Responsive image

22º

22
أغسطس

الخميس

26º

22
أغسطس

الخميس

 خبر عاجل
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 5 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 5 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 5 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 5 ساعة
  • روحاني: عندما يستخدم العدو المقاتلات الحربية والسفن والصواريخ بعيدة المدى يمكننا استخدام منظومة باور 373
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:53 صباحاً


الشروق

5:21 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:34 مساءاً


العشاء

8:04 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نبش أسرار عائلة بن راشد عقب هروب الأميرة هيا قد يشعل أزمة دبلوماسية

منذ 46 يوم
عدد القراءات: 2685
نبش أسرار عائلة بن راشد عقب هروب الأميرة هيا قد يشعل أزمة دبلوماسية

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا أعده كل من أوين بويكوت ومارك هولينغسورث وبيثان ماكرنان، يتحدثون فيه عن هروب الأميرة هيا بنت الحسين إلى بريطانيا.

وقالت أن هروب الأميرة هيا بنت الحسين إلى بريطانيا قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية، بسبب الانتقادات التي بات زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والحليف لبريطانيا، يواجهها بشأن معاملته للمرأة. 

ويفيد الكتّاب بأنه يقال إن الأميرة البالغة من العمر 45 عاما، والأخت غير الشقيقة للملك الأردني عبدالله الثاني، لجأت إلى لندن خشية تعرضها للاختطاف والعودة بالإكراه إلى دبي، بعد ما حصل لاثنتين من بنات الشيخ.

وتلفت الصحيفة إلى أن أكبر عملية هروب سمع بها العالم كانت هي محاولة الشيخة لطيفة (33 عاما) الفرار العام الماضي على متن يخت قبل اعتراضه قرب الشواطئ الهندية، وإعادتها إلى الإمارات التي اعتبرت ما قيل مجرد قصة خيالية.

وينوه التقرير إلى أن ابنة أخرى للشيخ، وهي الشيخة شمسة، حاولت في عام 2000 الهروب من قصر والدها في تشوبهام في ساري، وكانت آخر مرة شوهدت فيها في شهر آب/ أغسطس من ذلك العام، حيث تم اختطافها من شوارع مدينة كامبريدج، وقامت شرطة المدينة بالتحقيق في الحادث. 

ويذكر الكتّاب أنه يقال إن الأميرة هيا قررت الهروب من دبي بعد اكتشافها التفاصيل الكاملة عن الشيخة لطيفة، لافتين إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قامت ليلة الجمعة ببث فيلم وثائقي عن هروب الشيخة، تحت عنوان "الهروب من دبي: الاختفاء الغامض للشيخة لطيفة". 

وتشير الصحيفة إلى أن الملياردير البالغ من العمر 69 عاما، شوهد مع الملكة في حزيران/ يونيو، في أثناء سباق أسكوت للخيول الذي حضره دون الأميرة هيا. 

ويفيد التقرير بأنه في محاولتها للحصول على لجوء في بريطانيا فإن الأميرة قد تعتمد على الحصانة الدبلوماسية طريقة لحماية نفسها، مع أنها ليست مسؤولة ضمن القائمة الدبلوماسية التابعة لبلدها، إلا أنها مسجلة في السابق ضمن القائمة الأردنية المعتمدة في بريطانيا، وسجلت في الفترة 2011- 2013 باسم الأميرة هيا بنت الحسين، بصفتها سكرتيرة أولى "مسؤولة ثقافية"، مشيرا إلى أن هناك تقارير تقول إنه جرى تسجيلها مرة أخرى في قائمة الدبلوماسيين الأردنيين، ولم تستطع الصحيفة الاتصال مع السفارة الأردنية للتعليق. 

ويلفت الكتّاب إلى أنه يعتقد أن الأميرة تقيم الآن في بيتها الذي اشترته في عام 2017 بقيمة 85 مليون جنيه، ويقع قرب قصر كنسينغتون، وكان يملكه في السابق الملياردير الهندي الأصل لاكشمي ميتال، وقامت بتحديث البيت الذي يقع في شارع خاص يسكن فيه السفراء والأثرياء. 

وتقول الصحيفة إنه يعتقد أن شركة أمنية خاصة توفر للأميرة الحماية، وبسبب خوفها من الاختطاف تم التقدم بطلب إلى الشرطة لتوفير الحماية لها، لكن سكوتلانديارد رفضت التعليق على الأمور الأمنية، مشيرة إلى أن شركة "كويست"، التي يملكها المفوض السابق للشرطة جون ستفينز، تقوم بتوفير الأمن والنصيحة الأمنية للأميرة، ومنذ سنوات.

وينوه التقرير إلى أن المدير السابق لمكافحة الإرهاب في سكوتلانديارد سير مارك راولي، أصبح في العام الماضي مديرا لـ"كويست"، وذلك بعد مغادرته الشرطة، لافتا إلى أن مديري الشركة يعرفون الأزمة التي تواجه أيا من عملائهم الأثرياء. 

ويذكر الكتّاب أن "كويست" ساعدت الأميرة هيا عام 2010 في دورها بصفتها مديرة للاتحاد الدولي لرياضات الخيل، ومبادراتها من أجل رياضة نظيفة، مشيرين إلى أن الشركة قامت بالتحقيق في عمليات حقن الخيول بالمواد المنشطة في إسطبل غودلفين بناء على طلب من الشيخ محمد والأميرة هيا، حيث كانت فضيحة كبرى في سباق الخيل في الفترة 2013- 2014. 

وتقول الصحيفة إنه من غير المعلوم ما إن كانت الأميرة ستطلب الطلاق من الشيخ أم لا، مشيرة إلى أن هناك قضية قانونية أمام القضاء، لكن جلسة الاستماع لن تتم قبل 31 تموز/ يوليو، وستمثل الأميرة هيا البارونة شاكلتون، التي مثلت ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في طلاقه من الأميرة ديانا، ويعرف عن الأميرة هيا علاقاتها مع العائلة البريطانية المالكة، حيث ظهرت مع الملكة إليزابيث أكثر من مرة، فيما تمثل الشيخ هيلين وورد من شركة "ستيوارد" القانونية، التي مثلت الموسيقار أندرو لويد ويبر وبالوما بيكاسو وغاي ريتشي. 

وبحسب التقرير، فإن مؤسسة "سجناء في دبي" رادا ستيرلينغ، التي تقوم بمساعدة الأشخاص الذين اعتقلوا وحوكموا ظلما في سجون الإمارات، قامت بالكتابة إلى ليدي شاكلتون، عارضة النصيحة والشهادة حول كيفية معاملة الإمارات للمرأة والعنف المنزلي، وطرحت ستيرلينغ العام الماضي اختطاف الشيخة شمسة مع شرطة كامبريدج، وطلبت منها فتح التحقيق من جديد في اختفائها، وقالت ستيرلينغ إن المحاكم البريطانية يمكن أن تطلب أدلة على اختطاف الشيخة لطيفة من يخت في المحيط الهندي، والدور الذي قامت به العائلة الحاكمة في عودتها بالإكراه، ويمكن الطلب من لطيفة الشهادة، بحسب ما تقول ستيرلينغ.

ويشير الكتّاب إلى أن أخبار فرار الأميرة هيا انتشرت، وقيل إنها ذهبت إلى ألمانيا حيث تملك منزلا هناك، ثم ظهرت قصيدة كتبها زوجها اتهمها فيها بالخيانة، لافتين إلى أن تداعيات هروبها انتشرت حول العالم، خاصة بالنسبة لبريطانيا الحليفة مع الإمارات المشاركة في حرب اليمن إلى جانب السعودية. 

وتذكر الصحيفة أن المحكمة العليا أصدرت في الشهر الماضي حكما، قالت فيه إن مبيعات السلاح إلى الإمارات غير قانونية، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية رفضت التعليق على موضوع هروب الأميرة، واعتبرته مسألة شخصية، فيما أشارت تقارير إلى محاولات العائلة الحاكمة في دبي طلب المساعدة من الحكومة البريطانية لإعادة الأميرة. 

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن الهروب قد يترك آثارا على العلاقة بين الإمارات والأردن، فيما دافعت رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبنسون وصديقة الأميرة عن زيارتها لدبي العام الماضي وظهورها مع الشيخة لطيفة، وقالت للصحافيين في دبلن: "ليس لدي ما أقوله، ولم أكن صديقة إلا للأميرة هيا، هي صديقة واحدة ولا تزال كذلك".

“تاريخ من محاولات الهرب في عائلة آل مكتوم”
ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير حديث لها، أن مقاضاة الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين لزوجها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لن تتوقف عند مسألة الطلاق وحضانة طفليها بل إن القضايا التي ستناقشها المحكمة في بريطانيا ستكون أكبر من ذلك.
العالم - الأردن

“تاريخ من محاولات الهرب في عائلة آل مكتوم”، تحت هذا العنوان نشرت الصحيفة تقريرا لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، وديفيد براون.

ويقول الكاتبان بدأ الأمر عندما فرت فتاة في التاسعة عشرة من عمرها من منزلها في منطقة سري في انجلترا، وعُثر عليها بعد عدة أسابيع، حيث تم نقلها إلى دبي في طائرة خاصة.

وتقول الصحيفة إنه لو كانت الفتاة عادية لانتهى الأمر عند ذلك، ولكن الفتاة كانت الشيخة شمسة آل مكتوم، وهي الآن في السابعة والثلاثين، إبنة واحد من أثرى القادة العرب.

وتعتبر الصحيفة أنه إذا صحّ ذلك، فانه يعتبر جريمة ارتكبت على الأراضي البريطانية، وكان من المفترض أن يتم تحقيق بالأمر، لكن ذلك لم يحصل وواصلت العائلة الحاكمة في دبي زياراتها لبريطانيا، ولقاءاتها مع العائلة المالكة في إنكلترا.

وتقول الصحيفة إن الشيخة شمسة، وفقا للتقارير آنذاك، كانت فتاة ذات شكيمة تسعى لأن تحيا حياة ذات نسق غربي، وذات يوم استقلت سيارة من قصر والدها في منطقة “سري” في انجلترا، وقادتها في محاولة للفرار، وإثر العثور عليها، أُعيدت إلى دبي. وخلص تحقيق إلى أن فريق بحث عثر عليها في كامبريدج واختطفها وأقلها على الفور إلى دبي.

وتقول الصحيفة إنه بعد سنوات من محاولة فرار الشيخة شمسة، تحديدا في مارس/ آذار العام الماضي، فرت شقيقتها الشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، قبل أن يتم القبض عليها على متن يخت في عملية للقوات البحرية من عدة دول وتُعاد إلى الإمارات.

وقامت الأميرة هيا بتشجيع صديقتها الرئيسة الأيرلندية السابقة، ماري روبنسون لزيارة دبي في كانون الأول/ ديسمبر، حيث ظهرت في صورة مع الشيخة لطيفة والتي وصفت بالفتاة المضطربة والقابلة للاستغلال وتتلقى عناية طبية ودعما من العائلة.

ويرى ناشطون أن لطيفة بدت ذاهلة وكأنها تحت تأثير مخدر. ونفت روبنسون صداقتها مع العائلة الحاكمة في دبي “لم أكن أبدا صديقة باستثناء الأميرة هيا، صديقة والتي لا تزال صديقتي”.

ويقول أصدقاء الأميرة هيا إنها قررت مغادرة دبي بعد ظهور حقائق ضايقتها عن الأميرة لطيفة.

وتضيف الصحيفة أن المرأة، التي أصبحت بعد أربع سنوات من محاولة فرار شمسة زوجة لوالدها، هي الأميرة هيا بنت الحسين، والتي فرت هي الأخرى، وتسعى للطلاق، وتشير تقارير إلى وجود صلات بين محاولتي الهرب.

ويرى الكاتبان أنه عندما تلتقي الأميرة هيا مع زوجها، والد شمسة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، في قاعة المحكمة في لندن، فإن القضايا التي ستناقشها المحكمة قد تكون أكثر من حضانة الأبناء والنفقة. وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات لم تنضم لمعاهدة لاهاي، والتي ينص أحد بنودها على أن حضانة الأبناء يتم حسب قانون البلد التي يقيمون فيها، ومن المؤكد أن الأميرة هيا ستعارض عودة ابنتها جليلة (11 عاما) وابنها زايد (7 أعوام) إلى الإمارات.

وتضيف الصحيفة أن جوهر الأمر في المحكمة سيكون علاقة الشيخ محمد بأسرته الكبيرة المكونة من ست زوجات و23 من الأبناء، وسلوكه في إمارة دبي التي يحكمها، وغيرها من الأمور الخاصة بالطلاق.

ويعيش الشيخ محمد منفصلا عن زوجاته وأبنائه، ولم تظهر معه في أي صورة أي من زوجاته، باستثناء الأميرة هيا.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers