Responsive image

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام أفغانية: مقتل 11 مدنياَ في انفجار عبوة ناسفة على طريق يؤدي الى ولاية بلخ الأفغانية
     منذ 7 ساعة
  • الرئيس الافغاني: لا يمكن لطالبان أن تبرئ نفسها من الهجوم الدموي في العاصمة كابل
     منذ 7 ساعة
  • طائرات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات جوية على مديريتي الظاهر وحيدان بصعدة شمال اليمن
     منذ 7 ساعة
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 15 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 17 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ماهى اوجة المفاضلة بين الالتحاق بكلية طب وجراحة الفم والاسنان وكلية الصيدلة ؟

بقلم : د. محمد القاضى

منذ 26 يوم
عدد القراءات: 710
ماهى اوجة المفاضلة بين الالتحاق بكلية طب وجراحة الفم والاسنان وكلية الصيدلة ؟

سؤلت من :
طالبة حاصلة على قانوية عامة علمى علوم بتفوق بتسألنى هل تدخل طب اسنان ولا صيدلة؟
فأجبتها :
★ طبيب الأسنان يعنى توافق وتنتاغم ذهنى وعضلى بين اليد والقدم والتحكم والسيطرة فى حقل غزير الدماء والبكتيريا فى وجود عضو غاضب " اللسان " لا يستطيع التحكم فيه ، وتخدير الحقل فى غالبية اجراء العلاجات التحفظية والجراحية بالحقن فى مكان يرعب الكبير والصغير ، وان كل هذه الحواس تعمل فى آن واحد فى غالبية إجراءات العلاجات التحفظية ،
* طبيب الأسنان يعتمد على نفسه ويشعر بالرضا الحقيقى والسعادة الغير منظورة فى عيون المتردد لتخفيف الالم الغير محتمل ينغص عليه كلما أكل وشرب وفى نومه ، فهذا الشعور يفوق أى تصور آخر ،
* وطبيب الفم والاسنان اذا تغيب عن عبادتة يتوقف دخله "المادى" مؤقتا وفى حالة تشغيل زميل له تخفو سمعتة وشهرته مؤقتا ايضا ،
وتكاليف العلاجات مكلفة على طبيب الفم والاسنان علاوة على تجهيزات عبادتة قبل أن تكون مكلفة على المريض أو المتردد ،
* ويتعرض لمخاطر الإصابة بالعدوى عن طريق الدم بالاجرءات الجراحية والتداخلية والمريض فى وعى كامل ورود افعالة غير متوقعة فى حقل غزير التغذية الدموية وملئ بشتى أنواع البكتريا بالإضافة إلى مخاطر العدوى التنفسية لقرب المسافة بين الوجهين فى الشهيق والزفير ...ومخاطر أخرى الخ .

★★ أما الصيدلى لا يتعرض أو يضطر لتعرض نفسة لتلك المخاطر وليس أى إجراءات طبية إكلينيكية على المريض حتى مجرد الحقن الوريدى أو العضلى أو تركيب الكانيولا والمحاليل الطبية ( الواقع المعتاد مخالف تماما لترخيص مزاولة المهنة الصيدلية ) ،
أن تغول وشراسة شركات تصنيع الأدوية والمستحضرات الطبية لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وقامت لتسويقها وبيعها "جاهزة" الصنع ( لأن تجارة الدواء عالميا يتنافس مع تجارة السلاح والمخدرات والدعارة ) ،
* مما حرم الصيدلى من أعظم شعور بالفخر الغير منظور لقيامة بتجهيز تلك المستحضرات الطبية بيده وخبرته ومهارته اعتمادا على العلم الذى تفوق فى دراستة ،
وأصبح الصيدلى اقرب لتاجر يدير " أمواله " عن بعد ولا يدير صيدلياته على أرض الواقع أو أن يأتيه الدخل " المادى " دون عمل حقيقى رغم أن القانون وترخيص مزاولة مهنتة يفرض على عليه أنه هو اول من يطلع روشتة الطبيب وبالعلم الذى اكتسبه يفرض رؤيتة العلمية على الطبيب المعالج إذا رأى أن هناك مخاطر على المريض أو هناك تداخل بين تفاعلات الأدوية أو تأثيراتها على المريض سواء سلبا أو إيجابا لأن الصيدلى شريك أساسى فى العلاج الدوائى ،
* ولكن الحاصل الان انك نادرا ما تجد صيدلى فى الصيدلية ويتولى أمورها للاسف الشديد جهلة العلوم الطبية والصيدلية ويرسلون الأدوية ديلفرى لدرجة أنهم ادخلوا سلع استهلاكية ليس لها أدنى علاقة بالطب والصيدلة تنافس بها السوبرماركت ،
* وترخيص محل " الصيدلية " يحرم جهابذة وزبانية ادرات السلطات المحلية من المرور والمراقبة عليها لان ترخيص هذا المحل " الصيدلية " يخضع لوزارة الصحة ومديرياتها الصحية ولا يقوم بالتفتيش عليهم إلا صيدالة والمبدأ القانونى بمنع تشابك وتضارب وتعارض المصالح مركون على "الرف" ،
* ناهيك عن مايقال عن الصيدلة " الإكلينيكية " التى يمارسها القلة منهم ويعملون فى مراكز ومستشفيات علاج الامراض السرطانية " الاورام " الذين يتعرضون لمخاطر غاية فى الخطورة بتحضير الأدوية " الكيماوى " وده اللفظ الشائع لأنها سامة ومنها ماهو مشع ، رغم أنه ليس هناك تعامل " بإجراء طبى " مباشر مع المريض ،
والصيدلى .. يستمتع بحيانة وسفرا وترحالا داخل البلاد بالنوادى والمصايف والقرى السياحية والفنادق وخارجيا ببلدان العالم المختلفة أغلبها على نفقة شركات تصنيع وتسويق وتوزيع لأدوية .

★★★ أن خريجى كليات طب الفم والاسنان وكليات الصيدلة يتم تعيينهم تحت مسمى " التكليف " المهجن سفاحا أى لقيط ليس له أصل !؟ لأن التكليف تم تشريعة للطبيب البشرى آنذاك فى اوئل الستينات ، أما التعيين اللى كان مقرر من وزارة القوى العاملة لكل من يحمل شهادة ولو محو أميه وألغاه المتعوس مبارك فى بداية عهده فى كل الوزارات والهيئات والشركات العامة الا عن بالاعلانات وطبقا للحاجة ولكن لان وزارة الصحة اللى طانت مخولة من القوى العاملة فى تعيين فئات المهن الطبية تم تاتغاضىعنها سهوا او عمدا،
 
* فالوظيفة الحكومية فى وزارة الصحة "حصريا" وبكادر مهنى أصبح سبوبة لكليات المهن الطبية الخاصة وبمجرد تخرجك تضمن وظيفة  " مؤمنة " بالتأمينات والمعاشات والتعويض عن اصابات العمل والعمل الخفيف والأمراض المزمنة استثناءات فى حالة مضاعفاتها ، علاوة على الاجازات الطويلة للوضع والرعاية قد تمتد سنوات واحرزات لمرافقة الزوج أو العمل بالخليج مع ضمان حفظ الوظيفة وترقياتها وامور أخرى لاتجد لها أى مثيل ولا يتحملها القطاع الخاص ومن يضمن الحياة ومراحلها ومفاجئاتها !!؟
* فالوظيفة الحكومية فى يدك وتحصلى على مزايا اخرى لو دخلتى كلية الصيدلة حيث يسمح لك بترخيص صيدليتين تتكسبى منهم قطعا ويقينا حتى ولو بتشتغلى وكان ذلك محظورا فى عهد الزعيم ناصر والرئيس السادات فإذا أردت آنذاك وانت بتعلمى فى الحكومة أو القطاع العام عليك بالاستقالة ،

★★★★  الخياران امامك لك أن تختارى طبقا لطموحاتك ورؤيتك لنفسك مستقبلا ،
فليس هناك من يعلم الغيب ويضمن المستقبل .

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers