Responsive image

19
يوليو

الجمعة

26º

19
يوليو

الجمعة

 خبر عاجل
  • ترامب: واشنطن لا تبحث الآن فرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومة الصواريخ الروسية
     منذ 15 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: الحرب مع إيران ليست حتمية ونسعى لأن تغير إيران من سلوكها.
     منذ 21 ساعة
  • قائد القيادة الوسطى الأمريكية: نشجب اعتداءات الحوثيين على البنية التحتية في السعودية .
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: لا نستهدف أي بلد ولكننا نركز على حق حرية الملاحة في المنطقة.
     منذ 21 ساعة
  • الحرس الثوري الإيراني: أوقفنا سفينة أجنبية كانت تنقل وقودا مهربا قرب جزيرة لارك جنوب ايران
     منذ 21 ساعة
  • القيادة المركزية الأمريكية: سنعمل بدأب للتوصل إلى حل لإتاحة المرور بحرية في الخليج.
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:23 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"حصة" ليست الأولى.. تاريخ حافل لأميرات الخليج في محاكم أوروبا وأمريكا

منذ 9 يوم
عدد القراءات: 895
"حصة" ليست الأولى.. تاريخ حافل لأميرات الخليج في محاكم أوروبا وأمريكا

عقدت في التاسع من يوليو الحالي، جلسة محاكمة الأميرة حصة بنت الملك سلمان غيابياً، في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة "التواطؤ في أعمال عنف متعمدة".

وحصة ليست الأميرة الأولى التي تحاكم في أوروبا وغيرها بتهم تتعلق بأعمال العنف، فقد سبقتها أميرات جرت محاكمتهن في دول أوروبية والولايات المتحدة بتهم مختلفة وهذه أسماء أبرزهن:

الأميرة حصة بنت الملك سلمان

تعود القضية المرفوعة ضد الأميرة حصة (43 عاماً) إلى سبتمبر عام 2016. حيث يقول المدعي إنه تعرض للاعتداء في شقة الأميرة في باريس.

وجاء في الشكوى، إن الأميرة حصة أمرت حارسها بضرب العامل المصري أشرف عيد الذي كان ينجز بعض أعمال الصيانة في شقة الأميرة بباريس.

اقرأ أيضا: فضيحة جديدة لشقيقة محمد بن سلمان.. تعرف عليها

وقال العامل في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل فيها عندما اتهمته الأميرة بأخذ الصور بغرض بيعها لوسائل الإعلام.

وأضاف، بأن حصة أمرت حارسها الشخصي بضربه حيث تعرض للضرب المبرح وتلقى لكمات على الوجه، وقُيدت يداه وأجبر على تقبيل قدميها وأهين لعدة ساعات.

وقال عيد إنه تمكن لاحقاً من مغادرة الشقة لكن أدوات عمله بقيت هناك حيث صادروها منه، إلا أن الحارس الشخصي لحصة نفى رواية العامل بشدة.


​الأميرة حصة بنت سلمان شقيقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان


كما وجهت تهمة "ممارسة العنف المتعمد والتهديد باستخدام السلاح وحجز حرية شخص" إلى حارس الأميرة الشخصي في أكتوبر 2016.

وقال محامي الأميرة "إن التحقيقات استندت على معلومات مزيفة وإن الأميرة شخصية ودودة ومثقفة وتعتني بالآخرين".

وتتحدث وسائل الإعلام السعودية عن "الأعمال الخيرية للأميرة إلى جانب حملاتها المتعلقة بحقوق المرأة".

الأميرة مشاعل العيبان

ألقي القبض على الأميرة السعودية مشاعل العيبان (48 عاما) في مسكنها في كاليفورنيا بالولايات المتحدة بمقاطعة أورانج، في يوليو 2013، بتهمة الاتجار بالبشر بعد أن استطاعت خادمتها الكينية الهرب منها.

وبحسب وكالة رويترز، فقد "اصطحبت الأميرة خادمتها الكينية معها إلى الولايات المتحدة في مايو من نفس العام، وكانت تدفع لها 220 دولارا شهرياً، مع احتفاظها بجواز سفرها وحجزها في شقة بمجمع سكني في إرفين بكاليفورنيا حيث كانت تعيش الأميرة".

مشاعل العيبان
الأميرة السعودية مشاعل العيبان خلف القضبان في كاليفورنيا. يوليو 2013

وذكر وقتها الادعاء أن الخادمة لم تكن تحصل على يوم راحة وكانت مكلفة بجميع الأعمال المنزلية وتعمل مدة 16 ساعة في اليوم طوال الأسبوع.

وأفرج عن الأميرة التي قيل بأنها زوجة الأمير السعودي، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، بكفالة قدرت قيمتها بخمسة ملايين دولار مع وضع جهاز مراقبة في معصمها.

اقرأ أيضا: صحيفة بريطانية تكشف الأسرار القذرة للعائلات الخليجية الحاكمة في لندن

وجاء في بيان الادعاء أن شروط عمل الخادمة بحسب العقد المبرم مع شركة توظيف العاملات،كانت العمل لمدة عامين براتب شهري قدره 1600 دولار، للعمل ثماني ساعات في اليوم وخمسة أيام فقط مع يومين إجازة في الأسبوع.

وحضرت الأميرة جلسة قصيرة في المحكمة العليا في سانتا آنا بمقاطعة أورانج.

إلا أن المحكمة أسقطت الدعوى عنها لاحقاً وأعيد إليها جوازها وأزيل جهاز المراقبة الالكترونية من معصمها بعد أن عجز المدعي في إثبات الادعاء.

الشيخة حمدة آل نهيان وبناتها السبع

أدانت محكمة في العاصمة البلجيكية، بروكسل، عام 2017، الشيخة الإماراتية حمدة آل نهيان وبناتها السبع بالاتجار بالبشر والتعامل المهين مع من يعملون في خدمتهن.

وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 15 شهراً ودفع غرامة مالية قدرها 165 ألف يورو عن كل واحدة من المتهمات، مع تعليق دفع نصف مبلغ الغرامة.

وقد أدينت الإماراتيات بوضع أكثر من 20 خادماً كانوا معهن خلال زيارة بلجيكا في عام 2008 في ظروف أقرب إلى العبودية.

بيد أن المحكمة برأتهن من أخطر التهم الموجهة إليهن وهي المعاملة غير الإنسانية.

ونفت وقتها الأميرات التهم الموجهة إليهن، وقال محاميهن، ستيفن مونود، إنه "كان مقتنعاً بأن القضاء البلجيكي قد درس القضية بشكل مناسب، رغم أنها أثارت العديد من المفاهيم الخاطئة لنحو عشر سنوات تقريبا".

ولم تحضر الشيخة حمدة وبناتها السبع المحاكمة.
واحدة من الضحايا المزعومين في القضية
يعود تاريخ القضية إلى 2008


وكانت القضية قد انفجرت عندما هربت عاملة لدى الأميرات من الفندق الذي استأجرت فيه الأميرات طابقا كاملاً يضم أجنحة فاخرة.

وقال الخدم إنهم أجبروا على العمل 24 ساعة في اليوم، وكانوا ينامون على الأرض ولم يمنحوا أي يوم عطلة، كما منعوا من مغادرة الفندق وأجبروا على أكل بقايا طعامهن.

وقد استغرق النظر في القضية نحو تسع سنوات قبل أن يبت بها.

 

وأصدرت وقتها جماعة ميريا الحقوقية البلجيكية التي ساعدت في رفع القضية لدى المحكمة بيانا قالت فيه: "إن القضية كانت خطوة مهمة في الكفاح ضد الاتجار بالبشر، الذي يجب أن لا يمر من دون عقاب".

الأميرة بنية بنت سعود بن عبد العزيز

اعتقلت السلطات في الولايات المتحدة بنية بنت سعود بن عبد العزيز، ابنة شقيق الملك الراحل الملك فهد، عام 2001 بتهمة "الضرب المبرح والسرقة والاتجار بالبشر".

 

وكانت السلطات قد اتهمتها "بضرب خادمتها وسرقة معدات الكترونية بلغت قيمتها وقتها ستة آلاف دولار".

الأميرة بنية بنت سعود بن عبد العزيز ابنة شقيق الملك السابق للسعودية فهد
​الأميرة بنية بنت سعود بن عبد العزيز مثلت أمام المحكمة بلباس السجن الأزرق في عام 2001


وكانت الأميرة بنية التي كانت في الـ 41 من عمرها حينها، تدرس اللغة الإنجليزية في جامعة فلوريدا.

وألقي القبض عليها بعد أن ضربت خادمتها وهشمت وجهها ودفعتها إلى أسفل درج شقتها، الأمر الذي دفع الجيران إلى الاتصال برجال الشرطة.

وأفرِج عن الأميرة لاحقاً بكفالة قدرها خمسة آلاف دولار بعد قضائها ليلة في السجن وطلب منها تسليم جواز سفرها.

وقال وقتها متحدث باسم الشرطة: "يبدو أن الأميرة باعت عدداً لا يستهان به من محتويات الشقة، وهي في الحقيقة كانت تستعد لمغادرة البلاد".

ولم تكن وقتها الأميرة تتمتع بحصانة دبلوماسية بحسب سلطات الهجرة الأمريكية، لأنها لم تكن تقوم بمهمة دبلوماسية في الولايات المتحدة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers