الإيمانية حيث إن هذا الفتح وغيره من الفتوحات سواء في العراق أو الشام يعود إلى قوة المسلمين بتمكن العقيدة وتغلغل معانيها في نفوسهم وإن تفوق المسلمين مستمد دوما من إيمانهم بعقيدتهم وليس من سوء أحوال الآخرين كما أن الإسلام ينبع تفوقه وسبقه من ذاتيته القوية وعقيدته النقية وتشريعه المكين لأنه من وحي الله تعالى
فيجب علينا أن نتعلم من تلك المعارك والملاحم الكبرى اننا لن ننتصر الإ إذا عدنا الى طاعة المولى عز وجل و تمسكنا بكتاب الله وسنة نبنا الكريم صلى الله عليه وسلم واخلاق الاسلام  وأن ندرس التاريخ جيداً فإننا لن نتقدم الإ عرفنا تاريخ الامم السابقة ودرسناه جيدا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers