Responsive image

23º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 21 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 21 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا لم تستقبل مستشفى المعادي العسكري "الأقرب" مصابي انفجار معهد الأورام؟

منذ 18 يوم
عدد القراءات: 2585
لماذا لم تستقبل مستشفى المعادي العسكري "الأقرب" مصابي انفجار معهد الأورام؟

كانت القاهرة على موعد مع ليلة دامية، عندما سمع أهالي المنطقة المحيطة بمعهد الأورام أصوات دوي انفجارات مرعبة وشاهدوا اندلاع النيران من المعهد.

على الفور هرع الأهالي إلى المعهد لاستطلاع الأمر، وتبين أن الانفجار وقع أمام المعهد وامتد بعضه إلى داخل المعهد، رغم إنكار الجهات الرسمية لهذه الرواية التي قالها شهود عيان.

وأسفر انفجار أمام معهد الأورام بالمنيل، نتيجة تصادم 3 سيارات أحدهم سيارة تحمل عدد من الأنابيب بطريق الكورنيش أمام معهد الأورام، عن اشتعال السيارات ووفاة 17 شخصًا وإصابة 23 أخرين.

إقرأ ايضا : صور وفيديو| 12 سيارة إطفاء تحاول السيطرة على انفجار معهد الأورام

تضارب روايات

الحصيلة الأولية لعدد ضحايا الحادث حينها أشارت إلى إصابة عامل ووفاة اثنين، إلا أن الأمر ازداد سوءًا عقب ذلك بناءًا على البيانات الرسمية التي حصرت أعداد الضحايا ـ والتي شهدت تضاربًا كبيرًا فيما بينها ـ 

إذ أصدرت وزارة الداخلية بيانًا أعلنت فيه وفاة خمسة مواطنين وإصابة 15 آخرين تصادف تواجدهم بمكان الحادث، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية قبلهم. 

فيما أصدرت وزارة الصحة حينها بيانًا أعلنت فيه ارتفاع عدد ضحايا حادث انفجار معهد الأورام إلى 16 فردا.

وسط تضارب البيانات الرسمية وصل إلى مكان الحادث حينها قوات من الجيش لتقديم الدعم اللازم، وأغلقت أجهزة الأمن الطريق المؤدى إلى معهد الأورام من التحرير بوسط البلد، كما أجرت إدارة المرور تحويلة للسيارات والمارة تيسيرا على المواطنين.

إقرأ ايضا : صور وفيديو| 12 سيارة إطفاء تحاول السيطرة على انفجار معهد الأورام

نقل المصابين 

وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد انتقلت إلى معهد ناصر، لعقد مؤتمر صحفي لتوضيح ملابسات الحادث وإعلان كشف مبدأي بأعداد الوفيات والمصابين من الحادث، أعقب ذلك بيان رسمي من الوزارة على لسان الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الذي أعلن ارتفاع أعداد وفيات حادث معهد الأورام الذي وقع منذ قليل إلى ١٧ حالة وفاة، و٣٢مصاباً، مشيراً إلى الدفع بـ٤٢ سيارة إسعاف فور وقوع الحادث.

وأوضح مجاهد، أن الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، قد وجهت بنقل جميع المصابين إلى مستشفى معهد ناصر لتلقي الرعاية اللازمة، مضيفاً أن الوزيرة قامت فور وقوع الحادث بزيارة المصابين بالمعهد للوقوف على حالتهم الصحية، متمنيةً لهم الشفاء العاجل.

أين مستشفى المعادي الأقرب؟

أثار قرار وزيرة الصحة بنقل المصابين في انفجار معهد الأورام إلى معهد ناصر لتلقي العلاج، تساؤلا حول عدم فتح أبواب مستشفى المعادي العسكري أمام المصابين، خاصة أنها أقرب بكثير من معهد ناصر.

قد يكون التساؤل ساذج وغير واقعي، خاصة أننا نتحدث عن "عصابة" تتحكم في مقدرات دولة، وتتصرف فيها كأنها ضيعة ورثتها عن آبائها، ومن هنا كان تحريم فتح أبواب المشتفي الأقرب أمام مصابين في حادث جلل غير معروف تفاصيله الكاملة حتى الآن، في ظل تضارب الروايات الرسمية مع روايات شهود العيان.

إن الحادث مجرد تأكيد جديد على طريقة تعامل المؤسسة العسكرية مع أبناء الشعب المصري، إذ ينظر النتسبون لهذه المؤسسة على أنهم أهل البلد وأصحابها، بينما باقي الشعب هم الرعاع الذين لا يحق لهم التمتع بما سلبته المؤسة من امتيازات على حساب حق الشعب.

إن المؤسسة العسكرية "الوطنية"، التي تفوقت على المافيا في إجرامها، لم تفتح مستشفى المعادي (الأقرب لموقع الحادث) أمام الفقراء، ممن لا يمتلكون ثمن الإقامة والخدمة، وتركتهم يعانون النقل إلى مستشفى حكومي أبعد (معهد ناصر)، بينما كانت الطائرات تحت أمر سيدهم نتنياهو، وقت أن احترقت مغتصبات غلاف غزة.. فهل أدركنا إلى مستنقع وصلنا؟!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers