Responsive image

16
أكتوبر

الأربعاء

26º

16
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع الجانب الأمريكي على أن تكون المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا
     منذ 31 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: الجانب الأمريكي لم يلتزم معنا بما اتفق عليه فقمنا بالعملية العسكرية بصورة منفردة
     منذ 32 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: العملية العسكرية تستهدف القضاء على الإرهابيين فقط وليس لها أهداف أخرى
     منذ 32 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: نستهدف الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وعودة السوريين إلى أراضيهم
     منذ 32 دقيقة
  • عاجل | وزير الخارجية التركي: تركيا تحمي الأقليات شمال سوريا ولن تسمح بعودة تنظيم الدولة مرة أخرى
     منذ 32 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: تركيا لن تقبل بالتهديد لا من الولايات المتحدة الأمريكية ولا من أي دولة أخرى
     منذ 32 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تكبيرات العيد عند المصريين

منذ 135 يوم
عدد القراءات: 4044
تكبيرات العيد عند المصريين

أيام قليلة تفصلنا عن انتهاء شهر رمضان المُبارك ليعقبه عيد الفطر، الذي يتمثل إحياءه في التكبيرات التي تبدأ من أول غروب لشمس أخر يوم في الشهر المُبارك.
وفي تلك المناسبة ونظرًا لكون التكبيرات هي العنصر الأهم في الاحتفال بعيد الفطر، وهناك خلاف بين دار الإفتاء و بعض السلفيين على الصيغة المصرية في التكبير، نقدم لكم شرحًا كاملاً لتاريخ الصيغة المصرية ولماذا يرفضها السلفيين ويصفونها بالبدعة.

في البداية نوضح تكبيرات العيد على الصيغة المصرية وتكون كالآتي...


الله أكبر الله أكبر الله أكبر ... لا إله إلا الله. 
الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد.
الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا. 
لا إله إلا الله وحده ... صدق وعده .. ونصر عبده .. وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.
لا إله إلا الله .. ولا نعبد إلا إياه .. مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون.
تلك هي الصيغة المصرية والتي يُحبذها الجميع، نظرًا لما تحمله من معنى ورونق خاص، كما أنها كانت نفس النص الذي استخدمه المُسلمين في زمن الصحابة.

الإمام الشافعي ورأيه في الصيغة المصرية:

زار الإمام الشافعي "رحمة الله عليه" القاهرة عام 199 هجريًا، ليجد المصريين مستقرون بالفعل على صيغتهم الخاصة في التكبيرات، وهذا إن دل فإنما يدُل على أنها مًستخدمه منذ مدة كبيره، ولربما سمعها بعض الصحابة الذين جاءوا إلى مصر بعد الفتح الإسلامي.
وحينما سمع الشافعي تلك الصيغة لم ينهِ عنها ولم يعترض عليها بل إنه استحسنها، وذكر في كتابه العظيم "الأم"، تحديدًا في المجلد الثاني كتاب العيدين: التكبير كما كبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة "الله أكبر"، فيبدأ الإمام فيقول :"الله أكبر الله أكبر الله أكبر" حتى يقولها ثلاثًا، وإن زاد تكبيرًا فحسن، و إن زاد فقال: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، ولا نعبد إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، والله أكبر" فحسنٌ، وما زاد مع ذلك من ذكر الله أحببته.

السلفيين ورأيهم فيها: 


في التسعينات نشأ خلاف بين دار الإفتاء والسلفيين حول الصيغة المصرية للتكبيرات، حيث يرى السلفيين تلك الصيغة حرام شرعًا لأنها مُخالفة للسنة واصفين إياها بالبدعة، وبالفعل قرر السلفيين في تلك الفترة حذف نص الصلاة على اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا".

رأي دار الإفتاء في الصيغة:

أشارت الإفتاء إلى أن هذه الصيغة ليست مخالفة للدين ولا للسنة والدليل على ذلك عدة أمور منها:
ليست هناك سنة في التكبير في العيدين، الأصل في التكبير في العيد هو تحقيق قوله تعالى "ولتكبروا الله على ما هداكم" فالمراد هو مطلق تكبير الله تعالى بأي صيغة، وكالما زاد الذكر والتكبير كان أفضل.

 وكل ما يتم به المراد من تكبير الله بأي صيغة كانت فهو تحقيق لهذه الآية وتطبيق لها وإتمام للواجب، و كلما زاد الذكر والتكبير فهو أمر حسن، بالإضافة إلى أن تكبيرات العيد هي مندوب أي مُستحبه ويقضي الشرع بفعلها دون إلزام، حيث يأخذ الشخص ثواب التكبير إذا كبر ولا يأثم إذا تركها.

وفي الختام نستنجد أنه لا يوجد نص أو صيغة مُعينة للتكبير في العيد، وإنما التكبير تنفيذًا للأية الكريمة "ولتكبروا الله كثيرًا"، لذلك الكثرة في التكبير والصلاة على رسول الله وأصحابه وأهل بيته لا تُعد بدعه وإنما هي أفضل الصيغ حسب رأي الشرع.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers