Responsive image

11º

21
نوفمبر

الخميس

26º

21
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الكاف يعلن مباراة السوبر بين الترجي والزمالك 14 فبراير بقطر
     منذ 2 ساعة
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ يوم
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ يوم
  • مؤتمر صحفي لرجل الأعمال والفنان محمد علي
     منذ يوم
  • وزارة الخارجية الروسية: الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة
     منذ يوم
  • إنفجار في حي الشجاعية شرق غزة لم تعرف ماهيته بعد
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأمريكيون يورطون الأكراد في فخ خطير !

بقلم/ نارام سرجون

منذ 145 يوم
عدد القراءات: 3266
الأمريكيون يورطون الأكراد في فخ خطير !

من يتابع ما يفعله الانفصاليون الكرد في الشرق السوري يدرك ان الأمريكيين افلحوا الى حد بعيد في إيقاع الأكراد في الفخ .. كما افلحوا في إيقاع العرب بالفخ قبلهم.

ويشبه الأمريكي خبيرا في سلوك البقر بحيث انه يثير العجول على العجول ويتفرج على مناطحة العجول .. ففي يوم من الأيام حرض الأمريكي الكرد ضد الرئيس صدام حسين واستعملهم الى حد استفز العراقيين .. رغم ان الحقوق الثقافية والمدنية والسياسية التي أعطيت للكرد من قبل صدام حسين لم يسبقه اليها احد .. ومع هذا تمرد الكرد وحملوا السلاح .. واصطدموا مع الجيش العراقي الذي عاقبهم بقسوة.

والإسلاميون (السلفيون) أوقعهم الأمريكي في فخ الوحشية والتوحش .. فأقنعهم أن وحشيتهم ستجعلهم مرهوبي الجانب ويسهل انتصارهم ومن أجل ذلك كان لابد من توثيق كل وحشيتهم وهم يذبحون ويحرقون ويغتصبون.

وكانت وسائل الإعلام الغربية بالرغم من أنها روجت لمن سمتهم الثوار فإنها تفننت في تصوير نموذجهم الخاص المتمثل بداعش، فكانت تروع بهم كل من لا يقبل بمشاريعها وتشوه الإسلام والشعوب التي تعتنق هذا الدين العنيف.

واليوم يعيد الأمريكيون نفس الفخ فرغم العروض السورية لإنهاء الملف الكردي وشرق الفرات بالحسنى فان الأمريكيين أوعزوا للكرد بالتعنت والعصيان .. وعندما وجدت بوادر لتراجع الأكراد دفع الأمريكي الكرد للتصرف كما يتصرف المستوطنون والغزاة الذين لا ينتمون للأرض للانتقام من المزارعين السوريين وتجويع الشعب .. وغاية هذه العمليات الانتقامية هي وضع الأكراد في مكان لا يمكن التراجع عنه .. لأن أعمالهم ستجعل الثأر منهم هو ما يمكن أن يتم على أيدي القوى الشعبية العربية والعشائرية الناقمة .. وبهذا يصبح الكردي أسيرا للأمريكي أكثر لأنه يعرف انه ارتكب فظائع وجرائم وانه مطلوب حيا أو ميتا .. وأنه أن تخلى عن العمالة للأمريكي فان هناك من سيلاحقه للانتقام منه .. فيتحول أكثر إلى جزء من بلاك ووتر ويتحول إلى ميليشيات المرتزقة بعد ان كانوا ثوارا يطالبون بوطن وحقوق وثورة.

خدعة بسيطة يقع فيها الأغبياء الذين يلتقطون الصور وهم يقومون بالجريمة .. ولكن من يروجها ويوزعها هم الأمريكي نفسه كي يحرق سفن العودة .. فالصحف الأمريكية رغم ما يشاع عن دور الخلايا النائمة لداعش فإنها تشرح بإسهاب كيف أن الحكومة السورية عرضت على المزارعين أسعارا منافسة لشراء القمح ولكن الانفصاليين الكرد أحرقوا الحقول لتجويع الشعب السوري بحجة أن هذه الحقول هي مخابئ للعدو الذي قد يتسلل .. أي أن الأمريكيين يدلون على المجرم الحقيقي لتثبيت التهمة عليه والحكم عليه.

ما يفعله هؤلاء الأغبياء هو أنهم لا يحرقون محاصيل السوريين .. بل يحرقون أنفسهم .. لان الأمريكي يحرق لهم سفن العودة .. لأنه في حال انسحب الأمريكي فان الانفصاليين الكرد سيكونون بين النار السورية والنار التركية .. وعليهم أن يختاروا .. فلن توجد منطقة وسطى مابين النار والنار .. وسيدفع جيل كامل من الكرد ثمنا باهظا لهذه التصرفات الإجرامية.

&;

نقلا عن: أوقات الشام

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers