Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 12 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 12 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل تفتح تصريحات ترامب الباب أمام عودة قوية لـ"كو كلوكس كلان"؟

منذ 61 يوم
عدد القراءات: 1296
هل تفتح تصريحات ترامب الباب أمام عودة قوية لـ"كو كلوكس كلان"؟

أقالت الشرطة الأمريكية ضابطين في ولاية لويزيانا بسبب نشر مشاركة على موقع فيسبوك تشير إلى "ضرورة إطلاق النار" على عضوة الكونغرس ألكساندريا كورتيز.

وكتب الشرطي تشارلز ريسبولي أن كورتيز، المنتمية للحزب الديمقراطي، تحتاج إلى "طلقة"، و نقر زميل له على زر "الإعجاب" بذلك المنشور.

وقال قائد شرطة غريتنا إن ذلك المنشور يعد "إحراجا لإدارتنا".

يأتي ذلك بعد أيام من تعليقات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كورتيز وثلاث عضوات بالكونغرس وصفت بأنها عنصرية على نطاق واسع.

وكتب ترامب تغريدات تطالب أربع عضوات في الكونغرس، وجميعهن مواطنات أمريكيات، بأن "يعدن" من حيث أتين، الأمر الذي أثار غضبا كبيرا بين الديمقراطيين، وإدانة من بعض الجمهوريين.

ماذا فعل الضابطان؟

كان تشارلز ريسبولي، من قسم شرطة غريتنا في لويزيانا، يرد على مشاركة نشرها موقع إخباري ساخر تشير بالخطأ إلى أن أوكاسيو كورتيز تعتقد أن القوات الأمريكية تحصل على رواتب مبالغ فيها.

اقرأ أيضا: كاتب أمريكي: ترامب يهاجم النائبات للحصول على أصوات ذوي البشرة البيضاء

وكتب قائلا : "هذه الغبية الوضيعة تحتاج إلى طلقة ...".

كانت كورتيز، البالغة من العمر 29 عاما ، تعمل نادلة في حانة قبل أن تفاجيء الوسط السياسي العام الماضي بفوزها على المخضرم جو كراولي في الانتخابات التمهيدية لحزب الديمقراطيين في الكونغرس في مدينة نيويورك.

وقال آرثر لاوسون، رئيس شرطة غريتنا، للصحفيين إن تشارلز ريسبولي وزميله الضابط أنجيلو فاريسكو، الذي أبدى "إعجابا" بذلك التعليق على موقع فيسبوك، قد فُصلا من عملهما.

وأضاف لاوسون : "تصرف الضابطان بطريقة غير مهنية، وألمحا إلى ارتكاب عمل يتسم بالعنف بحق عضوة حالية في الكونغرس الأمريكي".

وتبين أن الضابطين انتهكا قواعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المعمول بها في إدارة الشرطة.

تداعيات تغريدات ترامب

كان الرئيس الأمريكي قد أثار غضبا دوليا الأسبوع الماضي بسبب سلسلة تغريدات وصفت بالعنصرية بشأن كورتيز وثلاث عضوات بالكونغرس من عرقيات مختلفة، وهن رشيدة طليب، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي.

اقرأ أيضا: "صاندي تايمز": تصريحات ترامب العنصرية تعزز شعبيته بين أنصاره

وقال ترامب إن السيدات "جئن أصلا من دول تعد حكوماتها كارثة كاملة وشاملة"، ويجب أن "يعدن".

ولم يشر الرئيس صراحة إلى السيدات في رسالته الأولى على تويتر، ولكن السياق جعل الصلة واضحة بعضوات الكونغرس الأربع اللائي يلقبن بـ"الفريق".

وكتبت كورتيز تغريدة تقول فيها: "إنه ببساطة عنصري متهور، إنه يترك حزبه يتنافس على تبرير التعصب والاحتيال في البلاد".

وانتقد ترامب العضوة إلهان عمر، بعد أيام من ذلك، في تجمع حاشد، ثم بدأت هتافات تطالب بـ "إعادتها" إلى وطنها تتردد في الساحة، وقال الرئيس بعد ذلك إنه لا يوافق على مثل تلك الهتافات.

لكنه واصل في وقت لاحق خطابه، واصفا عضوات الكونغرس بأنهن "مجموعة عنصرية للغاية من مثيري المشاكل"، وأنهن "غير قادرات على حب بلادنا".

واضطرت مجموعة من أعضاء الحزب الجمهوري في ولاية ألينوي إلى تقديم اعتذار يوم الاثنين، بعد ظهور تعليق على صفحتهم المشتركة على موقع فيسبوك يعرض صورا لعضوات الكونغرس الأربع ويشير إليهن باسم "فريق الجهاد".

وتعد إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين في الكونغرس.

كما أثار قس في ولاية فرجينيا منذ ذلك الوقت جدلا بعد أن وضع لافتة على كنيسة يخدم فيها تقول : "أمريكا: احبها أو اتركها".

ما هي كو كلوكس كلان؟

تصريحات ترمب وتبعاتها أعدات إلى الأذهان تنظيم او جماعة كو كلوكس كلان (Ku Klux Klan) واختصارا تدعى أيضا KKK، هو اسم يطلق على عدد من المنظمات الأخوية في الولايات المتحدة الأمريكية منها القديم ومنها من لا يزال يعمل حتى اليوم. 

يرجع أصل التسمية إلى كلمة كوكلوس (باليونانية: Kuklos) وتعني الدائرة.

تعد منظمة كو كلوكس كلان أشهر الجماعات الأمريكية العنصرية البيضاء. تأسست هذه المنظمة في اعقاب الحرب الأهلية في عام 1865 على يد مجموعة من الضباط الذين حاربوا في صفوف جيش الجنوب الانفصالي في تلك الحرب.

وسرعان ما ازدهرت هذه المنظمة في الجنوب الأمريكي قبل ان تنتشر في ارجاء البلاد في اوائل القرن العشرين.

وتعادي المنظمة من منطلق عنصري السود واليهود والمهاجرين، وفي الآونة الأخيرة ضد المثليين من ذكور وإناث.

وأصبحت الكو كلوكس كلان حركة من المتطوعين خارج القانون هدفها منع هؤلاء من التمتع بنفس الحقوق والحريات التي يتمتع بها المواطنون الأمريكيون الآخرون.

ويرتدي افراد الكو كلوكس كلان تقليديا ملابس بيضاء مميزة ذات أغطية رأس، وكانوا يشنقون ويهاجمون اولئك الذين كانوا يتحدون سطوة البيض في الولايات الأمريكية الجنوبية.

وتصف بعض فصائل المنظمة الكو كلوكس كلان بأنها "منظمة وطنية مسيحية بيضاء تعود جذورها الى الكو كلوكس كلان في اوائل القرن العشرين".

عدد أعضاء المنظمة: للمنظمة فروع ناشطة في معظم الولايات الأمريكية، ويعتقد ان عدد ناشطيها يتراوح بين 5 آلاف و8 آلاف ناشط .

أين يتركز هؤلاء؟ هناك العشرات من منظمات الكو كلوكس كلان الفرعية في الولايات المتحدة من ولاية نيو جيرسي في الشرق الى مدينة لوس انجليس بولاية كاليفورنيا في الغرب. وتضم هذه المنظمات منظمة فرسان الكونفدرالية البيض ومنظمة الفرسان الأمريكيين التقليديين.

هل تشهد المنظمة نموا في الوقت الراهن؟ قالت الكو كلوكس كلان في عام 2016 إنها تشهد نهضة وان "عضويتها تتصاعد في كل اجزاء الجنوب الأمريكي".

ترامب وكو كلوكس كلان

يقال إن انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة كان له دور مهم في اعادة الحياة للتوجه الذي يرفض الايديولوجيتين اليسارية والمحافظة المعتدلة في البلاد.

وعندما وجّه إليه سؤال في برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن» الإخبارية في مارس 2016، عن إشادة ديفيد ديوك الزعيم الكبير لحركة «كو كلوكس كلان» العنصرية به، رفض دونالد ترامب إدانة التعليقات. وقال ترامب: «لا أعرف أي شيء عن ديفيد ديوك. ولا أعرف أي شيء عما تتحدث عنه بالأساس حول تفوق البيض أو أنصار العنصرية البيضاء. لا أعرف.. هل أيّدني؟ ماذا يجري؟ أنا لا أعرف شيئا عن الرجل. ولا أعرف شيئا عن العنصريين البيض».

وأعادت هذه الأحداث إلى الأذهان تقريرا إخباريا آخر كشفت عنه في سبتمبر 2015 مدونة التكنولوجيا المعروفة باسم «بوينغ بوينغ»؛ ففي يوم الذكرى السنوية لعام 1927، اندلعت اشتباكات عنيفة في نيويورك من قبل المتعاطفين مع الحركة الفاشية الإيطالية وحركة «كو كلوكي كلان» العنصرية. وتعرض مواطنان إيطاليان للقتل في تلك المشاجرات، التي وقعت في حي برونكس، على أيدي معارضي الفاشية. وفي حي كوينز، خرجت مسيرة تضم ألفا من رجال حركة «العنصرية البيضاء» مرت من حي جامايكا، وأدت في نهاية المطاف إلى اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق ألقي القبض فيها على 7 رجال. وكان من بين أولئك الذين ألقي القبض عليهم، فريد ترامب الذي كان يقطن في شارع «175 - 24 - يفونشاير» في حي جامايكا. وكان ذلك الرجل هو والد دونالد ترامب. وكان لترامب شقيق يدعى فريد، ولكنه لم يولد إلا بعد مرور عقد كامل بعد ذلك. وكان فريد ترامب يعيش في حي جامايكا برفقة والدته، وفقا لتعداد عام 1930 السكاني.

وفي تصريح للحركة العنصرية أثناء المسيرة، وفقا لإحدى المنشورات الموزعة في مختلف شوارع حي جامايكا، كانت الحركة تقول إن «المواطنين الأميركيين البروتستانت المولودين في الولايات المتحدة قد تعرضوا للاعتداء على أيدي الشرطة الكاثوليكية في مدينة نيويورك». واستمر المنشور يقول: «لقد أهينت الحرية والديمقراطية في ذلك اليوم عندما تجرّأ المواطنون الأميركيون البروتستانت المولودون في البلاد على التجمع لحماية العلم، العلم الأميركي، والمدرسة العامة، واللغة الموحدة التي تربطنا، اللغة الإنجليزية». والدور الذي لعبه والد ترامب لم يكن واضحا في سياق المنشور، حيث اكتفت مادة إخبارية من صحيفة «ديلي نيوز» بالإشارة إلى أن فريد ترامب اعتقل بتهمة «رفض تفريق المسيرة عندما وجهت له الشرطة الأمر بذلك».

وتعليقا على هذه الأنباء، نفى دونالد ترامب صحة خبر إلقاء القبض على والده، وقال لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «لم يلقَ القبض عليه مطلقا. لم يكن يعنيه الأمر ألبتة. لم يحدث ذلك قط. هذا هراء وهذيان ولم يحدث قط. لم يحدث ذلك أو يقع قط. لم يقبض عليه، ولم توجه له الاتهامات، ولم يُدن. هذه أخبار خاطئة، يا لها من قصة سخيفة!! لم يكن هناك مطلقا. لم يحدث هذا الأمر مطلقا».

وباعتبار القيود السياسية والثقافية المعتمدة عام 1927، لم تكن إدانة الحركة العنصرية ضرورية، ولم يضطر السياسيون إلى إدانتها علانية. وتشير مقالة صحافية عن صحيفة «بروكلين ديلي إيغل» من شهر ديسمبر (كانون الأول) في السنة نفسها، إلى تمكن الحركة العنصرية في ذلك الوقت من الوقوف وبقوة في وجه المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية حاكم نيويورك آنذاك، آل سميث، باعتبار أنه كان كاثوليكيا ومن أبطال ودعاة (التغريب)».

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers