Responsive image

26º

19
يوليو

الجمعة

26º

19
يوليو

الجمعة

 خبر عاجل
  • ترامب: واشنطن لا تبحث الآن فرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومة الصواريخ الروسية
     منذ 15 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: الحرب مع إيران ليست حتمية ونسعى لأن تغير إيران من سلوكها.
     منذ 21 ساعة
  • قائد القيادة الوسطى الأمريكية: نشجب اعتداءات الحوثيين على البنية التحتية في السعودية .
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: لا نستهدف أي بلد ولكننا نركز على حق حرية الملاحة في المنطقة.
     منذ 21 ساعة
  • الحرس الثوري الإيراني: أوقفنا سفينة أجنبية كانت تنقل وقودا مهربا قرب جزيرة لارك جنوب ايران
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: سنعمل بدأب للتوصل إلى حل لإتاحة المرور بحرية في الخليج.
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:23 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

المؤسسة الدينية في عين العاصفة

بقلم فضيلة الشيخ/ محمد المصري

منذ 33 يوم
عدد القراءات: 558
المؤسسة الدينية في عين العاصفة

كانت عالية الجبين موفورة الكرامة؛فهي تستمد وقارها،ومكانتها المهيبة عند الأمة مما تحفظه للأمة من عقيدة، وتنشره بين الناس من شريعة ؛قوامها القرآن والسنة من أبنائها فقهاءٌ،ثقات،وأعلامٌ،مجاهدون، لها في قلوب جماهير المسلمين مهابةٌ،وجلال،من سطره التاريخ علي ألسنة العلماء ومنه ما نُقِل عن ابن حجر الهيثمي:_
"ليس علي وجه الأرض بقعةٌ جمعت من علماء الأرض، وصلحائها، والجهد في طلب العلم،وتعلمه،وتعليمه، والدأب في ذلك الليل،والنهار مثلُه؛بحيث أجمعوا علي أنه لم يقع من أزمان ،وإلي الآن أنه خلا من علم ،أو ذكر من ساعة من ليل، أو نهار، وما تغني به الشعراء؛ فأنشد أميرهم شوقي بك:_

"قم في فم الدنيا وحي الأزهر===وانثر علي سمع الزمان الجوهر


واذكره بعد المسجدين معظما====لمساجد الله الثلاثة مكبرا


واخشع ملياً،واقض حق أئمةٍ====طلعوا به زُهُراً، وما جوا أبحراً


كانوا أجل من الملوك جلالةً======وأعز سلطاناً، وأفخم مظهراً"


وعرف لها قدرها السلاطينُ ، والأمراءُ؛ فتقربوا إلي العامة بتوقير علمائها كما في عهد الفاطميين ،والمماليك ،والعثمانيين ؛ فاهتموا بعمارة عنوانها الأشهر الجامع الأزهر، و رصد الأوقاف ،والصدقات الجارية إنفاقاً علي علمائه ، وطلابه ، وتقرب العامةُ إلي الله بتوقيره؛ حيثُ عدوا طلابه، ورجاله من الأولياء؛ يستغيثون بهم في المصائب،والملمات يفزعون إليهم في كل موقف؛ يتعرضون فيه ،لبطش طاغية،أوالضيم من محتل؛فكان لكلمتهم سطوةٌ،ولفتواهم سلطان ،


ولذلك كان يحسبُ الغزاةُ،والمحتلون ،والطغاةُ ،لأعرق مؤسسة ،دينية ،إسلاميةٍ ألف حساب ،فما الذي جرأ العامةُ،والناشئةُ علي هذه الموجة من السخرية ،والانتقادات اللاذعة قبيل إعلان رؤية هلال شوال ، وفتوى زكاة الفطر في أواخر رمضان؟!!!

بقلم فضيلة الشيخ/ محمد المصري، الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الأسكندرية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers