Responsive image

23º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 21 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 21 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا عادت "ولاية سيناء" للمشهد مرة أخرى؟

منذ 56 يوم
عدد القراءات: 2705
لماذا عادت "ولاية سيناء" للمشهد مرة أخرى؟

بعد فترة توقف وغياب، عاد تنظيم داعش الأرهابي "ولاية سيناء" إلى المشهد بقوة في الأيام الماضية، عبر سلسلة من الهجمات الإرهابية لتي أودت بحياة عمال مدنيين وعسكريين على حد السواء.

عودة هجمات التنظيم الإرهابي بقوة خلال الأيام الماضية طرحت أسئلة حول سببها، وهل يمكن تفسير هذه الهجمات الإرهابية على أنها موجة جديدة للإرهاب، أم مجرد محاولة "إثبات الوجود" بعد تراجع لافت للتنظيم إثر ضربات أمنية.

وتركزت تلك العمليات الشهر الجاري، بمدينة العريش، وكان آخرها هجمات الأربعاء، بمقتل ضابط و6 جنود بهجوم على تمركزات أمنية، وهو ما لم تتبناه أي جهة حتى الساعة، فيما قال خبراء إنه يحمل بصمات تنظيم "الدولة"، وسبق تلك العملية أخرى مشابهة، علاوة على واقعتي اختطاف لمدنيين.

محاولة إثبات وجود

قال الخبير العسكري، لواء متقاعد طلعت مسلم، إن تنظيم "الدولة" يحاول استعادة التموضع بميدان العمليات ضمن مساع مشكوك في قدرتها بعد تعرضه لضربات سابقة.

وأوضح مسلم، في تصريحات صحفية، أن استهداف التنظيم للارتكازات الأمنية "هدفه عسكري، ضمن خطة إعلامية لمحاولة إثبات الوجود".

وربط في هذا الشأن بين استهداف المدنيين كالعمال والمحامين، ومساعي "الدولة" التصعيد الإعلامي لعملياته "باختياره استهداف فئات لها صوت مسموع".

كما استبعد انطلاق موجة جديدة من العمليات المسلحة بسيناء، أو قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن "الإرهاب في سيناء تراجع إلى أقل مستوى ممكن، وبالتالي لن يفرق نشاطه كثيرًا في مراحل متقدمة".

ورغم تأكيده على نجاح الحملة العسكرية بسيناء، أبدى مسلم رفضه للمبالغة في تصور القضاء على الإرهاب.

وخلال العام الماضي والشهور الأولى من العام الجاري، خفتت وتيرة العمليات المسلحة التي تستهدف الجيش والشرطة في سيناء، لاسيما مع انطلاق حملة عسكرية بعنوان "العملية الشاملة" المتواصلة منذ فبراير 2018.

وأشار مسلم إلى أن كل عملية لها مزاياها وعيوبها، والعملية الشاملة "غير واضحة التفاصيل والمراحل، وبالتالي من الصعوبة الحكم التفصيلي عليها".

ولا يعرف عدد المسلحين في سيناء، كما لا توفر السلطات معلومات تفصيلية بشأن عدد القتلى أو المصابين أو الموقوفين منهم، في مقابل تقارير تقدرهم بالمئات وأغلبهم ينتمون لجماعة "ولاية سيناء" التي بايعت تنظيم "الدولة" أواخر عام 2014.

في المقابل، قال السيسي، مطلع 2017، إن 41 كتيبة من الجيش تضم 25 ألف مقاتل تواجه الجماعات المسلحة في سيناء.

استعادة زمام المبادرة

بدوره، عزا الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، أحمد مولانا، عودة نشاط تنظيم "الدولة" بسيناء إلى "قدرة المسلحين على امتصاص الضربات، والتكيف مع الوضع الميداني الجديد".

مولانا، أشار إلى أنه لا يشترط في عودة النشاط الإرهابي كونه يعتمد على موجة جديدة من المسلحين فقط، بل "رغبة تلك الجماعات في استعادة زمام المبادرة من السلطات".

وحول دلالات ذلك، أوضح أن التنظيم بهذه المحاولات يقول إنه "لا يزال موجودًا رغم كل ما تلقاه وأن الوضع في سيناء ليس مستقرا بعد".

وثمة أمر أشار إليه مولانا يتمثل في "وجود خصومة بين السكان والسلطات توفر بيئة حاضنة للمسلحين".

أمّا عن فرص إنهاء هذا التواجد بسيناء فهي مرتبطة، وفق مولانا، "بكسب النظام للسكان إلى صفه"، مضيفًا "وهو ما لا توجد له بوادر حتى اليوم".

مظالم سياسية

وفي سياق قريب، من الطرح السابق، تحدث الكاتب الصحافي عمرو الشوبكي، على حسابه على "فيسبوك"، عن حل للأوضاع المتأزمة بسيناء يتمثل في "ضرورة التعامل مع البيئة الحاضنة للتطرف التي تفرز إرهابيين بغرض العنف والانتقام والثأر".

الشوبكي، حذَّر من أن المسلحين بمصر "تم تجنيدهم برواية انتقام ومظالم سياسية وليس بتفسيرات دينية تأتي متأخرة لإضفاء شرعية ما على القتل والإرهاب".

وقبل أيام نفى المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، صحة تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الدولية، بشأن وجود "انتهاكات" أمنية بسيناء، بينها "حالات اعتقال جماعية تعسفية وعمليات إخفاء قسري"، على حد قول المنظمة.

العريش مركز العمليات

تركزت عمليات المسلحين في مدينة العريش الشهر الجاري وكان آخرها الأربعاء بمقتل ضابط و6 جنود في هجوم على تمركزات أمنية.

فيما قُتل مطلع الأسبوع الجاري 4 عمال مدنيين، في هجوم مسلح قرب مطار العريش الذي توقفت رحلاته منذ 2013 على خلفية الأوضاع الأمنية.

ومنتصف الشهر الجاري، تعرض 12 شخصا بينهم محاميان بمدينة العريش للاختطاف من قبل مجهولين، وسط مؤشرات عدة تؤكد مسؤولية داعش عن الواقعة التي لم تعلق عليها السلطات، باستثناء بيان إدانة لنقيب المحامين سامح عاشور، وإعلان النقابة تعطيل العمل بالمحاكم تضامنًا مع المخطوفين.

وواقعة الاختطاف لا تعد الأولى، إذ تعرض 4 آخرون أواخر شهر رمضان الماضي للاختطاف، لأسباب بينها إبلاغ الأهالي عن تحركات العناصر الإرهابية، وفق تأكيد الناشط السيناوي عبد القادر مبارك بفيسبوك.

 

وفي 5 يونيو الجاري، قتل 8 شرطيين بينهم ضابط، بالإضافة إلى 5 مسلحين، إثر هجوم على حاجز أمني بالعريش تبناه تنظيم "الدولة"، فيما ردت الداخلية المصرية بمهاجمة مقار قالت إنها تابعة لعناصر متورطة في الهجوم، أسفرت عن مقتل 31 شخصا خلال 4 أيام عقب الحادث.

ومطلع 2018 أخلت السلطات دائرة قطرها 5 كيلومترات كحرم آمن من محيط مطار العريش، على خلفية استمرار استهدافه أكثر من مرة كان أبرزها نهاية 2017 بقذيفة من نوع متطور أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية آنذاك للمدينة؛ ما أدى إلى مقتل ضابط وتضرر طائرة عسكرية.

3 حملات عسكرية

وشهدت سيناء في السنوات الست الأخيرة، ثلاث عمليات عسكرية، بدأت الأولى في سبتمبر 2013، قبل أن تعلن السلطات في سبتمبر 2015، عن عملية عسكرية شاملة باسم "حق الشهيد"، استمرت مرحلتها الأولى شهرًا، تلاها تدشين "المرحلة الثانية" بهدف تهيئة الظروف المناسبة لبدء أعمال التنمية بسيناء.

وسبق أن أمهل السيسي قادة الجيش والشرطة، في نوفمبر 2017، ثلاثة أشهر للقضاء على الإرهاب، باستخدام "القوة الغاشمة، بعد أيام من استهداف مسجد "الروضة" في حادث أسقط 311 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم لم تتبنه أية جهة، رغم وجود مؤشرات تفيد بمسؤولية "داعش" عنه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers