Responsive image

23º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ 21 ساعة
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: ان اردتم الامن والاستقرار للمنطقة وعدم دفع اموال اكثر غيروا سياستكم وارفعوا العقوبات
     منذ 21 ساعة
  • روحاني للاميركيين: نحن لسنا أمة تستسلم أمام الضغوط والتهديدات وهذا الامر تدركونه جيدا
     منذ 21 ساعة
  • روحاني:مستعدون لحفظ الامن في الممرات المائية ولكن عليكم عدم تشجيع اصدقائكم في المنطقة على الاساءة للعلاقة معنا
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

استبدال "كسوة الكعبة" صباح يوم عرفة

منذ 13 يوم
عدد القراءات: 1726
استبدال "كسوة الكعبة" صباح يوم عرفة

في عادة سنوية، تقام بعد صلاة فجر التاسع من شهر ذي الحجة (غدا السبت)، مراسم استبدال كسوة الكعبة المشرفة على يد 160 فنيًا وصانعًا.

ويرتبط تاريخ المسلمين بكسوة الكعبة المشرفة وصناعتها، إذ برع فيها أكبر فناني العالم الإسلامي، وهي كساء من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى به الكعبة ويتم تغييرها مرة كل عام، صبيحة يوم عرفة.

وانطلق تاريخ كسوة الكعبة من محطة الجاهلية، حيث قيل أن "تبع الحميري" ملك اليمن، هو أول من كساها في الجاهلية بعد أن زار مكة، وهو أول من صنع لها بابًا ومفتاحًا.

ومن بعد الحميري، تسلم الكثيرون في الجاهلية مسؤولية كسوة الكعبة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية بالسعودية.

كما تعد كسوة الكعبة شعيرة إسلامية، إذ كسا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية، على نفقة بيت مال المسلمين.

وفي عصر الدولة الأموية (41 -132 هجرية) كسيت الكعبة كسوتين في العام؛ واحدة في يوم عاشوراء، والأخرى في آخر شهر رمضان استعدادا لعيد الفطر.

وأولى خلفاء الدولة العباسية اهتمامًا ملحوظًا بكسوة الكعبة، حيث ظهرت للمرة الأولى الكتابة على الكسوة بالتزامن مع تطور صناعة النسيج والحياكة والصبغ والتلوين والتطريز، وكان خلفاء العصر العباسي يدونون أسمائهم على الكسوة ويقرنون بها اسم الجهة التي صنعت بها وتاريخ صنعها.

وفي عام 1925، شرعت السعودية في صناعة كسوة الكعبة بمكة المكرمة، إذ شهد هذا العام أول حلة للكعبة تصنعها المملكة، ويتم استبدالها في اليوم التاسع من ذي الحجة من كل عام.

وتمر صناعة كسوة الكعبة المشرفة بعدة مراحل، بدءًا من الصباغة لأنواع الحرير الطبيعي الخالص، مرورًا بالنسيج الآلي الذي يحتوي على العبارات والآيات القرآنية، وصولًا للطباعة والتطريز، وهي المراحل التي تنتهي في منتصف شهر ذي القعدة من كل عام.

وستارة باب الكعبة هي آخر قطعة يتم تركيبها في الكسوة، وبعد الانتهاء منها تتم عملية رفع ثوب الكعبة المبطن بقطع متينة من القماش الأبيض، وبارتفاع نحو ثلاث أمتار من شاذروان (القاعدة الرخامية للكعبة) والمعروفة بعملية (إحرام الكعبة).

كما يرفع ثوب الكعبة لكي لا يقوم بعض الحجاج والمعتمرين بتمزيقه للحصول على قطع صغيرة طلبا للبركة والذكرى.

وتستبدل الكعبة كسوتها مرة واحدة كل عام، أثناء فريضة الحج، حيث يتم استبدال كسوة الكعبة المشرفة القديمة بالثوب الجديد.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers