Responsive image

12º

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • ضحايا حادث التصادم من جنسيات آسيوية وعربية.
     منذ 3 ساعة
  • وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 آخرين إثر حادث اصطدام حافلة بآلية ثقيلة بمنطقة المدينة المنورة
     منذ 3 ساعة
  • رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي: ترمب قال إنه وعد بإعادة الجنود للوطن فقلت له: هل الوطن هو كده السعودية؟!
     منذ 4 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع الجانب الأمريكي على أن تكون المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا
     منذ 14 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: الجانب الأمريكي لم يلتزم معنا بما اتفق عليه فقمنا بالعملية العسكرية بصورة منفردة
     منذ 14 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: العملية العسكرية تستهدف القضاء على الإرهابيين فقط وليس لها أهداف أخرى
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا نتفق في هلال ذي الحجة ونختلف في بقية الأهلة

منذ 134 يوم
عدد القراءات: 3723
لماذا نتفق في هلال ذي الحجة ونختلف في بقية الأهلة

تسائل د/ مجدى قرقر الأمين العام لحزب الاستقلال قائلا :أم أن لهلال ذي الحجة فتوى خاصة؟!
أليس رب ذي الحجة هو رب شوال
لو اتحدت دول العالم الإسلامي في جزء من الليل فيجوز توحيد الأهلة
وحدة الأمة مقدمة على أي فتوى أخرى
وقال "قرقر" من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك اليوم
يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر السابق- رحمه الله- ردا على سؤال مماثل :
في سبيل توحيد بَدْء صيام رمضان وانتهائه قال جمهور الفقهاء:إنه لا عبرةَ باختلاف المطالع في إثبات رؤية هلال رمضان، وإنه إذا رُؤيَ الهلال في بلد ولم يَرَهُ أهلُ بلدٍ آخرَ يجبُ على أهل البلد الآخَر الذين لم يَرَوْهُ أن يصوموا برؤية أولئك الذين رَأَوْهُ.
قال الكمَال بن الهُمَام الحنفي صاحب الفتح:وإذا ثبت في مصرٍ لَزِم سائرَ الناس، فيَلزَم أهلَ المشرق برؤية أهل المغرب في ظاهر المذهب لعموم الخطاب في قوله صلى الله عليه وسلم: “صوموا لرؤيته”
والراجح رأي الجمهور؛ وهو أنه لا عبرة باختلاف المطالع، لقوة دليله، ولأنه يتفق مع ما يقصد إليه الشارع من وحدة المسلمين وجمع كلمتهم، وأنه متى تحققت رؤية الهلال في أي بلد من البلاد الإسلامية يمكن القول بوجوب الصوم على جميع المسلمين الذين تشترك بلادهم مع بلد الرؤية في جزء من الليل .

واضاف الامين العام قائلا: هذا وقد استقر رأي علماء مَجمَع البحوث الإسلامية بالأزهر في المؤتمر الثالث المنعقد بتاريخ 13 من رجب 1386 هـ ـ الموافق 27 من أكتوبر 1966م بشأن تحديد أوائل الشهور القمرية على ما يلي :
1 ـ يقرر المؤتمر :
(أ) أن الرؤية هي الأصل في معرفة دخول أي شهر قمري، كما يدل عليه الحديث الشريف، فالرؤية هي الأساس، لكن لا يُعتَمَد عليها إذا تمكنت فيها التُّهَمُ تمكُّنًا قويًّا.
( ب) يكون ثبوت رؤية الهلال بالتواتر والاستفاضة، كما يكون بخبر الواحد ذكرًا كان أو أنثى، إذا لم تتمكن التُّهْمة في إخباره لسبب من الأسباب، ومن هذا الأسباب مخالفةُ الحساب الفلكي الموثوقِ به الصادرِ ممن يُوثَق به.
(ج) خبر الواحد مُلزِم له ولمن يَثِق به، أما إلزام الكافة فلا يكون إلا بعد ثبوت الرؤية عند من خصَّصته الدولة الإسلامية للنظر في ذلك.
)د) يُعتَمد على الحساب في إثبات دخول الشهر إذا لم تتحقق الرؤية ولم يتيسر الوصول إلى تمام الشهر السابق ثلاثين يومًا.
2ـيرى المؤتمر أنه لا عبرة باختلاف المطالع وإن تباعدت الأقاليم، متى كانت مشتركة في جزء من ليلة الرؤية وإن قلَّ، ويكون اختلاف المطالع معتَبَرًا بين الأقاليم التي لا تشترك في جزء من هذه الليلة.
3ـيُهيب المؤتمر بالشعوب والحكومات الإسلامية أن يكون في كل إقليم إسلامي هيئةٌ إسلاميةٌ يُناط بها إثباتُ الشهور القمرية، مع مراعاة اتصال بعضها ببعض والاتصال بالمراصد والفلكيين والموثوق بهم.
هذا ونميل إلى الفتوى برأي الجمهور في هذا الموضع: لقوة أدلتهم، وتمشيًا مع ما وصلت إليه الاتصالات السلكية واللاسلكية بين الدول الإسلامية المختلفة المتباعدة، وما تطورت إليه وسائل الإعلام الحديثة المسموعة والمرئية، وما ترتب على ذلك من يُسر الاتصالات بين البلاد الإسلامية في شتى البقاع، حيث أصبح من الميسور جدًّا أن يُنقَل الخبر في لحظات من دولة إلى أخرى عن طريق وكالات الأنباء المختلفة بواسطة المذياع والتليفزيون أو عن طريق البرق والهاتف، وبهذا يكون العمل بما قال به جمهور الفقهاء سهلاً ميسورًا في متناول أي مسلم في أي بلد إسلامي، وهذا بدوره يؤدي إلى اتفاق المسلمين وتوافقهم في الرأي والعمل.
والله أعلم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers