Responsive image

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 4 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 4 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 4 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 13 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 14 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مساعي خليجية للتطبيع مع الكيان الصهيوني

منذ 33 يوم
عدد القراءات: 2785
مساعي خليجية للتطبيع مع الكيان الصهيوني

ادعت رابينا الخبيرة الإسرائيلية في الشؤون العربية أن هناك محاولات تجري لإجراء عمليات اقتصادية وسياسية بين الخليج والكيان الصهيوني من كلا الجانبين، بدليل ما حصل في قمة البحرين الأخيرة من جهود أمريكية لحشد ما يسمى تمويل عالمي لصالح الفلسطينيين، بتعاون وثيق مع السعودية".بحسب موقع عربي 21 فقد 

قالت مستشرقة إسرائيلية، إن "الاتصالات القائمة بين "إسرائيل" والدول العربية في الخليج الفارسي مازالت خلال السنوات الجارية سرية، وبعيدة عن الإعلام، وإن السبب الأساسي الذي يمنع الكشف عن اقتحام "إسرائيل" للمنظومة الاقتصادية الهائلة في منطقة الخليج (الفارسي)، ووقف تدفق معدلات السياحة الإسرائيلية المتوقعة إلى هناك، هي حالة الامتعاض العربية عموما، والخليجية خصوصا من عدم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
العالم-فلسطين 

وأضافت فيزيت رابينا في مقالها بصحيفة مكور ريشون اليمينية، أن "هذا التردد الخليجي طرأ عليه تغير أيضا، لأن الخوف من إيران، والغضب من الفلسطينيين، يساهمان في زيادة التقارب الخليجي-الإسرائيلي، كما أن الحوارات التي يشهدها العالم الافتراضي بين الإسرائيليين ومواطني دول الخليج (الفارسي)، تساهم في هذا التغيير التوعوي".


وأكدت أن "هدف قمة البحرين كان إقامة صندوق برأسمال خمسين مليار دولار عبر مبادرات مستقبلية، تنعش الوضع الفلسطيني بتعاون الدول المجاورة مثل مصر والأردن، مع أن البحرينيين في الحقيقة لم يكونوا أكثر من مضيفين، في حين أن من وقف خلف هذه القمة هي السعودية، التي يدين لها ملك البحرين بالولاء والعرفان، لأنها تؤمن له عرشه، ولذلك دأبت الرياض على استخدام المنامة محطة لإطلاق بالونات الاختبار".

وأضافت أنه "طالما أن العروس الفلسطينية رفضت الحضور إلى قمة البحرين، وكذلك طلب العريس الإسرائيلي البقاء في البيت، فإن الحفل لم يقم حسب ما هو متفق ومخطط له، الأمر الذي أعاق إحضار الدول العربية، بجانب مستثمرين دوليين لوضع مبلغ كبير على الطاولة لصالح مبادرات اقتصادية إقليمية".

وأشارت إلى أنه "تبين لاحقا أن العريس الحقيقي في قمة البحرين هو جيراد كوشنير، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، الذي يعتبر أن السلام الاقتصادي هو النموذج المطلوب من صفقة القرن. نحن إذن أمام جهد قائم على جمع أموال من الدول المانحة، وتجنيد أموال بواسطة صندوق دولي للاستثمارات الاقتصادية، وهو ما سيتركه ترامب خلفه بعد مغادرة البيت الأبيض".

وأوضحت أن "ترامب فور دخوله إلى البيت الأبيض، أعلن أنه سيديره بمنطق رجل الأعمال، لكن لم يدرك أحد حينها ماذا يقصد بهذه العبارة، فقد بدت آنذاك سطحية وتافهة، لكنه اليوم وهو يستعد لخوض ولايته الرئاسية الثانية، تبدت لنا خطورة هذه النظرية التي سار وفقها".
اقرأ أيضا   : البرلمان يرفض اقتراحا بمنع تجنيس الصهاينة

وختم بالقول بأن "الحديث لا يدور عن خطة مارشال لإنقاذ قطاع غزة والضفة الغربية، لأن ترامب بدأ عهده بوقف التبرعات المالية للأونروا، واعتبر هذه الخطوة حجر الأساس في خطته المستقبلية، واليوم تبقى لنا معرفة هل سينجح في مساعيه هذه، وهل تنجح الخطة الأمريكية في جلب الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين، وتعمل على إنعاش أوضاعهم وازدهارها؟ لا أظن ذلك".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers