Responsive image

24º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 6 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 6 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 6 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 15 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 16 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حرب الناقلات، وتناقض البيانات، وصراع الارادات .. سيناريوهات النزاع في الشرق الأوسط

بقلم: د.أحمد الخولي
منذ 27 يوم
عدد القراءات: 1293
حرب الناقلات، وتناقض البيانات، وصراع الارادات .. سيناريوهات النزاع في الشرق الأوسط

 

التهبت منطقة الشرق الأوسط بحروب تشبه النزاعات التي كانت سائدة في العالم بين أمريكا والاتحاد السوفيتي والتي كانت تسمى  الحرب الباردة، حيث يلجأ كل طرف من أطرافها الى وسائل وأساليب ترهق الطرف الآخر اقتصادياً وعسكرياً، دون اللجوء الى الاشتباك العسكري المباشر، والذي لو تم لكان سيفضي الى حرب عالمية بين أكبر قوتين عسكريتين ونوويتين في العالم، وستكون نتائجها وخيمة ليس عليهم فقط ولكن على كل الدول والشعوب التي ساندت كلا الطرفين خلال الحرب الباردة.. نقول ذلك وقد بدأت بشائر حرب باردة في المنطقة العربية والاسلامية (الشرق الأوسط), ولكن في هذه المرة اختلف طرفي الصراع أو أحداها على الأقل، فاليوم طرفي الصراع هما أمريكا وحلفاؤها الصهاينة بالأاساس من ناحية، وقوى اقليمية كبيرة وفاعلة في المنطقة تمثلتا في كل من ايران وتركيا من ناحية أخرى،

أرضية المواجهة

 قبل أن نستعرض المواجهات بين طرفي الصراع، يجب أن نستعرض أرضية المواجهة ونذكر في عجالة أن خلال العشر سنوات الأخيرة، منيت معظم ثورات الربيع العربي المدعومة من تركيا وايران بالفشل أمام قوى الثورة المضادة المدعومة بالأساس من أمريكا والكيان الصهيوني ودول اقليمية (الامارات والسعودية بالاساس)، أيضاً في ذلك الاثناء حققت تركيا نموا اقتصادياً تمثل في زيادة حجم الناتج القومي وانخفاض سعر الليرة التركية في مقابل الدولار الأمريكي خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية، كما أن مفاوضات في (أستانا) ضمت تركيا وايران الى جانب روسيا  بدأت تحرز تقدماً لوقف النزاع في سوريا بين ممثلين عن النظام الحاكم في سوريا ومعظم قوى المعارضة خاصة بعد هزيمة (داعش) وأخواتها في كل من العراق وسوريا والمدعومة من أمريكا وقوى الغرب مع التراجع التركي عن الحل العسكري للصراع في سوريا، وفي اثناء ذلك وقد يكون نتيجة لهذا التراجع التركي، جرت محاولة انقلاب عسكري فاشلة ضد حكم الرئيس التركي أردوغان أيدتها أمريكا والكيان الصهيوني ودول أوربا الغربية قبل أن تفشل، ومولتها النظم الحاكمة في السعودية والامارات مع ترحيب من النظام الحاكم في مصر .. على الطرف الثاني وهو ايران فقد انعكست نتائج الاتفاق النووي الذي تم توقيعه خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي أوباما، انعكس ايجابياً على الاقتصاد الايراني بعد أن فشل الحصار الذي فرضته أمريكا ودول الغرب عليها لمدة تصل الى 40 عاماً بل على العكس طورت ايران في تلك الفترة من قوتها العسكرية تطويراً كبيراً، واستطاع التحالف المدعوم من ايران في لبنان والممثل أساساً في حزب الله والتيار الوطني الحر ومعهم بعض الاحزاب المتحالفة معهم من تنصيب (ميشيل عون) رئيساً للبنان بعد 3 سنوات من شغور المنصب، كما استطاعت هذه القوى الفوز بانتخابات مجلس النواب اللبناني ملحقة هزيمة بتيار المستقبل وسمير جعجع المدعوم من أمريكا والكيان الصهيوني، والمدعوم اقليمياً من السعودية ..  في تلك السنوات العشر الأخيرة ارتفع النمو الاقتصادي للصين ودول شرق آسيا خاصة الهند واليابان بشكل كبير مع الأخذ في الاعتبار أنهم يشكلون معاً أكبر سوق لتصريف المنتجات (حوالي نصف سكان العالم)، مما أغرى المتنفذين في الاقتصاد والسياسة في أمريكا تحديداً الى أن يولوا وجوههم السياسية والاقتصادية نحو هذه المنطقة الواعدة، ولا ننسى أن كل هذه الدول ذات الاقتصادات الأكثر تطوراً في النمو تحصل على مصادر الطاقة من بترول وغاز الشرق الأوسط،  ومن ناحية أخرى توسعت روسيا في وجودها وعلاقاتها مع دول المنطقة لتحل في مكانة أمريكا على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري ولتحصل أخيراً على قدم على سواحل البحار الدافئة، لا أتوقع أن تفرط فيه بسهولة، كا فرطت به اثناء حقبة الاتحاد السوفييتي .

تزايدت الأحاديث العلنية عن ما يسمى (صفقة القرن)، والتي بدأت رائحتها تفوح من أفواه بعض القيادات الحاكمة العربية أولاً لتقدير ردود الأفعال العربية والاسلامية, ثم بدأت تأخذ منحاً جدياً بالاعلان عن مؤتمر البحرين لتدشين الصفقة من خلال تقديم مشهيات اقتصادية قدمها (كوشنر) صهر الرئيس ترامب للأطراف الفاعلة خاصة في السلطة الفلسطينية ودول الجوار العربي (مصر والأردن) في مقابل التخلي عن المطالب الأساسية للفلسطينيين (الدولة، واللاجئين، والقدس) وايجاد حلول على حساب أراضي دول المنطقة وبدعم مالي من دول المنطقة الخليجية، الا أن الرفض القوي من جميع الفصائل الفلسطينية وجميع الشعوب العربية حتى التي حضر حكامها مؤتمر البحرين بالاضافة الى الرفض القوي من كل من ايران وتركيا، أفشل أهداف المؤتمر وتراجعت فرص نجاح اتمام الصفقة في ظل هذا الرفض الاجماعي، مما أصاب فريق ترامب والكيان الصهيوني وحلفاؤهم من بعض الأنظمة العربية الحاكمة بغصة.  

الصراع المباشر

    أتي ترامب الى سدة الرئاسة الأمريكية أوائل 2017 وقد وضع في استراتيجيته عدم التضحية بالجنود الأمريكيين في صراعات بالوكالة عن دول أخرى غنية بالثروات الا اذا دفعت أموالاً طائلة في مقابل ذلك، وامعاناً في الاذلال أخذ يصرح علناً ويشير الى السعودية بلهجة تهكمية، وقد أعقب ذلك خروج أمريكي من بعض قواعدها في سوريا مع لفت لأنظار حلفاؤه في دول الخليج على أن يتولوا الحرب بأنفسهم، كما تزامن ذلك مع مفاوضات مباشرة أمريكية مع حركة طالبان برعاية قطرية للخروج من المستنقع الأفغاني (طالبان هذه هي التي أقام الدنيا وأقعدها عليها بوش الابن كمحور الشر عام 2011).

 ثم بدأت نذر الحرب الباردة بين المعسكرين، الأمريكي وحلفاؤه الكيان الصهيوني ومعهم بعض الأنظمة الحاكمة الموالية في المنطقة (السعودية والامارات ومصر أساساً) من ناحية، وايران وتركيا ومعهم التحالف المقاوم للكيان الصهيوني (حزب الله وحماس، والجهاد وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية) المدعومة من هذه الدولتين خاصة ايران من ناحية أخرى، وكانت أول  بواكير هذه الحرب، قرار ترامب بنقل سفارة أمريكا الى القدس المحتلة، والذي عارضه بشدة كل من ايران وتركيا ومعهما وقفت القوى المقاومة للكيان الصهيوني، ومعهم شعوب المنطقة المغلوبة على أمرها، ولم يعارضها علناً أي من الأنظمة الحاكمة في المنطقة، ثم تم التمهيد للضربة التالية بتصريحات شبه عدائية من الرئيس الأمريكي ترامب ضد ايران، أعقبها قرار الرئيس الأمريكي ترامب بخروج أمريكا من الاتفاق النووي، الذي صادقت عليه الدول الأربع الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالاضافة الى ألمانيا، بما شكل خرقاً واضحاً لقرار صادر عن مجلس الأمن والأمم المتحدة، ردت عليه ايران بزيادة أولية من نسبة تخصيب اليورانيوم  تصل الى حوالي 4% مع تهديد بزيادة أخرى خلال ستين يوماً، وتوالت اثناء ذلك تبادلت البيانات من الجانبين مستعدة للتفاوض بشروط من ناحية أمريكا وبدون شروط من ناحية ايران متناقضة مع ما يحدث على الأرض، مع رغبة أوروبية في التمسك بالاتفاق النووي لا يقابلها ارادة في تنفيذ ضغوط على الأمريكان (يذكر أن الشركات الأوربية قد استفادت مالياً كثيراً من هذا الاتفاق بتوقيع عقود توريد أو عقود استثمار في ايران، لا تريد أن تفقدها). أيضاً تزايدت صواريخ الطائرات المسيرة للحوثيين وحلفاؤهم على مطارات أبها وجيزان وأبوظبي ومنصات للبترول قريبة من الرياض، في ظل انسحاب اماراتي من مناطق هامة باليمن تاركاً النظام السعودي وحده في المواجهة ، وبعد فشل اتفاق الحديدة بين طرفي النزاع في اليمن والذي كان سيساهم في حل مؤقت لحالة الانهيار الاقتصادي والصحي في اليمن، وردت أمريكا بارسال منظومة (ثاد) الدفاعية الجوية ومعها 500 عسكري الى قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج في مقابل شراء السعودية معدات عسكرية بحوالي خمسة مليار دولار من أمريكا.

ايران تسقط طائرة تجسس أمريكية مسير، فتكر أمريكا ذلك، فتعرض طهران أجزاء من الطائرة، فترد أمريكا أنها ستقوم برد عقابي على طهران ثم يتراجع ترامب ليعلن أنه لاداعي لشن حرب من أجل طائرة تساوي 150 مليون دولار.

على الجانب التركي قرت تركيا شراء منظومة اس 400 المتطورة المضادة للطائرات من روسيا ضاربة بتهديدات ترامب عرض الحائط، فقررت واشنطون التوقف عن اتمام صفقة طائرات اف 35 الأمريكية، فما كان من تركيا الاعلان عن توجهها لتطوير التعاون في مجال الدفاع الجوي، مع موسكو في مشروع نظام الدفاع الجوي بروميثيوس "إس-500".، مع استعداد روسي بامكانية تزويد تركيا بطائرات مقاتلة من الجيل الخامس (سو- 57). وأيضاً تبادلت البيانات من كلا الجانبين الأمريكي والتركي بمتانة العلاقات والرغبة في التفاوض لحل الخلافات ومتناقضة في نفس الوقت مع ما يحدث على الأرض (يذكر أن تركيا تعتبر القوة العسكرية الثانية في حلف شمال الأطلنطي الناتو، وتوجد على أرضها أحد أكبر القواعد العسكرية للحلف وهي قاعدة انجرليك والتي تتواتر الأخبار أن بعض طائرات الانقلاب الفاشل انطلقت منها).   

قامت البحرية البريطانية باحتجاز ناقلة بترول في مضيق جبل طارق بتحريض أمريكي مباشر، فردت عليها ايران باحتجاز ناقلتين بريطانيتين أفرجت عن احداها وما زالت تحتجز الأخرى، وأيضاً تبادلت البيانات بين بريطانيا وأمريكا من ناحية وايران من ناحية أخرى عن عدم الرغبة في الحرب المباشرة وامكانية حل النزاع بالتفاوض متناقضة مع ما يحدث على الأرض.

تدعي واشنطن أنها أسقطت طائرة مسيرة أمريكية بصواريخ بارجة أمريكية في الخليج، فترد طهران بعرض فيلم يوثق للقطات التقطتها الطائرة الايرانية للبارجة الأمريكية، ولا تعلق واشنطن.

حاصرت قوات حفتر المدعومة أمريكياً وأوربياً وبمعونة اقليمية من الامارات والسعودية ومصر، حاصرت العاصمة طرابلس، قاومتها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً وفكت الحصار بل واستعادت غريان بمعونة واضحة من تركيا، أعقب ذلك تم تفجير المكتب القنصلي التركي في اربيل واغتيال القنصل التركي وبعض أفراد المكتب من جهة تبدو مجهولة حتى الآن، الا أن أصابع حزب العمال الكردستاني الذي يتم استغلاله من قبل أمريكا (عند الحاجة) تبدو واضحة. تزامن ذلك مع رغبة تركيا بالحصول على نصيبها ونصيب دولة (شمال قبرص التركية) من الغاز الطبيعي في شرق المتوسط، وسط تهديدات أوربية داعمة لدول جنوب قبرص المنضمة للاتحاد الأوروبي حديثاً نكاية في تركيا، قبل ذلك ارسال تركيا معدات بحث وتنقيب مدعومة بقطع بحرية وعسكرية الى مناطق الكشف عن الغاز، ولا ننسى أن مناطق الغاز هذه متنازع على حدودها البحرية بين مصر وفلسطين (الكيان الصهيوني حالياً) واليونان وتركيا والجزيرة القبرصية ولبنان، وأيضاً تم تبادل للبيانات من تركيا والاتحاد الأوروبي متناقضة مع ما يحدث على الأرض.

حافة الهاوية

سياسة حافة الهاوية أول من أطلت علينا كانت في النزاع الأمريكي السوفيتي في كوبا حين تم نصب صواريخ نووية روسية على الأراضي الكوبية في مواجه السواحل الأمريكية، بعد تهديد أمريكي بغزو كوبا والاطاحة بزعيمها الشيوعي فيدل كاسترو، فاستعانت كوبا بالسوفييت فأرسلوا صواريخهم، وكادت تحدث مواجهة نووية، وقف العالم على أطراف أصابعه يتنظر أن تحدث المواجهة الكارثية، لولا حدوث الاتصال المباشر بين الرئيس الأمريكي كينيدي والسوفييتي خروتشوف، والتي أسفرت عن تراجع أمريكا عن غزو كوبا وسحبت موسكو صواريخها .. الحالة الآن في منطقة الشرق الأوسط تشابه الى حد كبير سياسة حافة الهاوية، أو يمكن أن نسميها سياسة قضم الأصابع بين أمريكا وحالفاؤها من ناحية وايران وتركيا وحلفاؤهم من ناحية أخرى، فمن يتألم أولاً يخرج من المواجهة، فقد توالت أيضاً التهديدات المتبادلة فأحيانأً تهدد أمريكا والكيان الصهيوني بمحو ايران، فيرد عليها الحرس الثوري الايراني بامكانية الصواريخ الايرانية على الوصول لكل القواعد الأمريكية في المنطقة، بل ويحدد السيد حسن نصر الله بعض أسماء المدن في الكيان الصهيوني التي ستصلها الصواريخ الذكية لحزب الله اذا ما حدثت المواجهة، كما يتم تهديد تركيا من الاتحاد الأوروبي فترد بامكانها ردع أي تهديد يصل اليها ..

السناريوهات المحتملة

اذن هل ستقودنا حسابات الخطأ في التقدير الى حدوث مواجهة مباشرة تؤدي الى تدمير للمنطقة بالكامل، وربما أدت الى حرب عالمية جديدة اذا أدخلنا في الحسابات الخسائر الاقتصادية لدول شرق آسيا الأكثر نمواً التي قد تنجم عن نقص امدادات الوقود وتراجع الصادرات الى أسواق المنطقة والأسواق العالمية، وروسيا التي قد تفقد ما حصلت عليه من نفوذ عسكري واقتصادي في المنطقة في السنوات الأخيرة، أضف الى ذلك أوروبا التي لن تسلم من تأثيرات على اقتصادها نتيجة لضعف امددات الوقود القادمة من المنطقة بالاضافة الى ملايين البشر الذين سيهاجرون اليها من المنطقة ولن تستطيع السيطرة دخولهم اليها وهي التي تعاني حالياً من أزمة المهاجرين رغم أن أعدادهم لم تتجاوز المليونان، بالاضافة ايضاً الى تراجع صادراتها الى العالم والتي تمر من خلال ثلاث مضايق تسيطر عليها دول المنطقة في باب المندب وهرمز وقناة السويس.

هل تتوقف لغة التحريض على الحرب من قيادات أمريكية وصهيونية (بولتون، وناتينياهو) وأخرى عربية (بن زايد، وبن سلمان)، لصالح لغة التفاوض التي تظهر في اجتماعات غير معلنة بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع السيناتور الجمهوري راند بول الموفد من قبل ترامب للقاء ظريف في نيويورك، وهذا ليس بجديد على أمريكا التي نعت رئيسها ترامب الرئيس الكوري الشمالي بالجنون وهدده بالتدمير ثم التقى معه بعد ذلك على الحدود الكورية وحيا شجاعته.

هل ستكون هذه المرحلة بداية لتراجع الدور القوي لأمريكا وحلفاؤها في المنطقة لصالح بروز كيان اقليمي جديد يقوم على التعاون بين مكوناته العربية والايرانية والتركية وأيضاً الكردية ويحافظ على ثرواته الطبيعية والبشرية، ويواجه التحديات الطبيعية والتهديدات الخارجية معاً؟، خاصة وأن هناك رغبة أمريكية في الابتعاد التدريجي عن المنطقة لصالح الاهتمام بدول شرق آسيا الأكثر نمواً كما ذكرنا سابقاً.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers