Responsive image

19
يوليو

الجمعة

26º

19
يوليو

الجمعة

 خبر عاجل
  • ترامب: واشنطن لا تبحث الآن فرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومة الصواريخ الروسية
     منذ 15 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: الحرب مع إيران ليست حتمية ونسعى لأن تغير إيران من سلوكها.
     منذ 21 ساعة
  • قائد القيادة الوسطى الأمريكية: نشجب اعتداءات الحوثيين على البنية التحتية في السعودية .
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: لا نستهدف أي بلد ولكننا نركز على حق حرية الملاحة في المنطقة.
     منذ 21 ساعة
  • الحرس الثوري الإيراني: أوقفنا سفينة أجنبية كانت تنقل وقودا مهربا قرب جزيرة لارك جنوب ايران
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: سنعمل بدأب للتوصل إلى حل لإتاحة المرور بحرية في الخليج.
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:23 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

د.مرسي: لا يضرك فعل الطغاة

قتلوه قتلهم الله

منذ 29 يوم
عدد القراءات: 2440
د.مرسي: لا يضرك فعل الطغاة

بقلم الدكتور/ هشام كمال

لطالما تمنى العسكر موت الدكتور محمد مرسي وسعوا لذلك فعليا عن طريق قتلهم البطيئ له بقطعهم الدواء عنه وحبسه انفراديا، قتلة معنويًا لسنين عديدة. ولا يستبعد قصدهم لقتله في هذه الأيام التي تمثل رمزية معينة لاختيار الشعب له عام 2012، في مثل اليوم الذي قتل في عام 2019، وربما سقط مغشيا عليه فمنعوا إسعافه، وربما دسوا له شيئا قبيل الجلسة التي قضى نحبه خلالها، عليه رحمة الله.


ومع انفتاح الباب لكل الاحتمالات تبقى الحقيقة الراسخة أنهم قتلوه فعليا، قتلهم الله، واغتالوه حقيقة، وتخلصوا من رمز أرق مضاجعهم سنين عددا، وربما يكونون في طريق محاولات التخلص من آخرين لا يقلون أهمية عن الدكتور الرئيس محمد مرسي.


التاريخ ربما تتكرر بعض حوادثه


ابتلي عدد من رموز التغيير والرموز الثورية والنضالية وقادة الحركات الإسلامية بمن منعوا مراسم دفنهم، ومنعوا أقاربهم من وداعهم والصلاة عليهم وشهود جنائزهم، وربما تكون الشخصية الأشهر في ذلك المضمار هي شخصية الشهيد – نحسبه كذلك – حسن البنا، تقبله الله ورحمه، وكذلك المفكر الشهيد – نحسبه كذلك – العملاق سيد قطب.


ولكن لم يضر هؤلاء أبدا إجراءات الطغاة السرية والاستبدادية تجاه حقوقهم وحقوق ذويهم، فبقيت أدبياتهم وأعمالهم ودعوتهم مستمرة، وبقيت دعوات الخلق تلاحقهم بالترحم عليهم ولعن قاتليهم.


كما نشاهد اليوم تكرار ما حدث للشيخ حسن البنا والشهيد سيد قطب مع الدكتور مرسي، ولكن على الناحية الأخرى نشاهد تسابقا على الترحم على الفقيد، مع دعوات لصلاة الغائب عليه في كثير من مساجد بلاد المسلمين والبلاد الأجنبية، وعلى الرأس منهم جميعا أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى الأسير، ولم يستطع الاحتلال الصهيوني منع أهلنا في فلسطين من الصلاة على الفقيد في الوقت الذي منع طغاة بلاد الحرمين الصلاة عليه، بل مجرد الترحم عليه، ولا عجب في ذلك فهم الداعم المباشر لإسقاطه والانقلاب عليه جنبا إلى جنب مع أبناء زايد الذين كانوا ينسقون مباشرة مع الأمريكان ومع شفيق لإحكام خطة الإسقاط والحرص على نجاح الانقلاب. مع استمرارهم في دعم الانقلابي عبد الفتاح السيسي طوال تلك السنوات وحتى هذه اللحظة، بل مشاركتهم في الولوغ في دماء المسلمين في ليبيا عن طريق حفتر ومن معه من المداخلة، وفي السودان لوأد ثورته عن طريق المرتزق البرهان وتاجر الإبل حميدتي وبقية أعضاء المجلس العسكري الانقلابي هناك.


كما يقف على رأس تلك الدعوات الدعوة الرسمية للدولة التركية بإقامة صلاة الغائب على روح الفقيد في جميع المساجد المركزية في ربوع تركيا، مع مشاركة الرئيس رجب طيب أردغان في الصلاة بمسجد السلطان محمد الفاتح عصر الثلاثاء 18 يونيو 2019.


الثبات على المبدأ ثمنه باهظ


من المعلوم أننا نعيش في زمن الابتلاءات والمحن والفتن والتمحيص، في ظل سنة تدافع قوية بين الحق والباطل، مع علو لحظي لأهل الباطل في العديد من الميادين، ولكن تظل حالة التدافع باقية حتى اللحظة في العديد من البقاع المسلمة.


ولعل ما أعلنه د.محمد مرسي، رحمه الله تعالى، في الثاني من يوليو عام 2013 من رفضه القاطع وقتها للانقلاب، وإعلان ثباته على القضية التي حملها وآمن بها، وخوفه على نساء المسلمين، وأنه مستعد أن يدفع حياته ثمنا لقضيته، لعل ذلك قد تحقق وصدق فيه، ونسأل الله أن يصدقه وأن يثيبه خيرا، فلو كان قد تنحى يومها أو استقال أو تنازل للعسكر لكان قد أعطى لهم أعظم هدية يتمنونها بمنحهم الشرعية الكاملة فيما يفعلون، ومنحهم الحق الكامل في احتلال البلاد بالوكالة، ولكنه أبى إلا أن ينزع عنهم شرعيتهم، وأن يعلم العالم كله بأن ما يقومون به هو محض انقلاب عسكري لا حق لهم فيه مطلقا، وهو ما كان سببا في إشعال الاحتجاجات المضادة للانقلاب بعدها، ولكن بعض القيادات المتنازلة والأخطاء المرتكبة، علاوة على المذابح الشنيعة والتطويق الأمني الكبير، مع بعض العوامل الأخرى، قد حالوا دون إسقاط الانقلاب حتى الآن.


صناعة الرموز في النظام العالمي الجديد


من المعروف أن النظام العالمي لا يعترف إلا بالقوة، وأن السياسة تحتاج دوما إلى قوة تحميها، وكل تلك الأسلحة التي يطلق عليها "أسلحة الدمار الشامل"، الأصل فيها هو الردع وتمكين الساسة من صنع أمر واقع يستطيعون من خلاله تحقيق أهدافهم السياسية واستراتيجياتهم المرسومة للتعامل مع الدول الأخرى. ومعروف كيف أصبحت كل من أمريكا والاتحاد السوفيتي قطبي العالم، ثم انفردت أمريكا بالقطبية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ثم تصاعدت القوة الصينية الحالية، سواء عن طريق الردع العسكري وسباق التسلح أم عن طريق السباق الاقتصادي، والذي لا تستطيع الدول به وحده صنع مكانة دولية إلا بعد أن يكون لها أساس من القوة الرادعة.


وكذلك على مستوى حركات التحرر، فما أصبح مانديلا رمزا كبيرا وما ضغط العالم لإخراجه من السجن إلا بعد أن فهم مناصروه معادلة الردع في بلادهم، وخرج مانديلا ليصبح أكبر الرموز النضالية في "النظام العالمي الجديد"، بل أصبح رئيسا بعد فترة من السجن تجاوزت 27 عاما.


الخيانات من أبناء جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا


ومما ساعد في كثير من نجاحات الأعداء على مر التاريخ مصيبة الخيانات، بل إن النبي -صلى الله عليه وسلم – قد بين ذلك بشكل واضح فقال: " وإن ربي قال يا محمد: ‏إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا ‏أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم"، فعدونا الأساس منا، من أبناء جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا، وفي نفس الوقت يقفون في صف الطغاة، ويشرعنون أفعالهم، ويسبغون عليها ثوب المصلحة، ويقومون بالتنظير لصالحهم من الجهة الشرعية، حتى لبسوا على الناس دينهم، بل كانوا من ضمن أسباب سقوط البعض في وحل الإلحاد والبعد عن الدين.


اللطميات لن تفيد


إن كل ما نحياه في الوقت الحالي من ابتلاءات ومحن هو الوضع الطبيعي في تلك المرحلة، ولكن غير الطبيعي هو التكاسل عن تحقيق سنة التدافع بين الحق والباطل، وتحويل الابتلاءات إلى مجرد لطميات ونواح وإرادة للعيش في دور الشهيد وفي دو المظلوم والمكلوم، والتنظير الدائم والخاطئ لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفتن: "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل"، وتنزيله على واقع التدافع الذي أعظم فتنته تكمن في تمكين المناوئين لدين الله والمستبدين من الاستعلاء على المؤمنين وسحقهم وتنفيذ أجندة الغرب في بلاد المسلمين، بينما يأمرنا الله ورسوله بوجوب نصرة الحق، ورد الاعتداء "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"، ويأمرنا ديننا بالثبات والتضحية والفداء والعمل لنصرة هذا الدين وتحرير البلاد والعباد من ربقة تلك الاحتلالات التي جثمت على صدورنا عسكريا واقتصاديا وفكريا وتطبيعيا، مباشرة كانت أو بالوكالة عن طريق العملاء المسيطرين بالقوة العسكرية الغاشمة على الحكم.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers