Responsive image

18º

19
أكتوبر

السبت

26º

19
أكتوبر

السبت

 خبر عاجل
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني على حاجز_جبارة_العسكري شمال الضفة_الغربية
     منذ 6 ساعة
  • وزير التربية اللبناني يصدر قرارا بإغلاق المدارس والجامعات غدا السبت نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد
     منذ 7 ساعة
  • تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بيروت بعد خطاب الحريري
     منذ 7 ساعة
  • وصول 40 من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني لمعبر رفح البري كانوا معتقلين لدى النظام المصري
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركية: - أكدنا على ضرورة وحدة الأراضي السورية
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركي: - أكدنا أننا سنعلق عملية "نبع السلام" ولم نقرر إيقافها بعد بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:55 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ملاحظتان على تقدير سعر تكلفة الخدمات الحكومية

منذ 85 يوم
عدد القراءات: 2597
ملاحظتان على تقدير سعر تكلفة الخدمات الحكومية

1 ــ أكذوبة دعم المواد البترولية ....... حسب تقرير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى شهر مارس 2019 فقد بلغ إنتاج مصر من البترول والغاز الطبيعى 7.1 مليون طن، بينما بلغ حجم الاستهلاك المحلى من البترول والغاز 6.5 مليون طن خلال نفس الشهر ..... أى أن مصر أصبحت تحقق فائض "حتى ولو كان متواضعاً" فى المواد البترولية .... ومع ذلك فإن الحكومة عند حساب تكلفة الوقود من الغاز أو مشتقات البترول فإنها لا تقوم بحساب سعر التكلفة من إستخراج أو تكرير بالإضافة لتكلفة النقل والتوزيع .. ولكنها تقوم بحساب التكلفة بفرض أن هذه المشتقات البترولية أو الغاز تم إستيرادها من الخارج بالسعر العالمى !!.. رغم أن هذه المواد البترولية هى ثروة طبيعية يفترض أنها ملكية تشاركية لكل المصريين .. فالدولة تقوم بإستخراج برميل البترول بتكلفة قدرها " 7 " دولارات فقط للبرميل الواحد!! .. ولكنها عند حساب التكلفة تقدر سعر برميل النفط بالسعر العالمى لا بسعر التكلفة !! .. وهو ماتسميه الحكومة بالفرصة البديلة .. أى أنه نفس السعر الذى كانت ستبيعه الحكومة فى حالة قيامها بتصدير ذلك البترول أو الغاز الطبيعى ... ومع ذلك تحاول الحكومة إقناعنا انها تقوم بدعم مشتقات البترول والغاز .. فى حين أنها تحقق أرباحاً طائلة من بيع الوقود للمواطنين ... وما تقوم به الحكومة عند تسعير مشتقات البترول أو الغاز يتم تطبيقه بنفس الطريقة عند حساب تكلفة الكهرباء وخلافه.

" الأغرب جداً أن دعم مشتقات البترول الذى تدعيه الحكومة يظهر سنوياً كبند مصروفات فى الموازنة العامة للدولة .. فى حين أنه بند نفقات إفتراضية .. ومع ذلك يتم إدراجه كبند مصروفات حقيقى !!! "

2 ــ منذ أيام قليلة خرجت علينا الصحف بخبر مفادة أن الأجهزة الرقابية تقوم بالتحقيق مع "أحمد عاطف" الموظف بوزارة البترول بسبب تضخم ثروته، وقد نشرت الجرائد أن ذلك الموظف يحصل على مرتب شهرى قدره: 140 ألف جنية + 30 ألف جنية حافز كل 3 شهور + 2.3 مليون جنية أرباح سنوية .. بمتوسط قدره: 340 ألف جنية شهرياً !! ...... هذا الموظف "إللى هوه بالصدفه إبن الوزيرة السابقة عائشة عبد الهادى صاحبة الصورة الشهيرة وهى تقبل يد سوزان مبارك" كان يصرف ذلك المرتب وتلك المبالغ بشكل رسمى .. بدون أى تلاعب أو تزوير .. وكل تلك الأذون للصرف يحتاج لإعتماد رئيس الشركة التى يعمل بها "ميدور" أو قد يحتاج لإعتماد وزير البترول شخصياً .... ورغم أن تلك المبالغ تتعدى الحد الأقصى للأجور بأكثر من ثمانية أضعاف فلم يتنبه أى مسئول لوقف تلك المبالغ الزائدة عن ذلك الحد كدليل على أن ذلك الموظف ليس الوحيد الذى يقوم بصرف مرتب وبدلات وحوافز تتجاوز مئات الألوف والملايين أحياناً !! .....

أى أن الدولة التى تقوم برفع الدعم عن المواطنين وصغار الموظفين وركاب الميكروباصات تجزل العطاء وبسفه شديد على بعض المحاسيب .... ومعروف للكافة أن مرتبات ومنح وحوافز بعض الجهات تتجاوز الحد الأقصى للمرتبات بعدة أضعاف، لذلك فإن التعينات فى تلك الجهات مقصور على المحاسيب أو أصحاب الواسطة وأبناء المسئولين ... فى النهاية فكل تلك المرتبات الفلكية والبذخ الشديد فى عدد وفخامة سيارات المسئولين وديكورات مكاتبهم وسفرياتهم المتعددة بسبب وبدون سبب .. 

كل تلك المصروفات والإسراف الشديد بالإضافة لفاتورة الفساد يتم إحتساب كل ذلك فى حساب التكلفة ليتحملها المواطن وحده فى فواتير الكهرباء أو المواد البترولية أو تذكرة المترو أو غيرها من الخدمات الحكومية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers