Responsive image

34º

20
أغسطس

الثلاثاء

26º

20
أغسطس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ 5 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ 5 ساعة
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ 5 ساعة
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ 23 ساعة
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الفارس إبراهيم يسري وقضاياه الثلاث

منذ 70 يوم
عدد القراءات: 3325
الفارس إبراهيم يسري وقضاياه الثلاث

بقل| محمد عبدالقدوس

وفاته خسارة فادحة للحركة الوطنية ولمصر كلها، إنه السفير الفارس الشجاع إبراهيم يسري رحمه الله. 
أراه يدخل في دنيا العجائب.. فهو قد أقترب من التسعين من عمره ومع ذلك تجده نشيطا جدا في الكتابة على الإنترنت وفي كل ما يخص قضايا الوطن! 
عرفته عن قرب منذ سنوات طويلة ، وكانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين التي كنت أتشرف برئاستها مقرا ومنطلقا لكل أنشطته، وقمت بإستضافته في نقابتنا مدة عشر سنوات على الأقل! وأستطيع القول أن محور نشاطه يمكن تلخيصه في أمور ثلاث: 
التصدي لأطماع العدو الصهيوني خاصة في الغاز والبترول المصري، وله قضيته الشهيرة التي رفعها لمنع تصدير الغاز إلى بني إسرائيل ، وهو خبير بألاعيب الصهاينة حيث كان أحد المسئولين الأساسيين في استعادة طابا المصرية منهم! 
والأمر الثاني يتمثل في كل ما يتعلق بالحفاظ على حقوق نهر النيل وله صولات وجولات في هذا الموضوع. 
وأخيرا والأهم كان رحمه الله نصيرا للديمقراطية والحريات العامة ، وقف ضد الانقلاب منذ اللحظة الأولى ، واكتشف هذا الاستبداد منذ بدايته في الوقت الذي انخدع فيه الكثيرون من المنتمين للتيار المدني وأعلنوا تأييدهم له في البداية ، وعندما تخلوا عنه وعارضوه بعد ذلك كان الوقت قد فات وأحكم العسكر قبضتهم على البلاد والعباد ، وحاول السفير المرحوم إبراهيم يسري لم الشمل وإنهاء الإنقسام القائم بين القوى ، ولكن محاولته لم يكتب لها النجاح، فالأحقاد وضيق الأفق كانت أقوى منه.. كان سفيرا في الخارجية ، لكنه بالتأكيد مختلف عن كل من عملوا في السلك الدبلوماسي.. أليس كذلك ؟ 

محمد عبدالقدوس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers