Responsive image

15º

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركية: - أكدنا على ضرورة وحدة الأراضي السورية
     منذ 12 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: - أكدنا أننا سنعلق عملية "نبع السلام" ولم نقرر إيقافها بعد بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية
     منذ 13 دقيقة
  • وزير الخارجية التركي: حققنا مانطمح إليه في شمال سوريا
     منذ 14 دقيقة
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تويتر تعليقا على محادثات الوفد الأمريكي في أنقرة: شكرا للرئيس أردوغان
     منذ 15 دقيقة
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تويتر: أخبار عظيمة قادمة من تركيا وسيتم إنقاذ ملايين الأرواح
     منذ 31 دقيقة
  • اندلاع حريق هائل بسفينة نقل فوسفات راسية علي احد الارصفة بميناء دمياط وقوات الحماية المدنية بالميناء تحاول السيطرة علي الحريق
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد اعتناقها الإسلام.. فنانة إيطالية تصمم قبعات على شكل مآذن (صور)

منذ 90 يوم
عدد القراءات: 6647
بعد اعتناقها الإسلام.. فنانة إيطالية تصمم قبعات على شكل مآذن (صور)

مآذن طويلة وملونة تعلو وجوه متأملة. ومع أنك قد لا تعرف مغزى هذه الصور من الوهلة الأولى، إلا أن فيها ما يشدك إلى بُعدٍ روحي. وما الذي تعبر عنه الفنانة ميمونة غريسي خلال هذه المشاهد الغامضة والمهيبة؟

وبعد اكتشافها للمريدية، وهي طريقة من الطرق الصوفية، في السنغال، واعتناقها للإسلام، شعرت الفنانة متعددة الوسائط، ميمونة غريسي، بحاجتها إلى التعبير عن "التحول الداخلي" الذي طرأ عليها خلال أعمالها الفنية، وفقًا لموقع "CNN" عربي.

ويستطيع المرء رؤية ذلك خلال مختلف مشاريعها التي تحتضن مختلف الرموز الإسلامية والصوفية، ومنها مشروع "Minarets Hats"، أو "قبعات المآذن".

وفي حديثها عن المشروع، قالت الفنانة الإيطالية السنغالية، إنه عبارة عن "سلسلة فوتوجرافية ونحتية تمثل جزءاً من بحثي حول الجسم الغامض، الذي يُفهم بأنه حاوية للطاقة الميتافيزيقية، والخارقة".

وتركز سلسلتها على منطقة الرأس، فهي تغطي الشخصيات في صورها بسلسلة من القبعات الطويلة والنحيفة على شكل مآذن.

ووفقاً للفنانة، تجسد القبعات قلاعاً تحمي الرأس، وأما مجازياً، فهي تجسد اتجاهاً يجب على الإنسان أن يلجأ إليه باستمرار، وهو اتجاه "روحاني، وإسلامي بشكل خاص"، بحسب ما قالته. 

وتهدف المآذن أيضاً إلى تجسيد هوائيات تنقل الطاقة الروحية، وفقاً لما قالته الفنانة. 

وفي الصور، تبدو الشخصيات وكأنها "منفصلة عن العالم لتدخل في وئام مع الروح الإلهية"، وذلك خلال تغطيتهم لوجوههم بإيماءات من أيديهم، إضافةً لكون بعض الأشخاص معصوبي العينين. 

ومن الطبيعي أن يتساءل المرء إذا كانت هذه القبعات مصممة على شكل على مآذن مساجد حقيقية، والجواب هو نعم.

ومع ذلك، قد يكون من الصعب تحديد المسجد الذي ألهم تصميم كل قبعة، ويعود ذلك لكون تصاميم الفنانة عبارة عن تفسيرها الخاص لمآذن تلك المساجد حول العالم. 

ومن المساجد التي ألهمتها، مسجد توبا الكبير في السنغال، والمسجد الجامع في الهند، والمسجد الأزرق في تركيا.

وأشارت الفنانة إلى أن عملية صناعة القبعات كانت طويلة ومرهقة، إذ أنها تضمنت صناعة الهيكل، وتغطيته بالأقمشة الملونة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers