Responsive image

25º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 7 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 8 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 9 ساعة
  • وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى #عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش
     منذ 10 ساعة
  • المرحلة الانتقالية في #السودان تبدأ رسميا بعد توقيع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير على الإعلان الدستوري
     منذ 13 ساعة
  • إنفجار اخر شرق دير البلح واستهداف لنفس المكان
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"واشنطن بوست": كيف كشف سقوط عدن الصدوع بين السعودية والإمارات؟

منذ 5 يوم
عدد القراءات: 957
"واشنطن بوست": كيف كشف سقوط عدن الصدوع بين السعودية والإمارات؟

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا عن سيطرة الانفصاليين الجنوبيين على ميناء عدن، وكيف كشف عن صدع في التحالف السعودي الإماراتي. 
 

وفيما يلي نص التقرير:_    "الأمم المتحدة قدرت مقتل 40 شخصا، وجرح 260 آخرين في القتال الذي اندلع عشية عيد الأضحى، واستمر أربعة أيام، وهو ما أدى إلى قيام السعودية التي تقود التحالف إلى ضرب طرف آخر فيه، لافتا إلى قول مسؤولي الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من السكان علقوا في القتال دون توفر المواد الأساسية لهم. 

 
وقالت مسؤولة الشؤون الإنسانية البارزة في الأمم المتحدة ليزا غراندي،  في بيان لها: "ما يحطم القلب حداد العائلات على أبنائها في عيد الأضحى بدلا من الاحتفال معا بسلام"، وأضافت: "همنا الأساسي هو إرسال الفرق الطبية لإنقاذ الجرحى، ونحن قلقون على الضحايا المدنيين، الذين علقوا في بيوتهم، وتنفد لديهم الإمدادات الغذائية والماء الصالح للشرب". 

 

ويلفت التقرير إلى أن اليمن يعد من أفقر دول الشرق الأوسط، ويعيش على حافة ما تطلق عليه الأمم المتحدة "أكبر كارثة إنسانية في العالم"، مشيرا إلى أن سيطرة الانفصاليين على عدن كشفت عن الخلافات داخل التحالف الذي قادته السعودية مع الإمارات منذ عام 2015، وحاولتا معا مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران وإعادة الحكومة الشرعية.

 

وتقول الباحثة في شؤون اليمن في كلية بيمبروك في جامعة أوكسفورد إليزابيث كيندال،: "هذا يضعف التحالف من خلال الكشف عن الصدوع في أسفل السطح"، وأضافت: "أصبح من الواضح أن الإمارات والسعودية لا تشتركان في الأهداف ذاتها في اليمن، مع أنهما تشتركان في الهدف ذاته، وهو إبعاد العدو المفترض، أي إيران". 
 

 الخلافات بدأت في الظهور منذ 18 شهرا بين الانفصاليين الجنوبيين الذين تدعمهم الإمارات، والحكومة الشرعية التي تدعمها السعودية، فيريد الانفصاليون استقلال الجنوب عن الشمال، بعد وحدة بين الشقين دامت عقدين، ويرفض الانفصاليون مع الإمارات تحالف حكومة هادي مع حزب الإصلاح. 
 
 في الوقت الذي ترى فيه السعودية دورا للإصلاح في بناء البلاد، إلا أن الإمارات ترفض أي دور لهم، وتتهمهم بإنشاء علاقات مع حركة الإخوان المسلمين. 
 

 المعارك بدأت في عدن بعدما قتل صاروخ على مسيرة عسكرية للانفصاليين عددا من الجنود الأسبوع الماضي، وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، إلا أن الانفصاليين اتهموا الإصلاح بالقيام بدور في الهجوم. 
 

المعارك كانت أكبر ضربة لطموحات السعودية بإعادة الحكومة الشرعية، خاصة أن عدن ظلت عاصمة مؤقتة لها بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، مشيرة إلى قول الحكومة السعودية إن هذه المعارك تعد حرفا عن الحملة ضد الحوثيين، فيما قالت وزارة الخارجية السعودية إنها دعت الحكومة اليمنية والأطراف المشاركة في القتال كلها إلى اجتماع عاجل في السعودية لمناقشة الخلافات. 
 
وذكر الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع، في تغريدة له: "سيؤدي العنف في عدن إلى وضع يفيد المنظمات الإرهابية مثل الحوثيين وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، الأمر الذي لا توافق عليه السعودية". 
 

وتضيف  كيندال، إن تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة يستفيدان من الفراغ الأمني في اليمن، مشيرة إلى أن تنظيم القاعدة شن في الأسبوع الأول من آب/ أغسطس سبع عمليات عسكرية، استهدف فيها القوات الموالية للإمارات، أما تنظيم الدولة فشن هجومين في عدن، وهما أول عمليتين يقوم بهما منذ عام. 
 

ورغم الدعوات لوقف إطلاق النار، إلا أن السعودية قررت توجيه تحذير من خلال ضرب أهداف غير محددة للانفصاليين، ووصف وزير الإعلام اليمني محمد الأرياني السيطرة على عدن بأنها "انقلاب على شرعية الدستور"، وشبهه بانقلاب الحوثيين في صنعاء، مشيرا إلى أنه في العام الماضي عندما اندلعت المواجهات في عدن قامت السعودية والإمارات بترتيب هدنة بين الطرفين، ما أدى إلى تحالف غير مريح، وتوقع الكثير من المحللين عنفا جديدا؛ لأن المظالم تعمقت لدى الأطراف كلها. 
 

واشارت كيندل إلي أنه "على مستوى القيادة فإن الائتلاف سيحاول تجاوز الصدوع واستمرار العمل، أما على الأرض فإن الثقة قد فقدت إلى درجة صار فيها من الصعب دمج قوات الجنوبيين مع الجيش الذي يقوده هادي". 
 

ويجد التقرير أن التوتر في الشمال والجنوب يطرح أسئلة حول وقف إطلاق النار الهش في مدينة الحديدة، الذي يراه مسؤولو الأمم المتحدة خطوة مهمة على طريق وقف الحرب. 
 

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى أن كيندال ترى أن المواجهات الأخيرة تشير إلى أن هناك حاجة لنهج أوسع وأشمل للتعامل مع الأزمة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers